اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وندعوه بهاتين الكلمتين في كل صلاة، فمعلوم أن ذلك يقتضي أنه فرض علينا أن نعبده وأن ¬_________ (¬1) سورة الأعراف، الآية: 73، وسورة هود، الآية: 61 (¬2) سورة الأعراف، الآية 85، وسورة هود، الآية: 84 (¬3) كما قال تعالى في سورة العنكبوت {وَإِبْرَاهِيم إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اُعْبُدُوا اللَّه وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} الآية: 16، وانظر «مدارج السالكين» 1: 127، «طريق الهجرتين» ص67. (¬4) سورة النحل، الآية 36 (¬5) سورة الأنبياء، الآية 25 (¬6) سورة المؤمنون، الآيتان: 51 - 52 (¬7) في «مجموع الفتاوى
التيسير في القراءات السبع
سورة هود: 114. (¬4) سورة الرعد: 29. (¬5) في (ج): "قوله تعالى". (¬6) سورة النساء: 102. (¬7) انظر: النشر 157، والكنز ص 57. (¬8) في (ج): "قوله تعالى"، وفي (أ) و (ط): "نحو {عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ}. (¬9) سورة هود: 103. (¬10) سورة الذاريات: 1. (¬11) في (ج): "قوله تعالى". (¬12) سورة الروم: 38. (¬13) انظر: النشر
الحجة للقراء السبعة
بالتاء، وهما حرفان في آخر سورة هود، [الآية/ 123]، وآخر سورة النّمل [الآية/ 93] فهما عنده بالتاء. وقرأ في سورة الأنعام: وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ بالياء [الآية/ 132]. وقرأ في سورة الأنعام وآخر سورة هود وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بالتاء، وقرأ في آخر سورة
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ } (3) كما تحداهم بإيراد سورة وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) } (5) والمراد بالظهير المساعد والمعاون. __________ (1) - سورة الطور آية : 34. (2) - سورة هود آية : 13. (3) - سورة هود آية : 14. (4) - سورة البقرة آية : 23. (5) - سورة الإسراء آية : 88.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وقد جاء في القرآن الكريم استخدام خالداً كما في سورة النساء (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ {14}) وفي سورة التوبة (أَلَمْ يَعْلَمُواْ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ {63}) وجاءت في سورة آية (65): * لماذا جاء الفعل (ليقولَّن) بالنصب في آية سورة هود (وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ هود الفعل يُبنى على الفتح لأن نون التوكيد باشرت الفعل المضارع لأنه مُسند إلى اسم ظاهر (الذين كفروا)
شرح أصول التفسير
يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ } (¬3) كما تحداهم بإيراد سورة كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) } (¬5) والمراد بالظهير المساعد والمعاون. ¬__________ (¬1) - سورة الطور آية : 34. (¬2) - سورة هود آية : 13. (¬3) - سورة هود آية : 14. (¬4) - سورة البقرة آية : 23. (¬5 ) - سورة الإسراء آية : 88.
الناسخ والمنسوخ وتنزيل القرآن
37 - ثم سورة صاد (38). 38 - ثم سورة المص (7). 39 - ثم سورة الجن (72). 40 - ثم سورة يس (36). 41 - ثم سورة الفرقان (25). 42 - ثم سورة فاطر (35). 43 - ثم سورة كهيعص (19). 44 - ثم سورة طه (20) 45 - ثم سورة الواقعة (56). 46 - ثم سورة الشعراء (26). 47 - ثم سورة النمل (27). 48 - ثم سورة القصص (28). 49 - ثم سورة بني إسرائيل (17). 50 - ثم سورة يونس (10). 51 - ثم سورة هود (11). 52 - ثم سورة يوسف (12). 53 - ثم سورة الحجر (15). 54 - ثم سورة الأنعام (6). 55 - ثم سورة والصافات (37). 56 - ثم سورة لقمان (31). 57 - ثم سورة سبأ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في سورة الأعراف إلى أن اتصلت به في وصف ما اختص الله عز وجل به من أحداث خلقه وبدائع فعله من حيث قال : وليس كذلك الآية التي في سورة هود ، لأن أولها افتتح إلى أن انتهى إلى قصة نوح بما هو احتاج على الكفار بآيات السورة ) ألر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير* ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير) هود هود 12-13 ، ثم وصف حال من آمن بالله ورسله ، وأخبت إلى ربه ، وحال من افترى على ربه ، وحصل على خسران نفسه هود 24 فاقتضى تشابه القصتين عطف الثانية على الأولى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة هود : {وكذلك أخذ ربك} [هود : 102] الآية , وقال تعالى : {فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء - إلى قوله : { وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص} [هود : 109] وتكررت الآي إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء , وقال تعالى في قصص آخر سورة المؤمنين : {فذرهم في غمرتهم إلى حين - إلى قوله : لا يشعرون وقوله تعالى بعد : {إنه لا يفلح الكافرون} {المؤمنون : 17] ولم يبين هذه الآي , وبين الواقعة عقب قصص سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة هود (ع) مكية، أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة قال: حدثني أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن صالح عن ابن إسحاق عن أبي جحيفة قال: قيل: يا رسول الله قد أسرع إليك المشيب، قال: «شيبتني هود وعن زيد قال: رأيت النبي صلّى الله عليه وسلّم في المنام فقرأت عليه سورة هود فلمّا ختمتها قال: يا زيد قرأت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ