نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فهلك {وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم} [التوبة: 115] الآية {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً} [الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بين الإسرائين كما بان الفصل بين الكتابين، فذكر الإسراء أولاً دليل على حذف مثله لموسى عليه السلام ثانياً

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولاحقها ظاهراً، والتعريض بهم في كثير منها بيناً، وكان داود عليه السلام هو المؤسس للمسجد الأقصى الذي وقع الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بعضها على بعض بما يحدث فيها من الأعراض، كما تقدمت الإشارة إليه في {ولقد فضلنا بعض النبيّن على بعض} [الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان إنما محط حال المشركين العاجل، وكان قد تقدم قولهم {أو يكون لك جنة من نخيل وعنب} [الإسراء: 91]

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة الأنصاري رضي الله عنهما في حديث الإسراء: «فلما خلصت فإذا يحيى وعيسى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

علياً *} أي الجنة أو السماء الرابعة، وهي التي رآه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بها ليلة الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

امتثال الأمر في الإسراء وغيره: {فأتبعهم} أي أوجد التبع والمسير وراء بني إسرائيل على ذلهم وضعفهم {فرعون

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اعملوا فكل ميسر لما خلق له» وآية سبحان {كل يعمل على شاكلته} [الإسراء: 84] وذلك أنه لما أخبرهم صَلَّى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نطقوا في جوابه ببنت شفة {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله} [الإسراء