الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو داود وابن جرير والنحاس والطبراني وابن مردويه والبيهقي عن زيد بن ثابت قال : نزلت الآية التي في سورة النساء بعد الآيات التي في سورة الفرقان بستة أشهر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن مولى لابن عباس قال : لما قدم النبي A المدينة ، كانت البقرة أول سورة نزلت ، ثم أردفها سورة النساء قال : فكان الرجل يكون عنده الشهادة قبل ابنه أو عمه أو ذوي رحمه ، فيلوي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأرسل النجاشي إلى الرهبان والقسيسين فجمعهم ، ثم أمر جعفر بن أبي طالب أن يقرأ عليهم القرآن ، فقرأ عليهم سورة : بعث من خيار أصحابه إلى رسول الله A ثلاثين رجلاً ، فلما أتوا رسول الله A دخلوا عليه ، فقرأ عليهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنزلت سورة الفتح ، فأرسل رسول الله A إلى عمر Bه فأقرأه إياها . عمر فاشتد عليه ، فبعث إليه فدخل عليه ، فدعا ناساً من أصحابه فيهم زيد بن ثابت ، فقال : من يقرأ منكم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية { يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم } أول سورة وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن أبي هريرة قال : « كنا جلوساً عند النبي A حين أنزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة القيامة وفي وأخرج ابن مردويه عن عبدالله بن الزبير قال : نزلت سورة { لا أقسم } بمكة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أبيّ بن كعب أن رسول الله A قال : « يا أبيّ إني أمرت أن أقرئك سورة فأقرأنيها { لم نزلت { لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب } لقي أبيّ بن كعب رسول الله A فقال : يا أبيّ إن الله قد أنزل سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { والعصر } بمكة . وكانت له صحبة قال : كان الرجلان من أصحاب رسول الله A إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضاً عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أتى منزله فقرأ { الحمد لله } [ سورة الفاتحة ] و وأخرج ابن الضريس عن الربيع بن خيثم قال : سورة من كتاب الله يراها الناس قصيرة وأراها عظيمة طويلة يحب الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن اسمعيل ، أنبأنا حماد قال اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة