الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وزيادتها قياس مطرد {جاء البشير} وهو يهوذا بذلك ، معه القميص {ألقاه} أي القميص حين وصل إلى يعقوب عليه الصلاة من وقوع الفصل الثاني وهو هنا الإلقاء عقب الأول وترتبه عليه وهو هنا المجيء {على وجهه} أي يعقوب عليه الصلاة عليها ، فالتفت الخاطر إلى حاله مع فنده ، فأخبر تعالى عن ذلك بقوله مستأنفاً : {قال} أي يعقوب عليه الصلاة المختص بصفات الكمال {ما لا تعلمون} لما خصني به تعالى من أنواع المواهب ، وهو عام لأخبار يوسف عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كنت تعلم أن فيهم قوماً ذوي قوة وبطش ونفاذ فولهم جميع مالي ، فأدخل يوسف عليه السلام أباه يعقوب عليهم الصلاة والسلام على فرعون فأقامه بين يديه ، فقال فرعون ليعقوب عليه الصلاة والسلام : كم عدد سني حياتك؟ فقال يعقوب ميرة في جميع الأرض كلها لأن الجوع اشتد جداً ، فخرجت جميع أرض مصر وأرض كنعان ، فصار إلى يوسف عليه الصلاة فأورد يوسف الورق بيت مال فرعون ، ونفد الورق من أرض مصر وأرض كنعان ، فأتى جميع المصريين إلى يوسف عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ قَالَ فَمَا بَالُ القرون الاولى } لما شاهد اللعينُ ما نظمه عليه الصلاة والسلام في سلك الاستدلالِ من البرهان النيّر على الطراز الرائِع خاف أن يُظهر للناس حقّيةَ مقالاتِه عليه الصلاة والسلام وبُطلانَ خرافات نفسِه ظهوراً بيّناً فأراد أن يصرِفه عليه الصلاة والسلام عن سَننه إلى ما لا يعنيه من الأمور التي لا تعلّق ، فقال : ما حالُ القرونِ الماضية والأممِ الخالية وماذا جرى عليهم من الحوادث المفصّلة؟ فأجاب عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي عليك فدخل صلى الله عليه وسلم داره ونزع قميصه وأعطاه وقعد عرياناً وأذن بلال وانتظر فلم يخرج عليه الصلاة والسلام إلى الصلاة فنزلت " وأنت تعلم أنه يأبى هذا كون السورة مكية والآية ليست من المستثنيات ولعل الخبر وسلم فقال : إن أمي تسألك كذا وكذا فقال : ما عندنا اليوم شيء قال : فتقول لك اكسني قميصك فخلع عليه الصلاة ابن أبي حاتم عن المنهال ابن عمرو ونحوه وليس في شيء منهما حديث أذان بلال وما بعده ، وقيل : إنه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عرفت هذا فنقول : وجب أن يكون المراد من الدلوك ههنا الزوال عن كبد السماء وذلك لأنه تعالى علق إقامة الصلاة الميل والزوال تعلق به هذا الحكم فلما حصل هذا المعنى حال ميلها من كبد السماء وجب أن يتعلق به وجوب الصلاة الحجة الرابعة : قال الأزهري الأولى حمل الدلوك على الزوال في نصف النهار ، والمعنى {أَقِمِ الصلاة} أي أدمها زوال الشمس إلى غسق الليل وعلى هذا التقدير فيدخل فيه الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، ثم قال : {أَقِمِ الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستشكل رده عليه الصلاة والسلام إلى الجنة من حيث إنه يقتضي سابقية كونه صلى الله عليه وسلم فيها مع أنه عليه الصلاة والسلام لم يكن فيها. بالتزام السابقية المذكورة ويكفي فيها كونه صلى الله عليه وسلم فيها بالقوة إذ كان في ظهر آدم عليهما الصلاة الصافات : 68 ] ولا يخفى ما في كلا القولين من البعد ، وقريب منهما ما قيل : إن ذلك باعتبار أنه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كمثل العنكبوت لو كانوا يعلمون أن أولياءهم لا يغنون عنهم شيئا وأن هذا مثلهم 29 - وقوله جل وعز وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر آية 45 روى يونس عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد بها من الله إلا بعدا وروى علي بن طلحة عن ابن عباس قال في الصلاة منتهى ومزدجر عن المعاصي قال أبو جعفر قيل معنى هذا إن العبد مادام في الصلاة فليس في فحشاء ولا منكر 30

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال أتقتلني من بين هؤلاء؟ قال : نعم قال : بم؟ قال : بكفرك وفجورك وعتوك على الله تعالى ورسوله عليه الصلاة وأما أبي بن خلف فمع فعله ذلك قال : والله لأقتلن محمداً صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة الله عليه وسلم ما قال قولاً إلا كان حقاً فلما كان يوم أحد خرج مع المشركين فجعل يلتمس غفلة النبي عليه الصلاة والسلام ليحمل عليه فيحول رجل من المسلمين بين النبي عليه الصلاة والسلام وبينه فلما رأى ذلك رسول الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللمازون الذين يلتمسون عورات المسلمين ويهتكون ستورهم ويشيعون فيهم من الفواحش ما ليس فيهم " وعنه عليه الصلاة أقال مسلماً صفقته أقال الله عثرته يوم القيامة ومن ستر عورته ستر الله عورته يوم القيامة " وعنه عليه الصلاة المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه " وعن عبد الله بن عمر عنه عليه الصلاة إلا الله وأن محمداً رسول الله ويحب أن يؤتى إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه " وعن أنس قال : قال عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من تلقاء نفسه بل من جهة الوحي وأنه كان يعلمهم بأنه مأمور بتبليغه إليهم ، وتخصيصهم إسناد الأمر إلى الصلاة من بين سائر أحكام النبوة لأنه عليه السلام كان كثير الصلاة معروفاً بذلك ، بل أخرج ابن عساكر عن الأحنف ويتضاحكوم فكانت هي من بين شعائر الدين ضحكة لهم ، وقيل : إن ذلك لأنه عليه السلام كان يصلي ويقول لهم : إن الصلاة التعريض بركاكة رأيه وحاشاه عليه السلام ، والاستهزاء به من تلك الجهة ، وتعقب بأنه يأباه دخول الهمزة على الصلاة