تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الجنة ما وعدتنا على ألسنة رسلك ، ) ولا تخزنا ( ، يعني ولا تعذبنا ) يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) [ آية تحتها الأنهار ( ، يعني بجنات البساتين ، ذلك الذي ذكر كان ) ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب ) [ آية تفسير سورة آل عمران من آية [ 196 - 197 ] آل عمران : ( 196 ) لا يغرنك تقلب . . . . . ) لا يغرنك ( يا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) تقلب الذين كفروا في البلاد ) [ آية : 196 ] ، نزلت في مشركي العرب ، وذلك أن تفسير سورة آل عمران من آية [ 198 - 199 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

محركة الباء ، فرد عليهم هود : ( قَالَ إِني أُشهِدُ اللهَ واشهَدُواْ أَني بَريءٌ مِمَّا تُشرِكُونَ ) [ آية دونه فكيدوني . . . . . ) من دونه ( من الآلهة ، ) فكيدوني جميعا ( أنتم والآلهة ، ) ثم لا تنظرون ) [ آية شيء ، ) الآ ( و ) هُوَ ءاخِذٌ بِنَاصِيتهَا ( ، يقول : إلا الله يميتها ، ) إن ربي على صراط مستقيم ) [ آية ولا تنقصونه من ملكه شيئاً ، إنما تنقصون أنفسكم ، ) إن رَبِي عَلى كُل شَيءٍ ( من أعمالكم ) حفيظ ) [ آية والذينَ ءامَنُوا مَعهُ ( من العذاب ) برحمة منا ( ، يعنى بنعمة منا عليهم ، ) ونجيناهم من عذاب غليظ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فتهلكوا جميعاً ، ) فلما ءاتوهُ موثقهُم ( ، يعنى عهدهم ، ) قال ( يعقوب : ( الله على ما نقول وكيل ) [ آية إِلا لله ( ، يعنى ما القضاء إلا لله ، ) عليه توكلت ( ، يقول : به أثق ، )( وعليه فليتوكل المتوكلون ) [ آية يُوسُف ءاوى إِليه أَخاهُ ( ، يعنى ضم إليه أخاه ، ) قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) [ آية مناد ، اسمه بعرايم بن بربري ، من فتيان يوسف : ( أيتها العير ( ، يعني الرفقة ، ) إِنكم لسرِقُونَ ) [ آية ف ) قالوا وأقبلوا عليهم ( ، فيها تقديم وأقبلوا على المنادي ، ثم قالوا : ( ماذا تفقدون ) [ آية : 71 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 161 فيها وإنا لصدِقُونَ ) [ آية : 82 ] فيما نقول ، قال لهم يعقوب : كلما ذهبتم نقص منكم واحد اللهُ أن يأتيني بِهم جميعاً ( ، يعنى بنيه الأربعة ، ) إِنَّهُ هُوَ العَليمُ ) ) بخلقه ( ( الحَكيمُ ) [ آية يُوسُف وابيضت عَيناهُ ( ست سنين لم يبصر بهما ، )( مِنَ الحُزنِ ) ) على يوسف ( ( فَهُوَ كَظِيمٌ ) [ آية والله ما تزال ) تَذكرُ يُوسف حَتى تَكُونَ حَرَصاً ( ، يعنى الدنف ، ) أَو تكُونَ مِنَ الهالِكينَ ) [ آية بطن ، ) إِلى اللهِ وَأَعلمُ مِنَ الله ( ، يعنى من تحقيق رؤيا يوسف أنه كائن ، )( مَا لا تعلمُونَ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

قوله سبحانهُ : ( إذ يقول الظالمون ( ، يعنى الوليد بن المغيرة وأصحابه ، ) إن تتبعون إلا رجلا مسحورا ) [ آية الأنبياء حين قالوا : إنك ساحر ، ) فضلوا ( عن الهدي ، ) فلا يستطيعون ( ، يعنى فلا يجدون ، ) سبيلا ) [ آية ) وقالوا أَءذا كنا عظماً ورفاتاً ( ، يعنى تراباً ، ) أَءنا لمبعوثونَ ( بعد الموت ، ) خلقا جديدا ) [ آية و ) قل ( لهم يا محمد : ( كونوا حجارة ( في القوة ، ) أو حديدا ) [ آية : 50 ] في الشدة ، فسوف يميتكم ثم ( استهزاء وتكذيباً بالبعث ، ) ويقولون متى هو ( ، يعنون البعث ، ) قل عسى أن يكون ( البعث ) قريبا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

، ) فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما ( ، يعنى صمتاً ، ) فلن أكلم اليوم إنسيا ) [ آية بالولد ، ) تحمله ( إلى بني إسرائيل في حجرها ملفوفاً في خرق ، ) قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا ) [ آية قومها : ( كيف نكلم من كان ( ، يعنى من هو ، ) في المهد ( ، يعنى في حجر أمه ملفوفاً في خرق ، ) صبيا ) [ آية به الصبي أنه أقر لله بالعبودية ، ) ءاتاني الكتاب ( ، يعنى أعطاني الإنجيل فعلمنيه ، ) وجعلني نبيا ) [ آية الخير ، ) أين ما كنت ( من الأرض ، )( وأوصاني ب ( إقامة ) بالصلاة و ( إيتاء ) والزكاة ما دمت حيا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 334 أَنت الأَعلى ) [ آية : 68 ] يعنى الغالب نظيرها ) وأَنتم الأعلون ) [ آل عمران : 139 ، محمد : إن الذي عملوا هو عمل ساحر ، يعنى كبيرهم ، وما صنع موسى فليس بسحر ) ولا يُفلح الساحرُ حيث أَتى ) [ آية : ( أم لهم سلم يستمعون فيه . . . . ( [ الطور : 38 ] يعنى عليه ) ولتعلمن أينا أَشد عذاباً وأَبقى ) [ آية فاقض ( يعنى فاحكم فينا ) ما أَنت قاضٍ ( يعنى حاكم من القطع والصلب ) إِنما تقضي هذه الحياة الدنيا ) [ آية يغفر لنا ( ( وما ) ) الذي ( ( أَكرهتنا عليه ( يعنى ما جبرتنا عليه ) من السحر والله خيرٌ وأَبقى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 385 عز وجل ، ثم قال : ( إن الله لا يحب كل خوان ( يعنى كل عاص ) كفور ) [ آية : 38 ] بتوحيد : ( أذن للذين يقاتلون ( في سبيل الله ) بأنهم ظلموا ( ظلمهم كفار مكة ) وإن الله على نصرهم لقدير ) [ آية عدوه ) من ينصره ( يعنى من يعنيه حتى يوحد الله ، عز وجل ، ) إن الله لقوي ( في نصر أوليائه ) عزيز ) [ آية وسلم ) ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب ) فقد كذبت قبلهم ( يعنى قبل أهل مكة ) قوم نوح وعاد وثمود ) [ آية : 42 ] الحج : ( 43 ) وقوم إبراهيم وقوم . . . . . ) وقوم إبراهيم وقوم لوط ) [ آية : 43 ] .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

436 الفرقان : ( 28 ) يا ويلتى ليتني . . . . . ) يقول يا ليتني ( يتمنى ) اتخذت مع الرسول سبيلا ) [ آية الهدى ) يا ويلتى ( يدعوا بالويل ، ثم يتمنى ، فيقول : يا ) ليتني لم أتخذ فلانا ( يعنى أمية ) خليلا ) [ آية بالقرآن ) بعد إذ جاءني ( يعنى حين جاءني ) وكان الشيطان ( في الآخرة ) للإنسان ( يعنى عقبة ) خذولا ) [ آية 30 ) وقال الرسول يا . . . . . ) وقال الرسول يا رب إن قومي ( قريشاً ) اتخذوا هذا القرءان مهجوراً ) [ آية كما جاء به موسى وعيسى يقول : ( كذلك لتثبت به فؤادك ( يعنى ليثبت القرآن في قلبك ) ورتلناه ترتيلا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الذي جعل . . . . . ) تبارك الذي جعل في السماء بروجا ( يعنى مضيئاً ) وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ( [ آية خلفاً من الليل لمن كانت له حاجة ، وكان مشغولاً ) لمن أراد أن يذكر ( الله عز وجل ) أو أراد شكورا ( [ آية يمشون على الأرض هونا ( يعنى حلماً في اقتصاد ، ) وإذا خاطبهم الجاهلون ( يعنى السفهاء ) قالوا سلاما ) [ آية : ( 64 ) والذين يبيتون لربهم . . . . . ) والذين يبيتون لربهم ( بالليل في الصلاة ) سُجداً وقيماً ) [ آية ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . . ) والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ) [ آية