الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي "التأويلات النجمية" : يشير إلى أن هذه الحروف المقطعة ههنا وفي أوائل السور ليست من قبيل الحروف المخلوقة بل من قبيل آيات الكتاب المبين القديمة إذ كل حرف منها دال على معان كثيرة كالآيات {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ } لعل للإشفاق أي الخوف والله تعالى منزه عنه فهو بالنسبة إلى النبي عليه السلام يقال : بخع نفسه قتلها غماً وذلك أقصى حد الذبح وهو بالكسر عرق في الصلب غير النخاع بالنون مثلثة فإنه الخيط الذي في جوف الفقار ينحدر من

البحر المحيط في التفسير

من أسماء الله تعالى ، فكأنه عبد الله ، وذلك باللسان العبراني ، فيكون مثل : جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل وقيل : معنى إسرا : صفوة ، وايل : الله تعالى ، فمعناه : صفوة الله. الله وأتقن خلقه. يدخل ، وآخر من يخرج ، قاله كعب. الرهب ، والرهب ، والرهب ، والرهبة : الخوف ، مأخوذ من الرهابة ، وهو عظم الصدر يؤثر فيه الخوف.

تفسير ابن فورك

والآخر: أن يكون بمعنى: يجازيهم من لا يخفى عليه شيء منهم، فذكر بالتخصيص لتخصيص الجزاء لمن يستحقه دون من والآخر: أنه لا يستحق إطلاق الصفة بالملك إلا لله وحده؛ لأنه لا يملك جميع الأمور من غير تمليك بملك سواه الآزفة: الدانية، من قولهم، أزف الأمر إذا دنا وقته. الكاظم: الممسك للشيء على ما فيه، ومنه: كظم قربته إذا شد رأسها، فهؤلاء قد أطبقوا أفواههم على ما في قلوبهم من شدة الخوف.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بما يوجد منهم من الإقدام على الطاعة، والإحجام عن المعصية. ولما أفهم التخصيص أن ثم من يكذب بها وكان أمرها مركوزاً في الطباع، لما عليها من الأدلة الباهرة في العقل الإيمان ويجددونه {بالآخرة زينا} أي بعظمتنا التي لا يمكن دفاعها {لهم أعمالهم} أي القبيحة، حتى أعرضوا عن الخوف من عاقبتها مع ظهور قباحتها، والإسناد إليه سبحانه حقيقي عند أهل السنة لأنه الموجد الحقيقي، وإلى الشيطان مجاز سببي {فهم} أي فتسبب عن ذلك أنهم {يعمهون*} أي يخبطون خبط من لا بصيرة له اصلاً ويترددون في أودية

غريب القرآن

سورة الأحزاب مدنية كلها 4- وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ: من تبنّيتموه واتخذتموه ولدا. يقول: ما جعلهم بمنزلة الصّلب، وكانوا يورّثون من ادّعوه. مكتوبا. 10- وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ أي عدلت وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف. 11- وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً أي شدّد عليهم وهوّل. وأصلها من «التحريك» . 13- إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ أي خالية، فقد أمكن من أراد دخولها وأصل «العورة» :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الإمام ابن قتيبة : سورة الأحزاب مدنية كلها 4 - وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ : من تبنّيتموه يقول : ما جعلهم بمنزلة الصّلب ، وكانوا يورّثون من ادّعوه. مكتوبا. 10 - وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ أي عدلت وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ أي كادت تبلغ الحلوق من الخوف. 11 - وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً أي شدّد عليهم وهوّل. وأصلها من «التحريك». 13 - إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ أي خالية ، فقد أمكن من أراد دخولها وأصل «العورة» :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان هذا الأمر هائلاً ، وكان الفاجر ، لما علا قلبه من الرين وله من القساوة ، قليل الخوف من الأجل عديم الفكر فيما يأتي به غد لما غلب عليه من الشهوتين : السبيعة والبهيمية بخلاف المتقي في كل ذلك ، استأنف غناهم على التكبر والأشر والبطر ، فلجمعهم بين الكفر والفجور جمع لهم بين الغبرة والقترة ، كما يكون للزنوج من

تفسير آيات الأحكام

يناسبه أن يتجلّى الإله على العباد بعظمة الألوهية وقهرها وسلطانها ، فيوجه أوامره إليهم كأنه يخاطبهم من ويؤخذ من هذه الآية : وجوب الذكر على الذبيحة حيث كان هو المقصود من الذبح الذي هو واجب ، ووجوب اعتقاد أنّ فهؤلاء المخبتون إذا سمعوا ذكر اللّه تحرّكت قلوبهم ، وخفقت لما وقع فيها من الهيبة والخوف من عقاب اللّه وانتقامه ، ولا شك أنّ هذا الخوف يحملهم على الرضا بقضاء اللّه تعالى ، والصبر على ما يريده لهم من الآلام هذا في أكثر من موضع ، كما أنّه سبق لك في مثل هذه الآية بيان السر في تخصيص الصلاة والزكاة بالذكر من بين

اللباب في علوم الكتاب

مدافعة العدوِّ فصح ها هنا أن يقال: إنه ممنوعٌ من الفعل؛ فوجب أن يكون الإحصار حقيقة في العدو، لا في المرض وثالثها: أن قوله: «أُحْصِرْتُمْ» أي: حبستم ومنعتم، والحبس لا بدَّ له من حابسٍ، والمنع لا بدَّ له من مانعٍ من العدوِّ، لا في المرض، فإنَّه يقال في المرض: شُفِي، وعُفِيَ ولا يقال أمِنَ. فإن قيل: لا نسلِّم أنَّ لفظ الأمن لا يستعمل إلاَّ في الخوف، فإنه يقال: أمن المرض من الهلاك، وأيضاً خصوص قلنا: لفظ الأمن إذا كان مطلقاً غير مقيَّد، فإنَّه لا يفيد إلاَّ الأمن من العدوِّ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرئ : ويرى فرعون وهامان وجنودهما ، أى : يرون مِنْهُمْ ما حذروه : من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد مولود وأما الثاني ، فالخوف عليه من الغرق ومن الضياع ومن الوقوع في يد بعض العيون المبثوثة من قبل فرعون في تطلب الولدان ، وغير ذلك من المخاوف. فإن قلت : ما الفرق بين الخوف والحزن؟ قلت : الخوف غم يلحق الإنسان لمتوقع. وقد روى أنها أرضعته ثلاثة أشهر في تابوت من بردي «2» مطلى بالقار من داخله.