الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{إِن الَّذين كفرُوا يُنْفقُونَ أَمْوَالهم ليصدوا عَن سَبِيل الله} وَهُوَ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِم حسرة} يَقُول: ندامة يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن عباد بن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَالَّذين كفرُوا إِلَى جَهَنَّم يحشرون} يَعْنِي النَّفر الَّذين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَفَعَلُوا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن شهر بن عَطِيَّة رَضِي الله عَنهُ {ليميز الله الْخَبيث من الطّيب} قَالَ: يُمَيّز يَوْم الْقِيَامَة مَا كَانَ لله من عمل صَالح
تفسير القرآن العزيز
| متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما تجمعون ) ^ أي : من الدنيا . | < < آل عمران : ( 159 ) فبما رحمة من > > ^ ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) ^ أي : فبرحمة من الله ورضوان و ( ما ) صلة | زائدة ^ ( ولو كنت عنهم ) ^ أمره | أن يعفو عنهم ما لم يلزمهم من حكم أو حد . | ^ ( واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) ^ أمره الله - عزم الله لهم على أرشده . | [ آية 160 - 163 ] | < < آل عمران : ( 160 ) إن ينصركم الله > > ^ ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم . . . ) ^ الآية ، وقد أعلم الله ورسوله | والمؤمنين أنهم منصورون
تفسير القرآن العزيز
> } 2 < إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله > 2 ! من بايع رسول الله فإنما يبايع الله ، | وهذا يوم الحديبية ، وهي بيعة الرضوان ؛ بايعوه على ألا يفروا ! 2 < يد الله فوق أيديهم > 2 ! ( ل 330 ) . . . ) يوم بيعة رسول الله تحت | الشجرة ' أن رسول الله بعث عثمان بن عفان إلى قريش بمكة يدعوهم 2 < ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما > 2 ! يعني : الجنة . | ____________________
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو حجبتهن فأنزل الله آية الحجاب وفى لفظ أنه قال عمر يا رسول الله يدخل عن أنس قال لما تزوج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زينب بنت جحش دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون وإذا الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعل فخرجت سودة بنت زمعة ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها لا تدخلوا بيوت النبي ( الآية وأخرج ابن سعد عن أنس قال نزل الحجاب مبتنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم عليه وسلم ) لو قد مات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآية أن يقول القائل صليت عليه وسلمت عليه أو الصلاة عليه والسلام عليه أو عليه الصلاة والتسليم لأن الله بهما فى الآية هما أن نقول اللهم صلى عليه وسلم أو نحو ذلك مما يؤدى معناه كما بينه رسول الله ( صلى الله بن أبى أوفى الثابت فى الصحيحين وغيرهما قال كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتاه قوم بصدقتهم سبحانه قال الواحدى قال المفسرون هم المشركون واليهود والنصارى وصفوا الله بالولد فقالوا عزيز ابن الله والمسيح ابن الله والملائكة بنات الله وكذبوا رسول الله وشجوا وجهه وكسروا رباعيته وقالوا مجنون شاعر كذاب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) فجعل يقول يا رسول الله أرشدني وعند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رجل من عظماء يمشي وهو يناجيهم فجعل عبد الله يستقرىء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آية من القرآن قال يا رسول الله علمني مما علمك الله فأعرض عنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعبس في وجهه وتولى وكره كلامه وأقبل على الآخرين فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نجواه وأخذ ينقلب إلى أهله أمسك الله ببعض بصره ثم خفق برأسه ثم أنزل الله ) عبس وتولى ( الآية فلما نزل فيه ما نزل أكرمه نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكلمه وقال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
صلى الله عليه واله وسلم فقرأ ) قل هو الله أحد ( ثم دخل فقال بعضنا لبعض قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ثم خرج نبي الله صلى الله عليه واله وسلم فقال إني قلت سأقرأ عليكم ثلث الله عليه واله وسلم والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القران يعني ) قل هو الله أحد ( وأخرج أحمد والبخاري وغيرهما من حديث أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لأصحابه أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القران لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن وأنا أحب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص669 )# وأخرج البيهقي عن محمد بن جبير بن مطعم قال : ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل وكانت عكاظ بعد الفيل بخمس عشرة سنة وبني البيت على رأس خمس وعشرين سنة من الفيل وتنبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين من الفيل # * بسم الله الرحمن الرحيم $ 106
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
وَالْيَوْم الآخر} فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة {وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ} فِي الْجِهَاد {قُرُبَاتٍ عِندَ الله } قربَة إِلَى الله فِي الدَّرَجَات {وَصَلَوَاتِ الرَّسُول} دُعَاء الرَّسُول {أَلا إِنَّهَا} يَعْنِي النَّفَقَة {قُرْبَةٌ لَّهُمْ} إِلَى الله فِي الدَّرَجَات {سَيُدْخِلُهُمُ الله فِي رَحْمَتِهِ} فِي جنته {إِنَّ الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{إِنَّمَا تَعْبدُونَ من دون الله أوثانا} أَحْجَار {وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً} وتقولون كذبا وتنحتون بِأَيْدِيكُمْ مَا تَعْبدُونَ من دون الله {إِنَّ الَّذين تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} من الْأَوْثَان {لاَ يَمْلِكُونَ لكم رزقا} لَا يقدرُونَ أَن يرزقوكم {فابتغوا عِندَ الله الرزق} فَاطْلُبُوا من الله الرزق {واعبدوه} ووحدوه