الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لابتداء الشرط { يوم القيامة } ج لانتهاء جزاء الشرط مع العطف { لايظلمون } ه { جهنم } ط { المصير } ه { عند الله . { ما قتلوا } ط { صادقين } ه { أمواتاً } ط { عند ربهم } ص { يرزقون } ه لا لأن { فرحين } حالهم . { من فضله } ( لا ) للعطف . { من خلفهم } ( لا ) لتعلق " أن " . { يحزنون } ه م للآية واستئناف الفعل إذ يستحيل إيماناً } ق والوصل أولى للعطف واتصال توكل اللسان بيقين القلب . { الوكيل } ه { سوء } لا للعطف { رضوان الله } ط { عظيم } ه { أولياءه } ص لوصل النهي عن الخوف بعد ذكر التخويف { مؤمنين } ه .

تفسير السراج المنير - الشربيني

نفسه} لأنها لما رأته في غاية الحسن والجمال طمعت فيه، ويقال: إنّ زوجها كان عاجزاً، والمراودة مفاعلة من جاء وذهب كان المعنى خادعته عن نفسه، أي: فعلت ما يفعل المخادع لصاحبه عن الشيء الذي لا يريد أن يخرجه من أو للمبالغة في الإيثاق، لأنّ مثل هذا الفعل لا يكون إلا في ستر وخفية لا سيما إذا كان حراماً ومع قيام الخوف والباقون بياء ساكنة، وقرأ ابن كثير بضم التاء وفتحها، والباقون بالفتح {قال} لها يوسف عليه السلام {معاذ الله إنه}، أي: الذي اشتراني {ربي}، أي: سيدي {أحسن مثواي}، أي: أكرم منزلي فلا أخونه في أهله وقيل: إنه أي: الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يُنَزّلْ } وليس بشيء لأنه يكفي سبق ذكره في الجملة ، وقيل : لأن المقصود إنكاره عليه السلام عدم خوفهم من العقل السليم لا مطلق الإنكار ولا كذلك في الجملة الأولى فإن المقصود فيها إنكار أن يخاف عليه السلام غير الله إليه أصلاً لإفضائه إلى فساد المعنى قطعاً لما تقدم أن الإنكار بمعنى النفي بالكلية فيؤول المعنى إلى نفي الخوف عنه عليه السلام ونفي نفيه عنهم وإنه بين الفساد ، وأيضاً إن { مَا أَشْرَكْتُمْ } كيف يدل على ما سوى الله اختاره الأول ، وقول الإمام : "إنه لا يمتنع عقلاً أن يؤمر باتخاذ تلك التماثيل والصور قبلة للدعاء" ليس من

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

يعني: هؤلاء المنافقين {الْأَحْزَابَ} يعني: قريشًا وغطفان (¬2) واليهود الذين تحزبوا على عداوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومخالفته، أي: اجتمعوا، والأحزاب: الجماعات، واحدها حزب (¬3). {وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ} أي: يرجعوا إليهم كرة ثانية {يَوَدُّوا} من الخوف والجبن {لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ واختار الطبري قراءة العامة لإجماع الحجة من القراء عليه.

اللباب في علوم الكتاب

وقيل: كان صبيًّا إلا أن الله تعالى علم منه أنَّه لو صار بالغاً، لحصلت منه تلك المفاسد. وقيل: الخشية بمعنى الخوف، وغلبة الظنِّ، والله تعالى قد أباح له قتل من غلب على ظنِّه تولُّد المفاسد منه فإن قيل: هل يجوز الإقدام على قتل الإنسان لمثل هذا الظنِّ؟ فالجواب: أنَّه إذا تأكَّد ذلك الظنُّ بوحي الله قوله: {فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا} : قرأ نافع، وأبو عمرو بفتح الباء، وتشديد الدال من «

التفسير المظهري

فهرس تفسير سورة الرعد من التفسير المظهرى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ صفحه مضمون 4 حديث عم الرجل عملت سيئة فاتبعها حسنة 22 تمحها ونحو ذلك- 22 حديث إذا عملت سيئة فاحدث عندها توبة- 37 حديث يا رسول الله الملائكة على المؤمنين 24 فى الجنة بالتحف والسلام- 25 ما ورد فى البغي وقطع الرحم- حديث لا يجتمعان يعنى الخوف والرجاء فى قلب عبد الا أعطاه الله ما يرجو 27 وامنه مما يخاف- 27 ما ورد فى طوبى شجرة فى الجنة- بحث القضاء المبرم والمعلق وما يمحى وما يثبت منه وما ورد فى الباب 35 من الأحاديث- 36 قصة ملا طاهر اللاهورى المجددى

التفسير المظهري

الجزء السابع [فهرس السور القرآنية من التفسير المظهري] فهرس سورة الفرقان مضمون صفحه ما ورد فى حشر الكافر مسائل الماء وما يتنجس منه وما لا يتنجس منه والماء المستعمل 32 ما ورد فى فضل قيام الليل 46 ما ورد فى الخوف ومسه وأجاز ابو حنيفة القراءة بالفارسي فى حق جواز الصلاة خاصة والفتوى على عدم الجواز 84 اباء النبي صلى الله عليه وسلم وأمهاته كلهم كانوا مؤمنين- 89 ما ورد فى استراق الشياطين السمع من الملائكة- 90 ما ورد فى ذم بما يؤدى معناه- 98 ما ورد فى فضل العلماء- 103 ويل للروافض لم يشعروا شعور نملة 106 الاشتغال بغير ذكر الله

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

أم ن: الأمن: الطمأنينة عند الخوف. قال تعالى:} أولئك لهم الأمن {[الأنعام: 82]. قيل: آمنًا من النار. وقيل: لفظه خبر، ومعناه الأمر. وقيل: من بلايا الدنيا. وقيل: الاصطلام. وقيل: آمن في حكم الله تعالى، كقولك: هذا حلال وهذا حرام في حكم الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نفسه} لأنها لما رأته في غاية الحسن والجمال طمعت فيه ، ويقال : إنّ زوجها كان عاجزاً ، والمراودة مفاعلة من جاء وذهب كان المعنى خادعته عن نفسه ، أي : فعلت ما يفعل المخادع لصاحبه عن الشيء الذي لا يريد أن يخرجه من للمبالغة في الإيثاق ، لأنّ مثل هذا الفعل لا يكون إلا في ستر وخفية لا سيما إذا كان حراماً ومع قيام الخوف والباقون بياء ساكنة ، وقرأ ابن كثير بضم التاء وفتحها ، والباقون بالفتح {قال} لها يوسف عليه السلام {معاذ الله : الذي اشتراني {ربي} ، أي : سيدي {أحسن مثواي} ، أي : أكرم منزلي فلا أخونه في أهله وقيل : إنه أي : الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ } فقالت الملائكة { قالوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ أصابعه ، فاهتزّ أخضر فقال إبراهيم : هو لله إذاً ذبيحاً . { فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الروع } الخوف معناه يجادل رسلنا وذلك أنهم لما قالوا : إنا مهلكوا أهل هذه القرية ، قال لهم : أرأيتم إن كان فيهم خمسون من ، فقال إبراهيم عند ذلك : إن فيها لوطاً ، فقالوا : نحن أعلم بمن فيها لننجّينه وأهله إلاّ امرأته كانت من