قال عبد الله بن عباس: لَمّا أُنزِلَتْ هذه الآية: ﴿كُلُّ مَن عَلَيْها فانٍ﴾ قالت الملائكة: هَلك أهل الأرض. فأنزل الله تعالى: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إلّا وجْهَهُ﴾ [القصص:٨٨] فأيقَنتِ الملائكة بالهلاك
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾، قال: الأولى: ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص:٣٨]، والآخرة: قوله: ﴿أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى﴾
وجَّه ابنُ جرير (٩/٣٤٠) هذا القول، فقال: «كقولهم: سور، لسور المدينة، وهو جمع سورة»
عن أبي الدَّرداء -من طريق أبي قلابة- قال: نزل القرآن على سِتِّ آيات: آية مُبَشِّرة، وآية مُنذِرة، وآية فريضة، وآية قصص وإخبار، وآية تأمرك، وآية تنهاك
عن أبي الدرداء -من طريق أبي قلابة- قال: نزل القرآن على ست آيات: آية مبشرة، وآية منذرة، وآية فريضة، وآية تأمرك، وآية تنهاك، وآية قصص وأخبار
قال يحيى بن سلّام: مكية، وسماها: سورة «سبحان»
قال يحيى بن سلّام: سورة الأحزاب مدنية كلها
عن قتادة بن دعامة، قال: سورة الملائكة مكية
قال يحيى بن سلّام: سورة يس مكية كلها
قال يحيى بن سلّام: سورة الصافات مكية كلها