تفسير أحمد حطيبة

يقولونه، ويصدون بمعنى يردون، ويرفعون أصواتهم فرحين بما قادهم إليه بعضهم من قوله إن عيسى النبي عليه الصلاة ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ)) وأنزل في سورة الأنبياء على النبي عليه الصلاة فالله عز وجل جعل للمسيح عليه الصلاة والسلام سابقة حسنى عنده، فهو عبده ونبيه ورسوله وأحد أولي العزم من هؤلاء وقد رفعه الله سبحانه إليه وسينزله مرة ثانية ليتوفى على الأرض كما توفي غيره من الأنبياء عليهم الصلاة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه:132]، وكان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ فزع إلى الصلاة وَاسْتَعِينُوا} [البقرة:45] أي: اطلبوا المعونة على أموركم بالصبر، وهو حبس النفس على ما تكره، وأفرد الصلاة بالذكر تعظيماً لشأنها، وفي الحديث: (كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة)، وقيل: الخطاب {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ} [البقرة:45] (وإنها) يعني: الصلاة، (لكبيرة) يعني: ثقيلة، {إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ

تفسير المنتصر الكتاني

هذه الآية الكريمة شرحها النبي عليه الصلاة والسلام عندما ذكر اختلاف الأمم السابقة واللاحقة، فقال عليه الصلاة والسلام: (اختلفت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستختلف أمتي على أي: ما كان عليه الصلاة والسلام فيه من عقائد، ومن عبادات، ومن آداب، ومن جهاد، ومن كرم، ومن طاعة لله، ومن أنبياء في أقوامهم من بني إسرائيل، ولذلك يقال عنهم: أنبياء بني إسرائيل، وزاد هذا تأكيداً قول النبي عليه الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

قصة النفر الذين حضروا لسماع القرآن من الجن يقول ابن عباس رضي الله عنهما: كان ذلك عند ذهابه عليه الصلاة إلى عكاظ أخذ يصلي صلاة الغداة -أي: صلاة الصبح- وإذا بنفر من الجن حضروا ليسمعوا القرآن وهو يقرؤه في الصلاة تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن:1] فالنبي قد قال عليه الصلاة إليه، ثم رجعوا إلى قومهم ينذرونهم ويخوفونهم ما سمعوا من كتاب الله، وما سمعوا من رسالة النبي عليه الصلاة

مختصر تفسير ابن كثير

مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ يَذْكُرُ تَعَالَى عَنْ عبده ورسوله (داود) عليه الصلاة وَقَالَ قتادة: أعطي داود عليه الصلاة والسلام قُوَّةً فِي الْعِبَادَةِ وَفِقْهًا فِي الْإِسْلَامِ، وَقَدْ ذكر لنا أنه عليه الصلاة والسلام كَانَ يَقُومُ ثُلُثَ اللَّيْلِ، وَيَصُومُ نِصْفَ الدَّهْرِ، وَهَذَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «أَحَبُّ الصلاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

أبي جهل، لكن كل من نهى عن طاعة الله تعالى فهو شريك أبي جهل في هذا الوعيد، ولا يلزم عليه المنع من الصلاة في الدار المغصوبة، والأوقات المكروهة؛ لأن المنهي عنه غير الصلاة، وهي المعصية التي هي الاستيلاء على حق الغير، وإيقاع الصلاة في الوقت المكروه، فإن عدم مشروعية الوصف المقارن، وكونه مستحقًا؛ لأن ينهى عنه لا ينافي مشروعية أصل الصلاة إلا أنه لشدة الاتصال بينهما بحيث يكون النهي عن الوصف موهمًا للنهي عن الأصل

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{لَا تُطِعْهُ} يا محمد؛ أي: لا تطع ذلك الكافر الناهي لك عن الصلاة؛ أي: دم على ما أنت عليه من معاصاة ذلك حذف خبره، ويكون تامة؛ أي: أقرب وجود العبد من ربه حاصل وقت سجوده، وهذا السجود الظاهر أن المراد به الصلاة وللسجدة أقسام: سجدة الصلاة، وسجدة التلاوة، وسجدة السهو؛ وهذه مشهورة، وسجدة التعظيم لجلال الله وكبريائه مستحبة في الأصح صادرة عن الملائكة، وعن رسول - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تداركهم الله بالفهم وجمع شملهم ورد بصر أبيهم وائتلاف قلوبهم ورفع ما نزع به الشيطان وخلاص يوسف عليه الصلاة المدة ، ثم انجرَّ في أثناء هذه القصة الجليلة إنابة امرأة العزيز ورجوعها إلى الحق وشهادتها ليوسف عليه الصلاة : 111 ] فقد انفردت هذه القصة بنفسها ولم تناسب ما ذكر من قصص نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وموسى عليهم الصلاة الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} [ النور : 55 ] - إلى قوله {آمنا} [ النور : 55 ] وكانت قصة يوسف عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم كمل بيان حرمة النبي بأنه محترم في الملأ الأعلى فليكن واجب الاحترام في املأ الأدنى ، وقد مر معنى الصلاة واستدل الشافعي : بقوله { صلوا عليه سلموا } وظاهر الأمر للوجوب أن الصلاة في التشهد واجبة وكذا التسليم لأنه لا يجب بالاتفاق في غير الصلاة فيجب فيها. ولم يؤكد الصلاة هذا التأكيد لأنها كانت مؤكدة بقوله { إن الله وملائكته يصلون } وسئل النبي كيف نصلي عليك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام أمياً وكان ذلك كما لا في حقه وبالنسبة إلى مقامه عليه الصلاة والسلام ومثل الأمية تنزهه عليه الصلاة والسلام عن الصنائع العملية التي هي أسباب المعاش والعمران ولا يعد ذلك كمالا حقنا إذ هو صلى الله عليه وسلم منقطع إلى ربه عز وجل ونحن متعاونون على الحياة الدنيا ومن هنا قال عليه الصلاة