تفسير القرآن العظيم
بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب، أنه قال: سمعت رجلا يقرأ في سورة سمعت آخر يقرؤها بخلاف ذلك، فانطلقت بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذين يقرآن في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الله بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين فأنزل الله (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أبي إني أمرت أن أقرئك سورة فاقرأنيها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الهدى معك الاية وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه يجبي إليه ثمرات كل شيء قال ثمرات الأرض سورة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أزل على ذلك حتى تقدمت فجلست فقلت ما يبكيك يا أبا عباس جعلني الله فداك قال هؤلاء الورقات وإذا هو في سورة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة الدخان بسم الله الرحمن الرحيم نا سلمة بن شبيب قال نا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى
الوسطية في القرآن الكريم
الإنس والجن حيث دعاهم إلى الله وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين وتكليفهم ووعدهم ووعيدهم، وهي سورة
الوسطية في القرآن الكريم
وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة: 38-39]، وفي سورة
الوسطية في القرآن الكريم
وإذا تأملت سورة الإخلاص وجدت بها صفات الكمال لله –سبحانه وتعالى- وهو أنه المنفرد بها وحده دون سواه قال
الوسطية في القرآن الكريم
فأنكر التشبيه والتمثيل وبهذا يتبين لنا أن تنزيهه سبحانه عن العيوب والنقائض واجب لذاته، كما ذلت على ذلك سورة