تفسير المنتصر الكتاني
الدماء منذ زمن طويل، حبسهم ذو القرنين بسد جعله دونهم، ولا يزالون كذلك ولا يخرجون إلا عند قرب قيام الساعة ومأجوج، كما في كتاب الله الكريم، وكما أكدت ذلك السنة المطهرة أن يأجوج ومأجوج يكادون يتصلون بقيام الساعة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام عندما ذكر علامات الساعة الكبرى: (إن يأجوج ومأجوج يخرجون بعد نزول عيسى من السماء، ولا يكون بعدهم إلا قيام الساعة)، حتى إن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (قد يشتري الإنسان فلواً -ولد الحصان- ولكنه لا يكاد ينتفع به وتقوم الساعة).
الآيات الكونية دراسة عقدية
تزال نشطة، وبالتالي فلابد لها من أن تفور في يوم من الأيام وحتمية العلم تؤكد ذلك وستكون فورتها من علامات الساعة" (¬2). والله أعلم. ¬__________ (¬1) المرجع السابق. (¬2) 700 فوهة بركانية حول المدينة المنورة ستكون فورتها من علامات الساعة، للدكتور زغلول النجار، موقع المدينة المنورة.
تفسير السراج المنير - الشربيني
ونقل عن علي بن أبي طالب: أنه دخان يظهر في العالم وهو إحدى علامات القيامة، ويروى أيضاً عن ابن عباس في أن يؤمنوا به، فلما أزالها الله عنهم رجعوا إلى شركهم، أما إذا حمل على أن المراد منه: ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون يراد به طلوع الشمس من مغربها، روى الشيخان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونقل عن علي بن أبي طالب : أنه دخان يظهر في العالم وهو إحدى علامات القيامة ، ويروى أيضاً عن ابن عباس في يؤمنوا به ، فلما أزالها الله عنهم رجعوا إلى شركهم ، أما إذا حمل على أن المراد منه : ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا : {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون يراد به طلوع الشمس من مغربها ، روى الشيخان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا تقوم الساعة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ونقل عن علي بن أبي طالب: أنه دخان يظهر في العالم وهو إحدى علامات القيامة، ويروى أيضاً عن ابن عباس في أن يؤمنوا به، فلما أزالها الله عنهم رجعوا إلى شركهم، أما إذا حمل على أن المراد منه: ظهور علامة من علامات القيامة لم يصح ذلك لأن عند ظهور علامات القيامة لا يمكنهم أن يقولوا: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون يراد به طلوع الشمس من مغربها، روى الشيخان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة
التفسير الوسيط
تفسير سورة الزلزلة علامات القيامة ونوع الجزاء سور القرآن الكريم وآياته إنذار بعد إنذار، للتذكير والتحذير بالمدينة، والظاهر أنها مدنية، وهي تبين علامة يوم القيامة، فقد كان الكفار المشركون يسألون كثيرا عن الساعة فيقولون: أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ [القيامة: 75/ 6] ونحو ذلك من الآيات، فأبان الله لهم في هذه السورة علامات
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2913 تفسير سورة الزلزلة علامات القيامة ونوع الجزاء سور القرآن الكريم بالمدينة ، والظاهر أنها مدنية ، وهي تبين علامة يوم القيامة ، فقد كان الكفار المشركون يسألون كثيرا عن الساعة أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ [القيامة : 75/ 6] ونحو ذلك من الآيات ، فأبان اللّه لهم في هذه السورة علامات
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة) قال الله تعالى: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أو تأتي القيامة الكبرى عليهم، قال تعالى: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} [محمد:18]، أي: قد جاءت أشراط الساعة ، ومن أشراط الساعة أن بعث النبي صلوات الله وسلامه عليه، وأخبر أنه بعث هو والساعة كهاتين، وأشار بالأصبعين أن يتذكروا؟ أي: متى يتاح لهم أن يتذكروا، يأتي الموت ثم تأتي الساعة، ولا يلحق الإنسان أن يتذكر التذكرة فقد جاء من الله عز وجل أشراط، أي: علامات لهذه الساعة، جاءت العلامات الصغرى لعلهم يعتبرون قبل أن تأتي
الأساس في التفسير
بالموقف المقابل للجحود، وبين أسباب الجحود، يعود السياق للحديث عن اليوم الآخر، مبتدئا بذكر شرط من أشراط الساعة وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي إذا وقع ما وعدوا من قيام الساعة والعذاب، والمراد به مشارفة الساعة أي إن هذا الحدث يكون بسبب عدم إيقان الناس بالقرآن، ثم إنه بعد أن ذكر الله عزّ وجل هذه العلامة من علامات الساعة، ذكر مشهدا من مشاهد يوم القيامة فقال: وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً أي واذكر يوم
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وجاء فى الصحيحين عن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « ولتقومنّ الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته (الناقة ذات الدّر) فلا يطعمه ، ولتقومنّ الساعة وقد رفع أحدكم أكلته (لقمته) إلى فيه فلا يطعمها » والمراد من كل هذا أنها تبغت الناس وهم بعد أن أبان سبحانه أن أكثر الناس لا يفكرون فيما فى السموات والأرض من آيات ، ولا يعتبرون بما فيها من علامات