نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الموعود شيئين: فضلاً وإسقاط حق قدم الإسقاط تأميناً للخوف فقال واضعاً له موضع الموعود في صيغة عمداً، بعمل الواجبات إن كان صغيرة، وبالتوبة إن كان كبيرة، وفيه إشارة إلى أنه لا يقدر أحد أن يقدر الله حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مقدماً على المعاطب في نفسه ومحصلاً لعرض الجهاد، أشير على وجه التأكيد في جملة اسمية إلى أنه محسن، أما في حق وأما في حق الكفار فبحملهم على الإيمان بغاية الإمكان، فقال تعالى معللاً للمجازاة: {إن الله} أي الذي له

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالآخرة} أي التي هي قطب الإيمان {حجاباً} مالئاً لجميع ما بينك وبينهم مع كونه ساتراً لك عن أن يدركوك حق الكلمة {وجعلنا} أي بما لنا من العظمة {على قلوبهم أكنة} أي أغطية، كراهة {أن يفقهوه} أي يفهموا القرآن حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالآيات القرآن فقال تعالى: {أن} أي كراهة أن {يفقهوه} أي يفهموه {وفي ءاذانهم وقراً} أي ثقلاً فهم لا يسمعون حق السمع، ولا يعون حق الوعي {وإن تدعهم} أي تكرر دعاءهم كل وقت {إلى الهدى} لتنجيهم بما عندك من الحرص على

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالصفح؛ ثم ذكر سبب الإذن فقال {بأنهم ظلموا} أي وقع ظلم الظالمين لهم بالإخراج من الديار، والأذى بغير حق مظلوميتهم على وجه يجمعهم ويوثقهم بالله فقال: {الذين أخرجوا من ديارهم} إلى الشعب والحبشة والمدينة {بغير حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نأتهم بسحر بل، أو يكون المعنى: ليس هو أساطير، بل {أتيناهم} فيه على عظمتنا {بالحق} أي الكامل الذي لا حق بعده، كما دلت عليه «ال» فكل ما أخبر به من التوحيد والبعث وغيرهما فهو حق {وإنهم لكاذبون*} في قولهم: إنه

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الباطل، فلا بد من تصديق وعده بإدالة الروم لأخذ حقهم من الفرس، ولا بد من أن يقيمكم بعد أن ينيمكم ويثبت كل حق رأيتموه قد أبطل، ويبطل كل باطل رأيتموه قد أعمل، لأنه أحكم الحاكمين، فلو أقر على إماتة حق أو إحياء باطل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عن عهدتها، لأن الأمانة كأنها راكبة للمؤتمن عليها وهو حاملها، ألا تراهم يقولون: ركبته الديون ولي عليه حق فيه في وقته كما أراده الله، وهو معنى: أتينا طائعين، والحاصل أنه جعلت الإرادة وهي الأمر التكويني في حق

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأصمهم الفشل فعز عليهم فهمه {وهو عليهم} أي خاصة {عمى} مستعلٍ على أبصارهم وبصائرهم لازم لهم، فهم لا يعونه حق الوعي، ولا يبصرون الداعي به حق الإبصار، فلهم به ضلال وداء، فلذلك قالوا {ومن بيننا وبينك حجاب} وذلك لما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القيامة، قال شارحاً للفصل بين الفريقين في ذلك اليوم مقبلاً على خطاب أعلى الخلق إشارة إلى أن هذا لا يفهمه حق الفهم ويوقن به حق الإيقان غيره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو يكون المراد