الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
قوله تعالى: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (الحديد
الكنز في القراءات العشر
تلك أمانيّهم [111] وليس بأمانيّكم [النساء: 123] / 127 ظ/ ولا أمانيّ [النساء: 123] وغرّتكم الأمانيّ [الحديد
تفسير الراغب الأصفهاني
كسفح الجبل، وعنه استعير السفاح، والشن للصب عن القربة ونحوها، والسن يقاربه، لكن استعير السن في إماهة الحديد
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
بهما المتكلمونَ اللَّهَ زاعمينَ أن اللَّهَ وصفَ بهما نفسَه في قولِه: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الداخلة على فعل الأمر فقد منع أن تكون [أن] مفسرة وقال إنها مصدرية لا غير في قوله تعالى: 1 - {وألنا له الحديد
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
أو كلام مقدر يدل عليه سياق الكلام، نحو قوله: {آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين ...}». 5 - قد
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
عذابا ضعفا من النار [7: 38، 33: 68]. 36 - وآتوا اليتامى أموالهم [4: 2، 4: 4، 60: 11] 37 - آتوني زبر الحديد
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
الضم المضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء فعل إلا سمع فيه (فعل)». 8 - آتوني زبر الحديد
فتح البيان في مقاصد القرآن
قال الفراء الحبك تكسر كل شيء كالرمل إذا مرت به الريح الساكنة، والماء إذا مرت به الريح، ويقال لدرع الحديد
فتح البيان في مقاصد القرآن
(وأنزلنا الحديد) أي خلقناه كما في قوله: (وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج) وهذا قول الحسن، والمعنى أنه