الهداية الى بلوغ النهاية
والطامة: اسمٌ من أسماء يوم القيامة، يقال: طَمَّ الأمرُ: إذا ارتفع وعظم.
تأويلات أهل السنة
وقال آخرون: إن كل حرف منها اسم من أسماء اللَّه تعالى.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أعلى منازل الجنَّةِ وهي اسمُ جنسٍ أُريد به الجمع كقولِه تعالى وَهُمْ في الغرفات آمنون وقيل هي اسمٌ من أسماء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الممات بمعنى مضاعفاً ثم حُذف الموصوفُ وأُقيمت الصفةُ مُقامَه ثم أضيفت إضافةَ موصوفِها وقيل الضِعف من أسماء
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والهاوية : اسم من أسماء جهنم . والهاوية أيضا : كل مهواة . والهوة : الوهدة العميقة .
الإتقان في علوم القرآن
لا نظير له في الأسماء المعربة ولا تركيبه مزجا لأنه لا يركب كذلك أسماء كثيرة وجوز يونس إعرابه ممنوعا 740
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والفلق أيضا من أسماء الدواهي. واحدها فلقة وفليقة.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وذكر أبو بكر الأنباريّ في كتاب «الردّ» عن سويد بن غفلة قال: سمعت عليّ بن أبي طالب - كرّم الله وجهه - يقول: (يا معشر الناس اتقوا الله وإيّاكم والغلوّ في عثمان، وقولكم حرّاق المصاحف، فو الله، ما حرّقها إلّا عن ملأ منّا أصحاب محمد صلّى الله عليه وسلم). وعن عمر بن سعيد قال: قال عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه -: (لو كنت الوالي وقت عثمان؛ لفعلت في المصاحف الله تعالى، وأنّ ذلك إكرام لها، وصيانة عن الوطء بالأقدام، وطرحها في ضياع من الأرض.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
الأدلة التي استدل بها أصحاب هذا القول: أ- من الكتاب: قول الله تعالى: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ ب- ومن السنة أحاديث كثيرة جدًا منها ما يأتي: 1 - ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «اقرأ ما تيسر معك من القرآن» (¬2). منهما مبين مفسر بالأحاديث التالية، التي فيها وجوب قراءة الفاتحة. 2 - ما رواه عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» متفق عليه.