فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 71 """""" آدم موسى بقوله أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق وأخرج عبد بن حميد ( قال الحياة وروى نحو ذلك عن مجاهد وأبي صالح وقتادة كما أخرجه عن الأول والثاني أبو الشيخ وعن الثالث عبد بن حميد وأخرج أبو الشيخ عن ابن مسعود في قوله ) ولكم في الأرض مستقر ( قال القبور ( ومتاع إلى حين ) قال بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن محمد بن كعب القرظي في قوله ) فتلقى آدم من ربه كلمات ( مثله وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وشفاء وللآخرين وقر فى آذانهم قرأ الجمهور عنى بفتح الميم منونة على أنه مصدر وقرأ ابن عباس وعبد الله بن الزبير وعمرو بن العاص وابن عمر بكسر الميم منونة على أنه اسم منقوص على أنه وصف به مجازا وقرأ عمرو بن أنه كان يسجد بالأولى وأخرج سعيد بن منصور عنه أنه كان يسجد فى الآية الأخيرة وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن هشام ) أم من يأتي آمنا يوم القيامة ( قال أبو بكر الصديق وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن بشير بن تميم قال نزلت هذه الاية فى أبى جهم وعمار بن ياسر وأخرج ابن عساكر عن عكرمة مثله وأخرج
معالم التنزيل
هريرة وابن عمر وابن عباس ولزمه مدة وقرأ عليه القرآن. روى عنه قتادة والأعمش وخلق. «تذكرة الحفاظ» للذهبي (1/ 92) . 5- عكرمة أبو عبد الله البربري: ثم المدني الهاشمي مولى ابن عباس، روى عن كان الحسن إذا قدم عكرمة البصرة أمسك عن التفسير والفتيا، ما دام عكرمة بالبصرة، قاله قرة بن خالد. ، وعنه علي بن الجعد وآخرون. وقال الشافعي: الناس عيال في التفسير على مقاتل بن سليمان، اهـ الميزان للذهبي (4/ 173) . 10- الضحاك بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه ثم تنفست الصعداء ، وقالت : أشكو عمر بن الخطاب وحشتي في بيتي ، وغيبة زوجي فلان لها عمر يC ، فلما أصبح بعث إليها بنفقة وكسوة ، وكتب إلى عامله يسرح إليها زوجها . وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : سأل عمر ابنته حفصة كم تصبر المرأة عن الرجل؟ فقلت : ستة أشهر فقال وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن محمد بن معن قال : أتت امرأة إلى عمر بن الخطاب فقالت : يا أمير المؤمنين فقال عمر : والله ما أدري من أي امريك أعجب . أمن فهمك أمرها أم من حكمك بينهما!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : ما نمت ثم وقع بها وصنع كعب بن مالك مثل ذلك فغدا عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه و سلم المسلمون قبل أن تنزل هذه الآية إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء حتى يفطروا وأن عمر أصاب أهله بعد صلاة العشاء وأن صرمة بن قيس غلبته عينه بعد صلاة المغرب فنام فلم يشبع من الطعام ولم يستيقظ والطعام إلى مثلها من القابلة ثم إن ناسا من المسلمين أصابوا الطعام والنساء في رمضان بعد العشاء منهم عمر بن الخطاب فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله أحل لكم ليلة الصيام إلى قوله فالآن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10240- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد في سبيل الله"، فجاء عبد الله بن أم مكتوم فقال: يا رسول الله، إني أحبُّ الجهاد في سبيل الله، ولكن بي يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن جريج قال، أخبرني عبد الكريم: أن مقسمًا مولى عبد الله بن ثابت، ولكنه من رواية قبيصة بن ذؤيب عنه. وقبيصة بن ذؤيب بن حلحلة: تابعي كبير ثقة، كما مضى في: 5471 وهو مترجم في التهذيب وغيره، وفي الإصابة 5:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
10240- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيد في سبيل الله"، فجاء عبد الله بن أم مكتوم فقال: يا رسول الله، إني أحبُّ الجهاد في سبيل الله، ولكن بي يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن جريج قال، أخبرني عبد الكريم: أن مقسمًا مولى عبد الله بن ثابت ، ولكنه من رواية قبيصة بن ذؤيب عنه. وقبيصة بن ذؤيب بن حلحلة: تابعي كبير ثقة ، كما مضى في: 5471 وهو مترجم في التهذيب وغيره ، وفي الإصابة 5
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في سننه من طريق عبيدالله بن أبي يزيد ، ان ابن عباس سئل عن الحرج وأخرج محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات وابن عساكر ، عن ابن شهاب قال : سأل عبد الملك بن مروان علي بن عبدالله وأخرج البيهقي في سننه ، عن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر قال : قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية { ما جعل عليكم قال عمر : ما الحرج فيكم؟ قال : الضيق . وأخرج أحمد ، عن حذيفة بن اليمان قال : غاب عنا رسول الله - A - يوماً فلم يخرج حتى ظننا أن لن يخرج ، فلما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير وابن أبزى { بأيكم المفتون } بأيكم المجنون . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { بأيكم المفتون } قال : بأيكم المجنون . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { بأيكم المفتون } قال : المجنون . وأخرج عبد بن حميد عن أبي الجوزاء { بأيكم المفتون } قال : الشيطان . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { ودوا لو تدهن فيدهنون } قال : لو تكفر فيكفرون .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سعيد بن جبير في قوله وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب قال : مكتوب في أول الصحيفة عمره كذا وكذا ثم يكتب في أسفل ذلك ذهب يوم ذهب يومان حتى يأتي على آخر عمره وأخرج ابن أبي حاتم عن حسان بن عطية كتب الله له أجله في بطن أمه ولا ينقص من عمره يوم تضعه أمه بالغا ما بلغ يقول : لم يخلق الناس كلهم على عمر واحد لذا عمر ولذا عمر هو أنقص من عمر هذا وكل ذلك مكتوب لصاحبه بالغا ما بلغ وأخرج ابن جرير وابن أبي عن السدي في الآية قال : ليس من مخلوق إلا كتب الله له عمره جملة فكل يوم يمر به أو ليلة يكتب : نقص من عمر