الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إني لأدخل في الصلاة الحموي وأبي الهيثم الكشميني حديث سعيد عن قتادة عن أنس عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : إني لأدخل في الصلاة يحي بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : إني لأقوم في الصلاة جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال : كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأرض مسجداً وطهورا واشتهران هذا من خصائص نبينا صلى الله عليه وسلم أي شريعته فيكون له ولأمته عليه الصلاة والسلام وكان من قبل إنما تباح لهم الصلاة في البيع والكنائس واستشكل بأن عيسى عليه السلام كان يكثر السياحة وغيره من الأنبياء عليهم السلام يسافرون فإذا لم تجز لهم الصلاة في غير ما ذكر لزم ترك الصلاة في كثير من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وزعم الزمخشري أنه عليه الصلاة والسلام نودي بذلك تهجيناً للحالة التي عليها من التزمل في قطيفة واستعداده مما ينادى عليه كما قال الأكثرون بسوء الأدب ووافقه في بعضه من وافقه وقال صاحب الكشف أراد أنه عليه الصلاة عليها ولا يأباه الأمر بالقيام بعد إما لأنه أمر بالمداومة على ذلك والمواظبة عليه أو تعليم له عليه الصلاة عائشة رضي الله تعالى عنها بالمدينة مع أن الأخبار الصحيحة متضافرة بأن النداء المذكور كان وهو عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشيطان لا يأمر بذلك والأمر بالنسبة إليه صلى الله عليه وسلم غني عن الاستدلال وجوز أن يحمل على تكبير الصلاة فقد أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال قلنا : يا رسول الله كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة فأنزل الله تعالى : { وَرَبَّكَ فَكَبّرْ } فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفتح الصلاة بالتكبير وأنت تعلم أن نزول والكلام عليه من باب إياك أعني واسمعي يا جاره وقد يقال لعل ذكر هذه الجملة كذلك مسارعة لتشجيعه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن عقيل قال : قلت للزهري تزعمون أن الصلاة والزكاة ليسا من الإِيمان فقرأ { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } ترى هذا من الإِيمان وأخرج ابن المنذر عن عطاء بن أبي رباح أنه قيل له : إن قوماً قالوا : إن الصلاة والزكاة ليسا من الدين فقال : أليس يقول الله { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكن من أهلها كدع اليتيم ، وهو دفعه عن حقه وعدم الرفق به ، وعدم الحض على طعام المسكين ، والتغافل عن الصلاة صفات من يكذب بيوم الدين ولا ينتظر الجزاء والحساب ، أي إن هؤلاء هم أهلها ، ومن هذا القبيل قوله عليه الصلاة والسلم " أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً " وقوله عليه الصلاة والسلام " لا يزني الزاني حين يزني وهو الذي يدع اليتيم} أي أن هذه الصفات من دفع اليتيم وبعد الشفقة عليه ، وعدم الحض على إطعامه والسهو عن الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصناعي في شيء ومن كلامه صلى الله عليه وسلم " اليد العليا المنطية واليد السفلى المنطاة " وكتب عليه الصلاة آنيته عدد الكواكب يختلج العبد منهم فأقول يا رب إنه من أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدث بعدك وقوله عليه الصلاة شاطئاه الدر والياقوت والزبرجد خص الله تعالى به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من بين الأنبياء عليهم الصلاة وقالت ليس أحد يدخل اصبعيه في أذنيه إلا سمع خرير ذلك النهر وهو على التشبيه البليغ وقيل هو حوض له عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير عن أبي جعفر في قوله : { فصل لربك } قال : الصلاة { وانحر } قال : يرفع يديه أول ما يكبر عنه في قوله : { فصل لربك وانحر } قال : وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ثم وضعهما على صدره في الصلاة والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما { فصل لربك وانحر } قال : وضع اليمنى على الشمال عند التحرم في الصلاة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه { فصل لربك وانحر } قال : صلي لربك الصلاة المكتوبة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قريش قالوا له صلى الله عليه وسلم هلم فاتبع ديننا ونتبع دينك تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فقال عليه الصلاة آلهتنا نصدقك ونعبد إلهك فنزلت فعدا صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقام عليه الصلاة للإشارة إلى أن الكفر كله ملة واحدة ولا يبعد أن يكون في هذه الإشارة إنكاءً لهم أيضاً وفي ندائه عليه الصلاة والسلام بذلك في ناديهم ومكان بسطة أيديهم دليل على عدم اكتراثه عليه الصلاة والسلام بهم إذ المعنى قل يا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يؤمن بالله ولا برسله ولا بالحشر ، لأن الله كما أخبر عن الحشر وهو جائز ، أخبر عن نبوّة محمد عليه الصلاة يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} قال أكثرهم : المراد منه هو أنهم قالوا ذلك سراً ، فأفشاه الله وأظهره لنبيه عليه الصلاة والسلام ، والأظهر أن يقال {والله يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} وهو ما في قلوبهم من العلم بصدق محمد عليه الصلاة الهمزة على المصدر (1) ، وما ذكرنا من المعنى ظاهر على هذه القراءة ، فإنهم كانوا يسرون نبوة محمد عليه الصلاة