حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج3ص307 هو بعض حديث أبي بن كعب في فضائل الفرآن سورة سورة ، وهو موضوع كما قال الأئمة الحفاظ ابن الجوزي وابن حجر والذهبي وغيرهم ، وتقدم الكلام عليه في آخر سورة آل عمران. بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأنعام قطب هذه السورة يدور على إثبات الصانع ، ودلائل التوحيد قال أبو إسحق الإسفرايني رحمه الله في سورة الأنعام كل قواعد التوحيد ، ولما كانت نعمه تعالى مما تفوت الحصر إلا أنها
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص : 135 سورة السجدة وتسمى سورة المضاجع مكية عند أكثرهم وهي تسع وعشرون آية وقيل ثلاثون آية بسم اللّه الرحمن الرحيم [سورة السجده (32) : الآيات 1 إلى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : الم ، تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ وقد علم ما في قوله : الم وفي قوله : لا رَيْبَ فِيهِ من سورة ثم قال تعالى : [سورة السجده (32) : آية 3] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
التفسير المظهري
10 حديث ارايت ما يعمل الناس ويكدحون فيه شىء قضى عليهم 270 حديث ان قلوب بنى آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن والكسل إلخ 271 اللّهم ات نفسى تقويها إلخ 271 حديث أشقى الناس عاقر ناقة ثمود وابن آدم الذي قتل أخاه 272 سورة بعد الأنبياء حديث كنا فى زمن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا نعدل بابى بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان 280 سورة أمتي فى النار 283 مسئله العروج والنزول وما يلحق الصوفي من الغم والحزن فى مقام النزول وفى هذا المقام سورة 287 مسئله يجب الشكر على نعمة الشكر ما هو 288 مسئله تحديث النعمة شكر وما يشترط 288 فصل فى التكبير من سورة
البحر المحيط في التفسير
وقرأ مجاهد أيضا ، وعبد اللّه بن يزيد ، والضحاك ، ويحيى بن عبد الرحمن المقري ، وابن أبي عبلة : يزفون مضارع عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ وبين قوله : فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ جمل محذوفة هي مذكورة في سورة وليس هذا الإقبال من عندهم ، بل بعد مجيئهم من عندهم جرت تلك المفاوضات المذكورة في سورة اقترب. وذكرتم أنهم سألوا عن الكاسر حتى قيل : __________ (1) سورة النحل : 16/ 27 ، وسورة القصص : 28/ 62 ، و74 ، وسورة فصلت : 41/ 47. (2) سورة الأنبياء : 21/ 57. (3) سورة الأنبياء : 21/ 59.
البحر المحيط في التفسير
النوع الأول : حسن الافتتاح وبراعة المطلع ، فإن كان أولها بسم الله الرحمن الرحيم ، على قول من عدها منها قال : ومنه حذف صراط من قوله غير المغضوب ، التقدير غير صراط المغضوب عليهم ، وغير صراط الضالين ، وحذف سورة إن قدرنا العامل في الحمد إذا نصبناه ، إذكروا أو اقرؤا ، فتقديره اقرؤوا سورة الحمد ، وأما من قيد الرحمن ، والرحيم ، ونعبد ، ونستعين ، وأنعمت ، والمغضوب عليهم ، والضالين ، فيكون عنده في سورة محذوفات كثيرة. ولم 31 يختلفوا في أن البسملة في أول كل سورة ليست آية ، وشذ ابن المبارك فقال : إنها آية في كل سورة ، ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والتضييع، وإما بالتكميل والتتميم. (1) * * * وأمّا وجه جواز ذلك، فإنه كما: 14336- حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا جعفر بن عون قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد فجزاه الله عن كتابه ودينه أحسن الجزاء، يوم توفى كل نفس ما كسبت. (2) الأثر: 14336 - ((موسى بن عبد الرحمن و ((عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي المعافري)) ، هو ((ابن أنعم)) ، ثقة. و ((عبد الله بن يزيد المعافري)) أبو عبد الرحمن الحبلي المصري، ثقة، مضى برقم: 6657، 9483، 11917.
أضواء البيان
رواه أبو داود في سننه، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي قيس الأودي، هو عبد الرحمن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح الجوربين والنعلين قال أبو داود، وكان عبد الرحمن وقال: لا نترك ظاهر القرآن بمثل أبي قيس، وهزيل، فذكرت هذه الحكاية عن مسلم لأبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي، فسمعته يقول: علي بن شيبان يقول: سمعت أبا قدامة السرخسي يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: قلت لسفيان بن حنبل أنه قال حدثت أبي بهذا الحديث، فقال أبي: ليس يروى هذا إلا من حديث أبي قيس، قال أبي: إن عبد الرحمن
تفسير اللباب - ابن عادل
قال تعالى : « الرَّحْمن » فيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه خبر مبتدأ مضمر ، أي : « الله الرحمن » . الثاني : أنه مبتدأ وخبره مضمر ، أي : « الرحمن ربنا » وهذان الوجهان عند من يرى أن « الرحمن » آية مع هذا المضمر معه ، فإنهم عدُّوا الرحمن « آية » . قال بعضهم : إن « الرحمن » اسم علم ، واحتج بقوله تعالى : { قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا « الر » و « حم » و « نون » ، فيكون مجموع هذه « الرحمن » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسمعه أهل مكة فأقبلوا عليه ، فأنزل الله { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن . . . } الآية » . فأنزل الله { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } الآية » . - وكان لهم كاهن باليمامة يسمونه الرحمن - فأنزلت { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن . . . } الآية . فسمعه رجل من المشركين ، فلما أصبح قال لأصحابه : انظروا ما قال ابن أبي كبشة ، يزعم الليلة الرحمن الذي باليمن - وكان باليمن رجل يقال له رحمن - فنزلت { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن . . . } الآية » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المؤمنين الآية " وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس " أن النبي صلى الله عليه و سلم دعا الناس للصدقة فجاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف فقال : يا رسول الله هذه صدقة فلمزه بعض القوم فقال : ما جاء بهذه عبد الرحمن إلا تمر نزع عليه ليله كله لما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل من المنافقين : إن عبد الرحمن وقال للآخر : إن الله لغني عن صاع هذا فأنزل الله الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات عبد الرحمن بارك له فيما أعطى وبارك فيما أمسك " وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : لما كان يوم فطر أخرج عبد الرحمن