موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
لكن ابن جرير ساق القصة دون أي تعليق، أو تبيان لدرجة الوضع!! ورحم الله الحافظ ابن كثير عند ما قال: ولم يجئ في خبر صحيح عن المعصوم صلى الله عليه وسلم أن البيت كان ويعلّق الزمخشري على ذلك بقوله: وهذا من تفسير الثقلاء (¬4). وهذا أمر من الغرابة بمكان!! إنه مخالف لأبسط قواعد الشريعة، والتي أمرت الزوج أن يرسل ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 1/ 428، والآية
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
والدليل على أن القراءات تعتبر مرجعا مهما من مراجع تفسير القرآن بالقرآن: ما روي عن مجاهد رحمه الله أنه قال: لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود قبل أن أسأل ابن عباس ما احتجت أن أسأله عن كثير مما سألته عنه. ومن الأمثلة التي تدلّ على مدى اعتماد الصحابة على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير القرآن ما يلي
الآيات الكونية دراسة عقدية
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «إن الشرك فزعت منه السماوات والأرض والجبال، وجميع الخلائق إلا الثقلين ، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع: 1/ 364 برقم (476). (¬2) الإسراء: 44. (¬3) مريم: 90 - 91 (¬4) تفسير ابن كثير: 5/ 266. (¬5) تفسير الطبري: 16/ 150، وانظر: الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطي
بحوث في التفسير - الطيار
(1) كان ابن كثير من أكثر المفسرين تأثرا بهذا المنهج الذي عند المحدثين. (2) ماذكره من قوله: (بيان مايقرأ (16) رواه مسلم ح/1398. (17) رواه الإمام مسلم ح/1917. (18) انظر: الدر المنثور: 4/83 ومابعدها. (19) تفسير وما ذكر الطبري من وهاء السند؛ لأنه رواه من طريق ابن لهيعة (14/3) ولذا ضعفه ـ فيما يظهر ـ ولم يكن عنده رواه مسلم وغيره، فلا شك في صحته. (20) رواه البخاري في مواضع من صحيحه (فتح الباري 8/141 (ومن الطريف في تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الفرائض، باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم (2923)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 6/ 204، وابن أبي حاتم في "تفسير 938 من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع، من قولها، وفي إسناده تدليس ابن وقد ضعف ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 3/ 17 أن تكون الآية نزلت في أبي بكر، وابنه، وقال بعد نقله الأثر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى علي بن زيد بن جدعان (¬1)، عن يوسف بن مِهران (¬2)، عن ابن عباس قال: قال الحواريون لعيسى بن مريم عليهما الدوابّ، أوحى الله تعالى إلى نوح، أن اغمز ذنب ¬__________ = الرسل والملوك" 1/ 91، وابن أبي حاتم في "تفسير وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 463: حديث غريب من هذا الوجه.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عليه السلام- لهم بالعفو فقال: {يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}. [1543] أخبرني ابن الحسن ¬__________ (¬1) قاله سفيان بن عيينة، أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 247، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2195، وقاله الكلبي انظر: "البسيط" للواحدي (152 أ). (¬2) قاله ابن إسحاق، أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 247، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2195. (¬3) قاله السدي، أخرجه الطبري في الأمة تزني ولم تحصن (4470)، وأحمد في "المسند" 2/ 249 (7395) من حديث أبي هريرة. (¬6) ثقة، صدوق، كثير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
¬1). 3 - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ} نزلت في النضر بن الحارث كان كثير ويزعم أن الله غير قادر على إحياء (¬2) من قد بلي وعاد ترابًا (¬3). ¬__________ = أخرجه الترمذي في كتاب تفسير بقوله: فأعطاني مع كل ألف سبعين ألفًا. (¬2) بعدها في (ب): الموتى. (¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" عن ابن والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2474 (13776) =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
باب من لم يرق (5752)، قال: حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير، عن ابن جامع البيان" للطبري 17/ 190، "معالم التنزيل" للبغوي 5/ 394، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 12/ 79، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 10/ 86. (¬5) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 17/ 190 عن الضحاك. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2503 (14005) عن الضحاك، والبغوي في "معالم التنزيل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الْمُؤْمِنِينَ} أختلف العلماء في معنى الآية وحكمها (¬1): فقال قوم: قدم المهاجرون المدينة، وفيهم فقراء كثير التخريج: لم أقف عليه، إلَّا أن ابن ماكولا في "الإكمال" 6/ 218 أخرج بسنده عن طاوس قال: .. رأيت في كتب بني إسرائيل أن القواد لا يموت حتَّى يعمى أو يقعد. (¬1) قال ابن العربي في "أحكام القرآن" 3 انظر: "لسان العرب" لابن منظور 1/ 355 (خصب). (¬4) أخرجه عبد الرَّزاق في "تفسير القرآن" 2/ 51، والطبري في "جامع البيان" 18/ 70 - 71، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2522 بألفاظ =