السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قصدت الجارحة صيداً فدخلت الحرم كفت عنه وأنه بلد صار إليه الأنبياء والمرسلون والأولياء والأبرار، وإنّ الصلاة إبراهيم أو خبر مبتدأ محذوف أي: أحدها أو بدل من آيات بدل بعض من كل وهو الحجر الذي قام عليه إبراهيم عليه الصلاة الذي اندرس بعضه فإني رأيت أثر القدمين فيه، وفي هذا دلالة على قدرة الله تعالى وبنوّة إبراهيم عليه الصلاة الصخرة الصماء وغوصه فيها إلى الكعبين، ولأنه بعض الصخرة دون بعض وإبقاءه دون سائر آيات الأنبياء عليهم الصلاة

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 12 ، ص : 258 2 - الأنبياء أفضل أم الملائكة؟ ورد في هذه الآية قوله تعالى ، على لسان نوح عليه الصلاة وقد استدل بعضهم بهذه الآية على تفضيل الملائكة على الأنبياء قال : لأن نوحا عليه الصلاة والسلام قال : لا أدعي كذا وكذا لا يحسن إلا إذا كان ذلك الشي ء أفضل وأشرف من أحوال ذلك القائل ، فلما قال نوح عليه الصلاة والجواب : أن نوحا عليه الصلاة والسلام ، قال هذه المقالة في مقابلة قولهم ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا

الجدول في إعراب القرآن الكريم

الفوائد - فتنة سليمان عليه الصلاة والسلام : ذكر أصحاب الأخبار ، عن سليمان عليه الصلاة والسلام ، أمورا الذين دأبوا على تشوية سمعة الأنبياء والنيل من كرامتهم ، ومن هذه الأخبار ما ذكروه ، بأن سليمان عليه الصلاة ثم إنه دخل على زوجته - أمينة ، فنسي خاتمه ، فجاء الشيطان صخر ، وتمثل بصورة سليمان عليه الصلاة والسلام

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

تعالى : { ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } أي ترككم البيع وإقبالكم إلى ذكر الله وإلى الصلاة خَيْرٌ لَّكُمْ } أي في الدنيا والآخرة { إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } ، وقوله تعالى : { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة ، فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين ، وروي عن بعض السلف أنه قال : من باغ واشترى في يوم الجمعة بعد الصلاة بارك الله له سبعين مرة لقول الله تعالى : { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا مِن فَضْلِ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فالنهي في الحقيقة عن كونهم على خلاف حال الاسلام إذا ماتوا كقولك لا تصل الا وانت خاشع فلا تنهاه عن الصلاة ولكن عن ترك الخشوع في حال صلاته فإن قلت فأي نكتة في إدخال حرف النهي على الصلاة وليس بمنهى عنها قلت النكتة فيه إظهار أن الصلاة التى لا خشوع فيها كلا صلاة فكانه قال أنهاك عنها اذا لم تصلها على هذه الحالة ألا ترى الى قوله عليه الصلاة والسلام 57 ( لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد ) (1) فإنه كالتصريح

التفسير المظهري

فَصَلِّ الفاء للسببية يعنى فصل شكر اللّه تعالى على ما اعطاك فان الصلاة جامعة لاقسام الشكر باللسان والقلب والجوارح وقيل معناه دم على الصلاة لِرَبِّكَ خالصا بوجهه خلافا لمن يصلون وينحرون بغير اللّه وخلافا لمن لربك صلوة العيد يوم النحر ونحر نسكك فعلى هذا يثبت به وجوب صلوة العيد والاضحية وقال سعيد بن جبير فصل الصلاة بجمع وانحر البدن بمنى وروى عن ابن الجوزاء عن ابن عباس قال فصل لربك وانحر وضع اليمين على الشمال فى الصلاة

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 550 وظاهر قوله : فَإِنْ خِفْتُمْ حصول مطلق الخوف ، وأنه بمطلق الخوف تباح الصلاة وظاهر قوله : فرجالا ، أنهم يوقعون الصلاة وهم ماشون ، فيصلون على كل حال ، والراكب يومىء ويسقط عنه التوجه ولم تتعرض الآية لعدد الركعات في هذا الخوف ، والجمهور أنها لا تقصر الصلاة عن عدد صلاة المسافر إن كانوا وتدل هذه الآية على عظيم قدر الصلاة وتأكيد طلبها إذا لم تسقط بالخوف ، فلا تسقط بغيره من مرض وشغل ونحوه

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قطع الله دابرهم بسيفه صلى الله عليه وسلم في بدر وغيرها.قوله: { أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ } أي دم على أداء الصلاة المفسر.قوله: { إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيلِ } الجار والمجرور متعلق بمحذوف حال من فاعل أقم، والتقدير أقم الصلاة قوله: { وَقُرْآنَ ٱلْفَجْرِ } بالنصب عطف على الصلاة. فيقول: ماذا تركتم عبادي؟ فيقولون تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون "، وأخذ مالك من الآية، أن الصلاة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

(ما من المفصّل سورة صغيرة، ولا كبيرة، إلّا قد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يؤم بها الناس في الصلاة

زهرة التفاسير

الأصفهاني ما نصه: والركوع يطلق بمعنى الخضوع لله. " الركوع: الانحناء، فتارة في الهيئة المخصوصة في الصلاة