الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 25 " ( سورة الحاقة ) مكّية : وهي ألف وأربعة وثمانون حرفاً ، وست وخمسون كلمة ، واثنان وخمسون أسلم ، عن أبيه عن أبي أمامة عن أُبي بن كعب ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( مَنْ قرأ سورة حدّثنا محمد بن حميد عن فضالة بن شريك عن أبي الزاهرية ، قال : سمعته يقول : من قرأ إحدى عشرة آية من سورة بسم الله الرحمن الرحيم ) الْحَاقَّةُ مَا الْحَآقَّةُ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ كَذَّبَتْ ثَمُودُ
أضواء البيان
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الصافات قوله تعالى: {وَالصَّافَّاتِ صَفّاً * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً* فَالتَّالِيَاتِ لأنهم يصفون أجنحتهم في السماء، ينتظرون أمر اللَّه، ويؤيّد القول الأول حديث حذيفة الذي قدّمنا في أوّل سورة والإنذار قد قدّمنا إيضاحه وبيّنا أنواعه في أوّل سورة "الأعراف" ، في الكلام على قوله تعالى: {المص * كِتَابٌ
أضواء البيان
قرناء الشياطين المذكورين في آية فصلت، وآية الزخرف وغيرهما، جديرين بالذم الشديد، وقد صرح تعالى بذلك في سورة وقوله تعالى في سورة الزخرف: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ} [الزخرف:36], من قولهم عشا بالفتح عن الشيء، يعشو بالضم إذا ضعف بصره عن إدراكه، لأن الكافر أعمى القلب، فبصيرته تضعف عن الاستنارة بذكر الرحمن قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة يس في الكلام على قوله تعالى: {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن المسيب: أنهما كانا لا يريان بأسًا بذبيحة نصارى بني تغلب. 11224- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن حصين، عن الشعبي: أنه كان لا يرى بأسًا بذبائح نصارى بني تغلب، وقرأ: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )، [سورة قال: وقرأ الحكم:( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ )، [سورة البقرة: 78 وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )، [سورة التي نفاها جل ثناؤه عن نفسه بقوله:( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )، [سورة الرحمن: 39]، وبقوله:( وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ )، [سورة القصص: 78]، يعني: لا يسأل
إعراب القرآن وبيانه
على أنه يظهر لي أن الصفة تتعدد بغير عاطف كما يتعدد الخبر نحو « الرحمن ، علم القرآن ، خلق الإنسان ، علمه حيان وهم وتبعه الصفاقسيّ والحلبيّ : و مضى ابن هشام في تعقيبه قائلا : ونظير هذا أن أبا حيان فسر في سورة الأنبياء كلمة « زبرا » بعد قوله تعالى : « وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ » وإنما هي في سورة المؤمنون إعراب القرآن وبيانه ، ج 2 ، ص : 39 [سورة آل عمران (3) : آية 119] ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يزيد (¬1)، عن (أبي مسعود) (¬2) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة (¬3) في ليلةٍ كَفَتَاه" (¬4). ¬__________ (¬1) عبد الرحمن بن يزيد، بن جارية الأنصاري، أبو محمد المدني ورواه البخاري كتاب فضائل القرآن، باب فضل سورة البقرة (5009)، والإمام أحمد في "المسند" 4/ 122 (17100)، والترمذي كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في آخر سورة البقرة (2881) وقال: حسن صحيح.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقيل: القصر على الاسم والمد بمعنى المصدر، مثل ضؤل ضآلة وقبح قباحة، ولم يختلفوا في سورة الحديد أنها ساكنة للأزهري 2/ 201، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي 2/ 133، "شرح الهداية" 2/ 439، "إملاء ما من به الرحمن لابن الجزري 2/ 330، "إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي 2/ 292. (¬5) وهذا التوجيه غير سليم إذ لا فرق بين آية سورة النور وآية سورة الحديد.
الجامع لأحكام القرآن
وهكذا فعل بامرأته آسية وماشطة ابنته، حسب ما تقدم في آخر سورة " التحريم " (2). وقال عبد الرحمن بن زيد: كانت له صخرة ترفع بالبكرات، ثم يؤخذ الانسان فتوتد له أوتاد الحديد، ثم يرسل تلك وقد مضى في سورة " ص " (3) من ذكر أوتاده ما فيه كفاية. والحمد لله. الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) فصب عليهم ربك سوط عذاب (13) __________ (1) آية 82 سورة
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
/ سورة مريم قال شيخ الإسلام ـ رَحِمَهَُُ الله : فَصْل ( سورة مريم ) مضمونها : تحقيق عبادة الله وحده، فهذه السورة ( سورة المواهب ) ، وهي ما وهبه الله لأنبيائه من الذرية الطيبة، والعمل الصالح، والعلم النافع فهذه حال المفرطين في عبادة الله، ثم استثني التائبين وبَينَ أن الجنة لمن تاب، وأن جنات عدن وعدها الرحمن