حجة القراءات

وقْعَة وَاحِدَة مثل الرَّمية والوقعة {وَإِذا قيل إِن وعد الله حق والساعة لَا ريب فِيهَا} قَرَأَ حَمْزَة من عباده وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين} وَمن نصب حمله على لفظ الْوَعْد الْمَعْنى وَإِذا قيل إِن وعد الله حق

مشكل إعراب القرآن لمكي

وَهَذِه الْمَسْأَلَة يُوقف بهَا على جَمِيع مَا فِي الْكَلَام وَالْقُرْآن من نظيرها وَذَلِكَ لمن فهمها حق فهمها وتدبرها حق تدبرها فَهِيَ من غر الْمسَائِل المشكلة فَأَما فتح الْمِيم وَضمّهَا فِي مجْراهَا فَمن

مشكل إعراب القرآن لمكي

الْفراء وَأَجَازَهُ فِي الايه لِأَن فِيهَا معنى الْجَزَاء فَحمل الْخَبَر على الْمَعْنى قَوْله {وَكثير حق على من فِي قَوْله {يسْجد لَهُ من} وَجَاز ذَلِك لِأَن السُّجُود هُوَ التذلل والانقياد فالكفار الَّذين حق

مشكل إعراب القرآن لمكي

وَيجوز النصب كَمَا قَالَ {والظالمين أعد لَهُم عذَابا أَلِيمًا} باضمار فعل كَأَنَّهُ قَالَ واهان كثيرا حق عَلَيْهِ الْعَذَاب أَو وَخلق كثيرا حق عَلَيْهِ الْعَذَاب وَشبه ذَلِك من الاضمار الَّذِي يدل عَلَيْهِ

مشكل إعراب القرآن لمكي

الله تَعَالَى {فَمن يُجَادِل الله عَنْهُم يَوْم الْقِيَامَة أم من يكون} قَوْله {إِن ذَلِك لحق تخاصم} حق خبر ان وتخاصم رفع على تَقْدِير هُوَ تخاصم وَقيل هُوَ بدل من حق وَقيل هُوَ خبر بعد خبر لَان وَقيل هُوَ

تفسير العز بن عبد السلام

أهل بلدهم عليهم، أو اطَّلعنا برحمتنا إليهم {لِيَعْلَمُواْ} يحتمل ليعلم أهل بلدهم أن وعد الله بالبعث حق لأنه لما خرق العادة في إنامتهم كان قادراً على إحياء الموتى، أو ليرى أهل الكهف بعد علمهم أن وعد الله حق

سلسلة التفسير

وفي قوله تعالى: {فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} ، دليل على وجوب الصداق، ودليل على أن الصداق من حق المرأة وليس من حق أبيها؛ لأن الله قال: {فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} ، فدل ذلك على أن الصداق للمرأة، ونحوه

تفسير الشعراوي

وهكذا نرى أن هناك بغياً بحق، وبغياً بغير حق. وهنا يبين الله سبحانه وتعالى وكأنه يخاطب الباغي: يا مَنْ تريد أن تأخذ حق غيرك، اعلم أن قصارى ما يعطيك

تفسير الشعراوي

إلخ افهم أنها حق له، وليستْ تفضلاً عليه، فلما صنع نوح السفينة جعلها الله من حق القوم فقال {وأَصْحَابَ

تفسير الشعراوي

[الأحزاب: 1] فهي غير قوله لنا: اتقوا الله، فالأمر لنا نحن بالتقوى، أي: نفِّذ ما فُرِض عليك، أما في حق يكتفي به من سائر الخلق، إذن: فالتقوى بالنسبة لرسول الله غير التقوى بالنسبة لسائر الخَلْق، التقوى في حق