الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { واستعينوا بالصبر والصلاة } قال : إنهما معونتان من الله فاستعينوا A فقال « يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ قلت : بلى : قال : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أن رسول الله صلىلله عليه وسلم قال لعبد الله بن عباس « ألا أعلمك كلمات تنتفع بهن؟ قال : بلى يا رسول الله قال : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، جف القلم بما هو كائن ، فلو جهد العباد أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسوله } قال : علمان بينان : نبي الله ، وكتاب الله ، فأما نبي الله فمضى E . وأما كتاب الله فأبقاه الله بين أظهركم رحمة من الله ونعمة . فيه حلاله ، وحرامه ، ومعصيته . قال الربيع : وتصديق ذلك في كتاب الله { ومن يؤمن بالله يهد قلبه } [ التغابن : 11 ] ، { ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره } [ الطلاق : 3 ] ، { ومن يقرض الله قرضاً حسناً يضاعفه له } { ومن يعتصم بالله وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن ابن عمر قال : « قال رسول الله A : من طلب ما عند الله كانت السماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقاتل حتى قتل رحم الله زيداً ، ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل فقتل رحم الله جعفراً ، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل فقتل رحم الله عبد الله ، ثم أخذ اللواء خالد ففتح الله لخالد ، فخالد سيف من سيوف الله مرات ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى ابن مريم آخرها » ، قال الذهبي : مرسل وهو خبر منكر . وأخرج أحمد عن ثوبان عن رسول الله A قال : « عصابتان من أمتي أحرزهم الله من النار : عصابة تغزو الهند ، وأخرج البخاري في تاريخه والطبراني عن عبد الله بن سلام قال : يدفن عيسى ابن مريم مع رسول الله A وصاحبيه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عبد الله بن عمرو، عن نافع، عن عبد الله، قال: أرسلني خالي عثمان ، رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه؟ قال: نعم يا بن أخي، قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله قال حُذَيفة: يا بن أخي، والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق، وصلى رسول الله هويا وسلم إن يرجع أدخله الله الجنة"، فما قام أحد، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل، ثم التفت إلينا فقال مثله، فما قام منا رجل، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل، ثم التفت إلينا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول : " إن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج يوما عند الظهيرة فوجد أبا بكر رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة ؟ قال : أخرجني الذي أخرجكما فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب ؟ فقلنا : نعم أيوب الأنصاري فلما انتهوا إلى داره قالت امرأته : مرحبا بنبي الله وبمن بعه قال النبي صلى الله عليه الله عليه و سلم ما أردت أن تقطع لنا هذا ألا اجتنيت الثمرة ؟ قال : أحببت يا رسول الله أن تأكلوا من بسره

جامع البيان في تأويل آي القرآن

به، فأطلعه الله على ذلك. ذكر لنا أن رجلا انتدب لقتله، فأتى نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم وسيفُه موضوع، فقال: آخذه، يا نبي الله فهدّده أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول، فشامَ السَّيف (1) وأمر نبيُّ الله صلى الله بشجرةٍ، فجاء أعرابي إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه فسلَّه، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال، من يمنعك مني؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله"، فشامَ الأعْرابي السيف، (4) فدعا النبي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

به، فأطلعه الله على ذلك. ذكر لنا أن رجلا انتدب لقتله، فأتى نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم وسيفُه موضوع، فقال: آخذه، يا نبي الله فهدّده أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظوا له القول، فشامَ السَّيف (1) وأمر نبيُّ الله صلى الله بشجرةٍ، فجاء أعرابي إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه فسلَّه، ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال، من يمنعك مني؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله"، فشامَ الأعْرابي السيف، (4) فدعا النبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عرض علي ما هو مفتوح لأمتي بعدي فسرني فأنزل الله {وللآخرة خير لك من الأولى}. جَرِير والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي ، وَابن مردويه وأبو نعيم كلاهما في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : عرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو مفتوح على أمته من بعده كفرا كفرا فسر بذلك فأنزل وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ولسوف يعطيك ربك فترضى} قال : من رضا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لمجاهد {فما يكذبك بعد بالدين} و(أرأيت الذي يكذب بالدين) (سورة الماعون الآية 1) عنى به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : معاذ الله إنما عني به الإنسان. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {أليس الله بأحكم الحاكمين} قال : ذكر لنا أن نبي الله كان يقول : بلى وأنا {أليس الله بأحكم الحاكمين} يقول : سبحانك فبلى. أليس الله بأحكم الحاكمين} فقل بلى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن سهل بن أبي حثمة أن رسول صلى الله عليه وسلم قال : تعلموا من قريش ولا تعلموها وقدموا وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقدموا قريشا فتضلوا ولا تأخروا خيار قريش خيار الناس وشرار قريش شرار الناس والذي نفس محمد بيده لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لها عند الله وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الناس تبع لقريش في الخير والشر وأخرج ابن أبي شيبة عن إسماعيل بن عبد الله بن رفاعة عن أبيه عن جده قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم