الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن تغلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة أن يفيض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم صدقناك ، قال : إني قرأتها قبل الإسلام {كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها} في الساعة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

كانوا يستعجلون ما وعدوا به من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم يوم بدر، استهزاء وتكذيباً بالوعد، فقيل لهم

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الخلق لتكون مثوًى للمتكبرين، ومن آثر طاعة اللَّه ونهى النفس عن الهوى فالمأوى جنات النعيم. 6 - أمر الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يخافون الله في الخلاء كما يخافونه بين الناس ، أو يخافونه بمجرد الإيمان به غير مشاهدين له ، {وهُمْ من الساعة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ماذا أحل لهم} [4] في المائدة، والعاشر: {يسئلونك عن الأنفال} [الأنفال: 1]، والحادي عشر: {يسئلونك عن الساعة

شرح تفسير ابن كثير

حال الناس عند قيام الساعة Q ذكرت حفظك الله في حديثك بأنه لن يكون هناك مؤمن أو مسلم على وجه الأرض حين

البرهان في علوم القرآن

كقوله تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة 1 وكذلك قوله يسالك اهل الكتاب إن تنزل

التغني بالقرآن

بن عبيد، عن عمير اللثيى، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه تحديد لأشراط الساعة

نحو تفسير موضوعي

وأى كيد ينتظر منهم؟ لقد بهتهم الحق وبغتتهم الساعة فلا تسمع إلا همسا.