ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
ونَظَرَ في النُّصوص الشرعية ثمَّ اجتهد برأيٍ يسنده برهان ولا يخالفه دليلٌ شرعي فلا مانع منه. 2- أما حديث ابن فيه عند أئمة الحديث كما سبق بيانه(¬4). ¬__________ (¬1) ينظر: البرهان للزركشي (2/312). (¬2) ينظر: تفسير هذه الآيات في تفسير الطبري (2/77) (15/87) وتفسير ابن كثير (1/205) (3/40) , وتفسير السعدي (78). (¬3)
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
الزجاج(¬1)، والزمخشري(¬2)، وابن عطية(¬3)، والنيسابوري(¬4)، وابن جزي(¬5)، وأبو حيان(¬6)، وابن كثير(¬7) بعضهم: إنه كان يظن ذلك، وكان هذا منه عند قصور النظر في زمن الطفولة، وممن قال بهذا القول من المفسرين: ابن ¬3) المحرر الوجيز 2/313. (¬4) إيجاز البيان 1/247. (¬5) التسهيل 2/14. (¬6) البحر المحيط 4/565. (¬7) تفسير والتنوير 7/319. (¬11) تيسير الكريم الرحمن ص224. (¬12) بحر العلوم 1/496. (¬13) صحيفة علي بن أبي طالب عن ابن عباس في تفسير القرآن ص203 وما بعدها. (¬14) إعراب القرآن 2/77. (¬15) الكشاف 2/31.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
واختاره جمهور المفسرين ، وممن اختاره ابن جرير - كما تقدم - ، والثعلبي(¬1) ، والسهيلي(¬2) ، والواحدي(¬ القول الثاني : أن الضمير يعود إلى الأرض ، وهو اختيار ابن كثير ، وتقدم ذكر كلامه في المسألة الأولى . 17/6168 . (¬10) تفسيره 30/141 . (¬11) التحرير والتنوير 30/368 . (¬12) تفسيره 8/473 . (¬13) انظر : تفسير القرطبي 20/50 . (¬14) قال السعدي ص856 : " أي يغشى وجه الأرض فيكون ما عليها مظلماً " . (¬15) انظر : تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.(¬1) وذهب الحافظ ابن كثير إلى أن عبارات المفسرين المتنوعة في بيان المراد بأهل الأعراف كلها قريبة ، ترجع ومما قرره في سياق كلامه : - تفسير أهل الأعراف بالملائكة صحيح إلى أبي مجلز لاحق بن حميد أحد التابعين ، قوله بدلالة الآية على ما ذهبوا إليه . - قول مجاهد : "إنهم قوم صالحون علماء فقهاء" فيه غرابة .(¬2) وأما ابن وقد اقتصر في النهر الماد 2/545 على القول المشهور . (¬2) انظر تفسير القرآن العظيم 3/1432-1434 .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
. (¬2) ت : ابن عاشور . (¬3) تفسير الطبري 18/150 . (¬4) الصحاح ( أيم ) و ينظر : تفسير ابن كثير 3/286 .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
. (¬3) ت : ابن عاشور . (¬4) ينظر : لسان العرب ( عزم ). (¬5) ينظر : تفسير الرازي 28/30. (¬6) ينظر في هذه الأقوال : زاد المسير 7/392 وتفسير القرطبي 16/188/189 والدر المنثور 7/454 (¬7) ينظر : تفسير ابن كثير
التيسير في أحاديث التفسير
وابن عباس وجملة من مفسري السلف هو أن أحسن تفسير لهذه الآية يؤخذ من نص الآية الثانية والعشرين، الواردة الأولى فهي الخلق والإيجاد بعد العدم، أو الحياة الثانية فهي الإحياء للبعث يوم القيامة، وهذا القول في تفسير الآية هو الذي اختاره ابن عطية، وصححه ابن كثير، ترجيحا لتفسير القرآن بالقرآن.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
سبيل المثال: أولًا: في قوله تعالى: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} قال: يجازيهم على استهزائهم، وهذا تفسير بالكافرين عن الله، فيصرفون ظاهر اللفظ عن معناه الأصلي الذي خاطبنا الله به، ولذلك ردَّ إمام المفسِّرين ابن جرير الطبري هذا التأويل الذي ذهب إليه المؤلف وتبعه في ذلك ابن كثير وغيرهما. جرير الطبري أنها بمعنى ¬__________ (¬1) سير أعلام النبلاء (18/ 432). (¬2) إنباه الرواة (2/ 189). (¬3) تفسير
مناهج المفسرين
وقد تحدث كثير من العلماء عن هذا النوع من التفسير. ويرى إمام ابن الصلاح أن ما ورد عن الصوفية المعتبرين من التفسير لم يذكره الصوفى على أنه تفسير للآية ولا أما ابن عطاء السكندرى الصوفى الشهير فإنه يوضح المفهوم الحقيقى لهذا النوع من التفسير «التفسير الصوفى» فيقول: اعلم أن تفسير هذه الطائفة لكلام الله وكلام رسوله بالمعانى الغريبة ليس إحالة لظاهر عن ظاهره، ولكن