البحر المحيط في التفسير
فإذا كانت الملائكة المقربون لا تغني شفاعتهم إلا بعد إذن الله ورضاه ، أي يرضاه أهلاً للشفاعة ، فكيف تشفع قيل : ويحتمل أن يكون المراد بالحق هنا هو الله تعالى ، أي الأوصاف الإلهية لا تستخرج بالظنون ، ويدل عليه ذلك بأن الله هو الحق. والذكر هنا : القرآن ، أو الإيمان ، أو الرسول صلى الله عليه وسلّم ، أقوال. وقيل : ذلك إشارة إلى جعلهم الملائكة بنات الله.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (هو الله الخالق البارئ المصور) قال الله تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ فليست هناك مراحل ولا خطوات، وما نعرفه عن مدلول هذه الصفات ليس هو حقيقتها المطلقة، فهذه لا يعرفها إلا الله ندرك شيئاً من آثارها، فهو الذي نعرفها به في حدود طاقتنا الصغيرة، {لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} أي: الحسنى وخاتمة هذه التسبيحة المجيدة بهذه الأسماء الحسنى، والسفحة البعيدة مع مدلولاتها الموحية وفي فيوضاتها العديدة يقول القاسمي رحمه الله تعالى: ثم أشار تعالى إلى أنه كيف يترك الخشوع لذات الله وأسمائه مع أنه ((هُوَ اللَّهُ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كما أجمعوا على الاستعاذة بالله العظيم من شرورهم، ومن يعرف عجائب خلق الله عز وجل وعظمته وقدرته لن يستغرب وجود عالم الجن غير المرئي، ووجود عالم الإنس المرئي، فكلاهما من مخلوقات الله تعالى العقلاء. : أحدها: أن إبليس اسم عربي، على وزن إفعيل، مشتق من الإبلاس، وهو الإبعاد من الخير، أو اليأس من رحمة الله وذكر الطبري بأنه: "لم يصرف استثقالاً، إذ كان اسماً لا نظير له من أسماء العرب، فشبهته العرب إذ كان كذلك لغير العرب التي تسمت به العرب، فجري مجراه، وهو من أسماء العجم في الإعراب فلم يصرف، وكذلك أيوب إنما هو
مفاتيح الغيب
ظهرت على فلان إذا علوته وظهرت على السطح إذا صرت فوقه قال الليث الظهور الظفر بالشيء وأظهر الله المسلمين الحلف قال أوس بن حجر لولا بنو مالك والأل مرقبه ومالك فيهم الآلاء والشرف يعني الحلف والرابع الأل هو الله عز وجل وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما سمع هذيان مسيلمة قال إن هذا الكلام لم يخرج من إل وطعن الزجاج في هذا القول وقال أسماء الله معلومة من الأخبار والقرآن ولم يسمع أحد يقول يا إل الخامس قال الزجاج الله عز وجل بالعبرانية فجائز أن يكون عرب فقيل إل السابع قال بعضهم الإل مأخوذ من قولهم إل يؤل ألا إذا
العجاب في بيان الأسباب
له رواية إلا هذه الكذبة، وليست مرفوعة، بل وقفها على علي وكذبة أخرى في أن حد الخمر لم يسنه النبي صلى الله والنعال "6778" من طريق سفيان: حدثنا أبو حصين سمعت عمير بن سعيد النخعي قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه. ، ولقد استعظمت هذا القول، ولولا شرطي في كتابي هذا ما عرجت عليه، فإنه من أشنع ما وقع لابن حزم سامحه الله "25" عالمًا جهلهم ابن حزم معرفون ثم قال: "هذه أسماء =
التفسير الوسيط
وقال الزجاج: لأنه يتابع الشيطان ويعاونه على معصية الله، لأن عبادتهم الأصنام معاونة للشيطان. على القرآن وتبليغ الوحي، {مِنْ أَجْرٍ} [الفرقان: 57] وفي هذه تأكيد لصدقه، لأنه لو طلب على دعائهم إلى الله 57] بإنفاق ما له فعل ذلك، والمعنى: لا أسئلكم لنفسي أجرا، ولكن لا أمنع من إنفاق المال في طلب مرضاة الله واتخاذ السبيل إلى مرضاة الله. قال الزجاج: الرحمن اسم من أسماء الله مذكور في الكتب الأولى، ولكنهم لم يكونوا يعرفونه من أسماء الله، فلما
التبيان تفسير غريب القرآن
والطور الحال والطور التارة والمرة 22 - كبارا كبيرا 23 - ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا كلها أسماء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
دروس ونتائج وأحكام 1 - القارعة اسم من أسماء يوم القيامة، عظَّمه اللَّه وحذّره عباده. 2 - يوضع الميزان
كتب غريب القرآن
. - أسماء الأعلام في القرآن الكريم. - اختلاف السور في أطوال آياتها. - مقارنة بين الجذور الثلاثية في القرآن
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: هو اسم من أسماء السورة. وقيل: هو تنبيه.