الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال تعالى : { ويمنعون الماعون } روي عن علي أنه قال هي الزكاة ، وهو قول ابن عمر والحسن ، وقتادة ، والضحاك ووجه ذلك أن الله تعالى ذكرها بعد الصلاة فذمهم على ترك الصّلاة ومنع الزكاة ، وقال ابن مسعود : الماعون الفاس والدلو والقدر ، وأشباه ذلك ، وهي رواية عن ابن عباس ، ويدل عليه ما روي عنه قال كنا نعد الماعون يتعاطاه الناس فيما بينهم وقيل أصل الماعون من القلة فسمي الزّكاة والصّدقة ، والمعروف ماعوناً لأنه قليل من كثير أ هـ {تفسير الخازن حـ 7 صـ 299 ـ 300}
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬2) تفسير القرطبي: 3/ 256. (¬3) فتح القدير: 1/ 266. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬5) تفسير البغوي: 1/ 302. (¬6) فتح القدير: 1/ 266.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: خاطبته الملائكة شفاها خطابًا أسمعته، وهو قائم يصلي في محراب عبادته، ومحل خَلْوَته _____ (¬1) البحر المحيط: 3/ 125. (¬2) صفوة التفاسير: 181. (¬3) أخرجه الطبري (6944): ص 6/ 361. (¬4) تفسير الطبري: 6/ 363. (¬5) تفسير البيضاوي: 2/ 15. (¬6) النكت والعيون: 1/ 389. (¬7) صفوة التفاسير: 181. (¬8 ) تفسير ابن كثير: 2/ 38. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 274.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: وما له عند الله ناصر ولا معين ولا منقذ مما هو فيه" (¬7). المسند (6/ 240). (¬2) التفسير الميسر: 120. (¬3) البحر المحيط: 4/ 329. (¬4) بحر العلوم: 1/ 408. (¬5) تفسير السعدي: 139. (¬6) تفسير المراغي: 6/ 166 (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 158. (¬8) فتح القدير: 2/ 73. (¬9) تفسير
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ومستكمل لشيء يزعم أنه ناقص، وحسبُك بأمر ينتهي إلى هذا الحدِّ قبحًا، فإن تضاعيف هذه السورة قد مُلئت في كثير من التفاسير من الأكاذيب والأمور الشنيعة المناقضة لما قصَّه الله تعالى بشيء كثير. فسَّر النعجة في قصة داود بالزوجة، فقال: {لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} [ص: 23] أي زوجة، وذلك خير كثير وأما في أغلب التفسير فقد اجتنب السعدي ذكر الإسرائيليات خصوصًا عند ¬__________ (¬1) تفسير السعدي ص 369 . (¬2) تفسير السعدي ص 678. (¬3) تفسير السعدي ص 679.
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
جزاء المؤمن الجنة، وجزاء من عمل الصالحات الجنة، وجزاء من قال لا إله إلا الله الجنة، وغير ذلك مما هو كثير للفخر الرازي (10/29)، لباب التأويل للخازن (6/142)، غرائب القرآن لنظام الدين النيسابوري (26/17). (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/171). (¬3) أنوار التنزيل للبيضاوي (2/215). (¬4) فتح القدير للشوكاني (5/26 ). (¬5) المرجع السابق. (¬6) تفسير الكريم الرحمن للسعدي ص(783). (¬7) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولا حدَّ لمبلغ ما سمى الله"عظيمًا" يعلمه سواه. (3) * * * واختلف أهل العربية في معنى قوله:"لا خير في كثير فقال بعض نحويي البصرة: معنى ذلك: لا خير في كثير من نجواهم، إلا في نجوى من أمر بصدقة= كأنه عطف بـ "مَنْ أما الخفض، فعلى قولك: لا خير في كثير من نجواهم إلا فيمن أمر بصدقة. " فيما سلف ص: 170، تعليق: 3، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير"الأجر" فيما سلف ص: 113، تعليق: 3، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"عظيم" فيما سلف 6: 518. (4) في المطبوعة: "كأنه عطف من" بحذف الباء، وأثبت ما في المخطوطة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولا حدَّ لمبلغ ما سمى الله"عظيمًا" يعلمه سواه. (3) * * * واختلف أهل العربية في معنى قوله:"لا خير في كثير فقال بعض نحويي البصرة: معنى ذلك: لا خير في كثير من نجواهم، إلا في نجوى من أمر بصدقة= كأنه عطف بـ "مَنْ أما الخفض، فعلى قولك: لا خير في كثير من نجواهم إلا فيمن أمر بصدقة. " فيما سلف ص: 170 ، تعليق: 3 ، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير"الأجر" فيما سلف ص: 113 ، تعليق: 3 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"عظيم" فيما سلف 6 : 518. (4) في المطبوعة: "كأنه عطف من" بحذف الباء ، وأثبت ما في
بحوث في التفسير - الطيار
كذا ورد عن السلف في تفسير هذه الآية مع اختلافهم في التعبير عن هذا المعنى ، وقد ورد ذلك عن ابن عباس من وزاد ابن كثير ذكر الرواية عن سعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعطية ، وأبي صالح ، والسدي ، والحسن البصري . وقد ورد في تفسير "حل" معنيان آخران : ... ورد في تفسير هذه الآية معنيان : ... الثاني : يقسم بالوالد يلد ، وبولده ، وقد ورد ذلك عن ابن عباس من طريق العوي ، وورد عن مجاهد من طريق ابن
إيجازالبيان عن معاني القرآن
. ___________ (1) وهي قراءة ابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، وعاصم في رواية حفص. قال الزجاج في معاني القرآن : 2/ 378 : «فمن قال «ابن أمّ» بالفتح فإنه إنما فتحوا في «ابن أمّ» و«ابن عم » لكثرة استعمالهم هذا الاسم ، وأن النداء كلام محتمل للحذف فجعلوا «ابن» و«أمّ» شيئا واحدا نحو خمسة عشر وانظر الكشف لمكي : 1/ 478 ، وتفسير القرطبي : 7/ 290 ، والبحر المحيط : 4/ 396. (3) وهي قراءة ابن عامر . (5) في تفسير القرطبي : 7/ 293 : «أي أمسك عن الجري».