مفاتيح الغيب

الأول : أن المفهوم من لفظ الكنز هو المال. والثاني : أن قوله : وَيَسْتَخْرِجا كَنزَهُما يدل على أن ذلك الكنز هو المال وقيل إنه كان علما بدليل أنه قال : وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً والرجل الصالح يكون كنزه العلم لا المال إذ كنز المال لا يليق بالصلاح بدليل

مفاتيح الغيب

وعلى هذا الوجه يزول الاستبعاد ، وعن الثاني أن ظاهر الكنز وإن كان من جهة العرف ما قالوا فقد يقع على المال المجموع في المواضع التي عليها أغلاق القول الثاني : وهو اختيار ابن عباس والحسن أن تحمل المفاتح على نفس المال : وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ والظاهر أنه كان مقرا بالآخرة ، والمراد أن يصرف المال الدنيا فلأجل ذلك ما كان يتفرغ للتنعم والالتذاذ فنهاه الواعظ عن ذلك وثانيها : لما أمره الواعظ بصرف المال

تفسير الخازن

أبيه وأمه أو من أبيه فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ يعني فلأخت الميت نصف تركته وهو فرضها إذا انفردت وباقي المال لبيت المال إذا لم يكن للميت عصبة. فإنه يستغرق جميع ميراث الأخت إذا انفرد ولم يكن للأخت ولد وهذا أصل في جميع العصبات واستغراقهم جميع المال ، فأما الأخ من الأم فإنه صاحب فرض لا يستغرق جميع المال وقد تقدم بيانه فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا

تفسير الخازن

أن الفقراء ربما تعلقت قلوبهم بالأموال التي بأيدي الأغنياء فأوجب اللّه عز وجل نصيبا للفقراء في ذلك المال الوجه السادس أن المال الفاضل عن حاجة الإنسان الأصلية إذا أمسك بقي معطلا عن المقصود الذي لأجله خلق المال فأمر بدفع الزكاة إلى الفقراء حتى لا يصير ذلك المال معطلا بالكلية.

تفسير الخازن

«1» كان له مال بالشام فأبطأ عليه فجهد لذلك جهدا شديدا فحلف باللّه لئن آتاني اللّه من فضله يعني ذلك المال لأصدقن منه ولأصلن فلما آتاه ذلك المال لم يف بما عاهد اللّه عليه فنزلت هذه الآية وحاصله أن ظاهر الآية المنافقين من أعطى اللّه عهدا لئن رزقنا من فضله بأن يوسع علينا في الرزق لنصدقن يعني لنتصدقن ولنخرجن من ذلك المال صدقته وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ يعني : ولنعملن في ذلك المال ما يعمله أهل الصلاح بأموالهم من

البحر المحيط في التفسير

/ 466 يدعون : وأغلال : - : 1/ 511 ألم : ماليا : الفرزدق : 2/ 513 وإنا : الأفاضل : - : 1/ 540 فلو : المال : امرؤ القيس : 1/ 569 ولكنما : أمثالي : امرؤ القيس : 1/ 569 فلو : المال : - : 1/ 635 فما : قلائل : - وأوصالي : امرؤ القيس : 2/ 189 تنوّرتها : عالي : امرؤ القيس : 2/ 276 فأنت : جميل : - : 2/ 302 فلو : المال فإن : والأهل : المتنخل السعدي : 6/ 244 خود : شمال : ابن مقبل : 6/ 266 ومن : دخل : - : 6/ 510 غمر : المال

مفاتيح الغيب

، وإذا كان الراعي ذئباً فكيف تحصل الرعاية «يو» قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : العلم أفضل من / المال الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص ، والثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه. والخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن ، والسادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال.

مفاتيح الغيب

فقال : دليل العمل قيل : فما العقل؟ قال : قائد الخير ، قيل : فما الهوى؟ قال : مركب المعاصي ، قيل : فما المال أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق ، يا كميل العلم خير من المال ، والعلم يحسرك وأنت تحرس المال والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكو بالإنفاق ، وصنيع المال يزول بزواله

مفاتيح الغيب

أنه يدل على أنهم ما فعلوا ذلك التحريف ديانة بل إنما فعلوه طلباً للمال والجاه ، وهذا يدل على أن أخذ المال على الباطل وإن كان بالتراضي فهو محرم ، لأن الذي كانوا يعطونه من المال كان على محبة ورضا ، ومع ذلك فقد فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ فالمراد أن كتبتهم لما كتبوه ذنب عظيم بانفراده ، وكذلك أخذهم المال هذه الكتابة والتحريف فقط أو المراد بذلك سائر معاصيهم والأقرب في نظام الكلام أنه راجع إلى المذكور من المال