الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استَخْرج ؛ لما في هذين الكتابين من معرفة الحِل والحِرْم كما قيل لكتاب نبينا - صلى الله عليه وسلم - الفرقان ؛ لأنه فرَّق بين الحق والباطل ، وهذا الحديث الذي نحن عليه من بابٍ __________ 1 سورة آل عمران : 3. 2
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله عن القرآن : وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً (33) (سورة الفرقان) إن الكفار لهم اعتراضات ، ويحتاجون إلى أمثلة ، فلو أنه نزل جملة واحدة لأهدرت هذه القضية ، وكذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشمس والظل ، فإنه ليس بشمس ولا ظل ، بل هو أمر فاصل بينهما ، ولعمري إن ذلك لدقيق ، راجع الآية 25 من سورة الفرقان في ج 1 ولذلك قالوا لا يطيق الاستقامة إلا من أيد بالمشاهدات القوية والأنوار السنية ، ثم عصم بالتثبت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة الدمياطى : سورة الأنفال قيل هي أول المدني واختلف في وما كان الله ليعذبهم وآيها سبعون وخمس غير بصري شبه الفاصلة ثمانية أولئك هم المؤمنون رجز الشيطان فوق الأعناق المسجد الحرام إلا المتقون يوم الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا } [ الكهف : 42 ] ومنه : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالم على يَدَيْهِ } [ الفرقان وسيأتي في سورة طه إن شاء الله ما يدل على أن هذا الكلام المحكي عنهم هنا وقع بعد رجوع موسى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأكمل من الكيفية القائمة بالقمر ، وقال في موضع آخر : {وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً} [ الفرقان قوله تعالى في سورة يس : {والقمر قدرناه مَنَازِلَ} [ يس : 39 ] وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون المعنى وقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذه النظرة التي أوضحناها بشيء من التفصيل عند استعراض هذه الآية من سورة الأنعام في الجزء الثامن. ووجه ترجيح هذا المدلول هنا أن يوم بدر - كما قال الله سبحانه - كان " يوم الفرقان " وقد فرق الله فيه بين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شرٌّ من جميع أفرادِها حسبما نطقَ به قوله تعالى : { إِنْ هُمْ إِلاَّ كالانعام بَلْ هُمْ أَضَلُّ } ( سورة الفرقان ، الآية 44 ) وقوله تعالى : { فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } حكمٌ مترتبٌ على تماديهم في الفكر ورسوخِهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك قال في الردّ عليهم في سورة [ الرعد : 7 ] { ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربّه إنّما أنت فقد قالوا : لولا نُزّل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان : 32 ] وقالوا : { ولن نؤمن لرقّيك حتّى تُنَزّل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرآن للزجاج : 2/ 317. (2) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 165 ، ومعاني القرآن للنحاس : 3/ 9. (3) سورة الفرقان : آية : 24. (4) قال الأزهري في تهذيب اللّغة : 9/ 306 : «و القيلولة عند العرب والمقيل : الاستراحة