تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

أخبرنا هشام بن سعد ، عن زيد بن اسلم ، عن عطاء ابن يسار ، عن أبي سعيد الخدري انه قال : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عام الحديبية ، حتى إذا كنا بعسفان قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يوشك ان ياتي قوم تحقرون اعمالكم مع اعمالهم " فقلنا : من هم يا رسول الله ؟ اقريش ؟ قال : لا ، ولكن اهل اليمن هم ارق افئدة والين قلوبا " فقلنا : هم خير منا يا رسول الله ؟ قال " لو كان لاحدهم جبل من ذهب فانفقه ما الحسنى ، والله بما تعملون خبير .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال عبد العزيز بن يحيى: معنى هذه الحروف أنّ الله ذكرها، فقال: اسمعوها مقطعة، حتى إذا وردت عليكم مؤلفة كنتم قد عرفتموها قبل ذلك، وكذلك تعلم الصبيان أولا مقطعة، وكان الله أسمعهم مقطعة مفردة، ليعرفوها إذا وقال أبو روق: إنّها تكتب للكفار، وذلك أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يجهر بالقراءة في الصلوات فربما صفّقوا وربما صفّروا وربما لفظوا ليغلّطوا النبي صلّى الله عليه وسلّم، فلمّا رأى رسول الله ذلك أسرّ ، ومباني أسمائه الحسنى وصفاته العليا، وأصول كلام الأمم بما يتعارفون ويذكرون الله ويوحّدونه، وكأنّه أقسم

التفسير الحديث

فتقشعر جلودهم لذكر الله ثم لا تلبث أن تستشعر بالسكينة والطمأنينة. وهذا من أثر هداية الله التي يوفق الله إليها من يشاء من عباده، أما من لم يوفقه إليها فلن ينتفع بذلك. ولقد روى الطبري عن ابن عباس أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له: لو حدثتنا فنزلت الآية. ومقتضى الرواية التي لم ترد في كتب الأحاديث الصحيحة أن الله أنزل الآية ردا عليهم. والرواية في المعنى المتبادر منها محل توقف من دون ريب لأن أصحاب رسول الله الأولين رضوان الله عليهم أجل

التسهيل لعلوم التنزيل

والنهار من طلوع الشمس واليوم من طلوع الفجر وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ما بمعنى من والمراد بها الله من لقصد الوصف كأنه قال: والقادر الذي خلق الذكر والأنثى وقيل: هي مصدرية وروى ابن مسعود أن النبي صلى الله من طاعته في جميع الأشياء واتقى الله وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى أي بالخصلة الحسنة وهي الإسلام، ولذلك عبّر عنها بعضهم بأنها لا إله إلا الله، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة، وقيل: يعني الأجر والثواب على الإطلاق فلم يطعه واستغنى بالدنيا عن الآخرة، ونزلت آية المدح في أبي بكر الصديق، لأنه أنفق ماله في مرضات الله،

التفسير المظهري

النار وصعود درجات القرب ومدارج الجنة ومنكم ساع فى عطيها قال البغوي عن ابى مالك الأشعري قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها او موبقها ثم فصل الله سبحانه فقال. وقال مجاهد بالجنة قال الله تعالى للذين أحسنوا الحسنى يعنى الجنة وقيل أيقن ان الله سيخلفه وهو رواية عكرمة عن ابن عباس وقال قتادة ومقاتل والكلبي بموعود الله تعالى ان يفى به. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بالنفقة بالخير وبما امر به الله تعالى وفى الحديث البخيل

تفسير أحمد حطيبة

بدأ به {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} [محمد:19]؟ يعني: فضل الله العلم حين بدأ بالعلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ((فاعْلَمْ))، وأول ما بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من السماء قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق:1]، ولقد فضل الله عز وجل عباده والاستغفار ينفع العبد؛ لأنك علمت من الذي تستغفره، وعلمت من هو ربك بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، فهو الله عز وجل ثم قسم هذه الصدقات على ما ذكر الله سبحانه تبارك وتعالى، فأمر بالعمل بعد العلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أعقب الله أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للمشركين ما فيه تخويفهم من عواقب الشقاق على تقدير أن يكون القرآن من عند الله وهم قد كفروا به إلى آخر ما قرر آنفاً ، بأن وَعَدَ رسوله صلى الله عليه وسلم على سبيل التسلية والبشارة بأن الله سيغمر المشركين بطائفة من آياته ما يتبيّنون به أن القرآن من عند الله حقاً فلا وفي هذا الوعد للرّسول صلى الله عليه وسلم تعريض بهم إذْ يسمعونه على طريقة : فاسمعي يا جارة. الحسنى } [ الحديد : 10 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من الأخرى ، قال : كانت النفقة والقتال قبل الفتح فتح مكة أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك { وكلاً وعد الله الحسنى } قال : الجنة. وأخرج سعيد بن منصور عن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يأتيكم قوم من ههنا ، وأشار عنه قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية إذا كان بعسفان قال رسول الله صلى الله أهل اليمن ، هم أرق أفئدة وألين قلوباً ، فقلنا : أهم خير منا يا رسول الله؟ قال : لو كان لأحدهم جبل من

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقوله تعالى : { وَلَيَحْلِفُنَّ } أي الذين بنوه ، { إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الحسنى } أي ما أردنا بنيانه وفيما نووا ، وإنما بنوه ضراراً لمسجد قباء ، وكفرا بالله وتفريقاً بين المؤمنين ، وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل ، وهو أبو عامر الفاسق لعنه الله . A قال : « صلاة في مسجد قباء كعمرة » ، وفي « الصحيح » أن رسول الله A كان يزور مسجد قباء راكباً وماشياً قال الإمام أحمد ، « عن عويم بن ساعدة الأنصاري أن النبي A أتاهم في مسجد قباء فقال : » إن الله تعالى قد

تفسير النسفي - دار النفائس

{ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } [البقرة : 142] إلى الإسلام أو طريق السنة فالدعوة عامة على لسان رسول الله رقم الصفحة : 230 { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا } [يونس : 26] آمنوا بالله ورسله { الْحُسْنَى } المثوبة الحسنى عنهم وفي بعض التفاسير أجمع المفسرون على أن الزيادة النظر إلى الله تعالى وعن صهيب أن النبي صلى الله عليه ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار ــــ قال : ــــ فيرفع الحجاب فينظرون إلى الله تعالى فما أعطوا شيئاً مرفوع قد أورده صاحب المصابيح في الصحاح وقيل الزيادة المحبة في قلوب العباد وقيل : الزيادة مغفرة من الله