الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

دنت القيامة { وانشق القمر } انفلق بنصفين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك أن أهل مكة سألوه آية حتى رأوا حراء بينهما فأخبر الله تعالى أن ذلك من علامات قرب الساعة 2 < < القمر : ( 2 ) وإن يروا آية > > { وإن يروا } يعني أهل مكة { آية } تدل على صدق محمد ص { يعرضوا ويقولوا سحر مستمر } ذاهب باطل يذهب

تفسير القرآن العزيز

| | سورة النور ( آية 21 ) . | < < النور : ( 21 ) يا أيها الذين . . . . . . | | سورة النور من ( آية 22 آية 26 ) . | < < النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان

وَيَلْعَبُواْ } يعني ويلهوا في دنياهم { حَتَّىٰ يُلاَقُواْ يَوْمَهُمُ } في الآخرة { ٱلَّذِي يُوعَدُونَ } [آية يَخْرُجُونَ مِنَ ٱلأَجْدَاثِ } يعني القبور { سِرَاعاً } إلى الصوت { كَأَنَّهُمْ إِلَىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ } [آية يعني تغشاهم مذلة، يقول: { ذَلِكَ } الذي ذكر من أمر القيامة { ٱلْيَوْمُ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ ٱلْكِتَابَ } ، يعنى التوراة فيها بيان أمر محمد ونعته، { أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [آية اليهود منهم: جدىّ بن أخطب، وسعيد بن عمرو الشاعر وغيرهم، ثم استثنى، فقال: { إِلاَّ عَلَى ٱلْخَاشِعِينَ } [آية يعلمون يقيناً { أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ } ، يعنى فى الآخرة، { وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

سواء، ثم بين مستقرهما، فقال: { وَمَأْوَاهُ } ، يعنى ومأوى من غل { جَهَنَّمُ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ } [آية هُمْ } ، يعنى لهم { دَرَجَاتٌ } ، يعنى لهم فضائل { عِندَ ٱللَّهِ وٱللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ } [آية والسُّنة، { وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ } أن يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم { لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

فيما ذكر من تخويفهم من أخذ السمع والأبصار والقلوب، وما صنع بالأمم الخالية، { ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ } [آية معاينة ترونه حين ينزل بكم القتل ببدر، { هَلْ يُهْلَكُ } بذلك العذاب، { إِلاَّ ٱلْقَوْمُ ٱلظَّالِمُونَ } [آية فَمَنْ آمَنَ } ، يعنى فمن صدق، { وَأَصْلَحَ } العمل، { فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

ولا تنفعهم أعمالهم، لأنها لم تكن في إيمان، ثم قال: { ذٰلِكَ } الكفر، { هُوَ ٱلضَّلاَلُ ٱلْبَعِيدُ } [آية سبحانه لكفار هذه الأمة، { إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ } بالهلاك إن عصيتموه، { وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ } [آية : 19]، يعني بخلق غيركم أمثل وأطوع لله منكم.{ وَمَا ذٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ بِعَزِيزٍ } [آية: 20]، يقول:

تفسير مقاتل بن سليمان

بدأتهم فخلقتهم ولم يكونوا شيئاً، { وَلـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلْنَّاسِ } ، يعني أهل مكة { لاَ يَعْلَمُونَ } [آية فِيهِ } ، يعني البعث، { وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } بالبعث { أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ } [آية يعني أمرنا في البعث، { لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ } مرة واحدة: { كُنْ فَيَكُونُ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يقول: قذف فيها، { أَنِ ٱتَّخِذِي مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ } [آية ذٰلِكَ لآيَةً } ، يعني فيما ذكر من أمر النحل وما يخرج من بطونها لعبرة، { لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [آية ، { لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ } بالبعث أنه كائن، { قَدِيرٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

بالهدى، { فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لأَظُنُّكَ } ، يقول: إنى لأحسبك، { يٰمُوسَىٰ مَسْحُوراً } [آية أن يأتي أحد بآية واحدة مثل هذه، { وَإِنِّي لأَظُنُّكَ } ، يعني لأحسبك، { يٰفِرْعَونُ مَثْبُوراً } [آية لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا }[الإسراء: 76]، يعني أرض المدينة، { فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً } [آية