لباب النقول في أسباب النزول
أن يرجع عامه القابل فلما كان العام القابل تجهز هو وأصحابه لعمرة القضاء وخافوا أن لا تفي قريش بذلك وأن
نيل المرام شرح آيات الأحكام
القول الثاني: إذا أيسر وجب عليه القضاء روي عن عمر وغيره.
نيل المرام شرح آيات الأحكام
أخرى وهي ضعف جانب المسلمين عدة وعتادا مما اضطرهم لمثل هذه العمليات، فلو قلنا بحرمتها لكان معنى هذا القضاء
سلسلة التفسير
هنا: إما أن يتنزل على معنى النصر، فيكون المعنى: (فإن كان لكم نصر من الله) ، وإما أن يتنزل على معنى القضاء
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
والفهم، ولكنه كان ضعيفا في حفظه، وكان على صلاح وورع، وتقشف، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر عرض عليه القضاء
إعجاز القرآن للباقلاني
وهى من أشعار العلماء، وفيها يقول: اليعربى فصاحة وبلاغة * والاشعرى إذا اعتزى للمذهب قاض إذا التبس القضاء
إعجاز القرآن للباقلاني
أما بعد، فإن القضاء: فريضة محكمة، وسنة متبعة، فافهم إذا أُدلي إليك، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له.
تفسير الشعراوي
والتاريخ العربي يحتفظ لنا في ذاكرته حكاية رجل فاضل ذهب إلى الخليفة وقال له: أعفني من القضاء!
تفسير الشعراوي
وكان القائمون على أمر الدين قديماً هم الذين يتصرفون في كل أمر، في القضاء وفي الهندسة وفي كل شيء، لذلك