صفوة التفاسير

ومنهم من خصّه اله بالمرتبة الرفيعة السامية كخاتم المرسلين محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فهو سيد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

صلى الله عليه وسلم قاله الحسن وسعيد بن جبير وجماعة وقال أبو العالية: يا رجل وقال أبو بكر الوراق: يا سيد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

والأنس خاطبهما بقوله تعالى: {فبأيّ آلاء} أي: نعم {ربكما} أي: المحسن إليكما المدبر لكما الذي لا مدبر ولا سيد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وأخال أنك سيد معيون* وقال عليه الصلاة والسلام حين شكوا إليه الجدوبة: «أتكيلون أم تهيلون» ؟ قالوا: نهيل

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أيّ سماء تظلني وأيّ أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله تعالى ما لا أعلم» إلى أن يسر الله تعالى لي زيارة سيد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أبي البشر آدم عليه الصلاة والسلام، وهو يسأل للآدميين الرزق والمطر من السنة، إلى السنة وملك على صورة سيد

تفسير سورة الحجرات

النزول قصة أو حادثة يتفق عليها كثير من المفسرين ويردها البعض كـ الفخر الرازي وهي: أن الحارث بن أبي ضرار سيد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال الزمخشريّ: وعن بعضهم: أضيق السجون معاشرة الأضداد، وقيل: لألزمنه خدمة أقرانه، ثم دعا العقاب سيد الطير

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

ينظر: «المسح على الخفين» لشيخنا/ محمد سيد أحمد. (3) الأعقاب: جمع عقب. وهو مؤخر القدم.

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

ينظر: «قضاء الإسلام» لشيخنا علي سيد أحمد. (1) ذكره ابن عطية في «تفسيره» (2/ 196) . (2) أخرجه الطبري في