المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
وقد ذكر المفسرون أيضاً في نزولها قصة أبي بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مع فنحاص اليهودي وأن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بعث أبا بكر الصديق إلى فنحاص يستمده، وكتب إليه بكتاب، وقال لأبي بكر: (لا تفتاتن عليّ بشيء حتى ترجع) فجاء أبو بكر وهو متوشح بالسيف، فأعطاه الكتاب، فلما قرأه قال: قد احتاج ربكم أن نمده، فهمَّ أبو بكر أن يضربه بالسيف ثم ذكر قول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لا تفتاتن وقد تبين من دراسة الإسنادين أن حديث كعب بن الأشرف مرسل، وحديث فنحاص اليهودي في قصة أبي بكر فيه انقطاع
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقد رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" من طريق آخر عن أبي بكر 11/ 381 (33681) ورواه البيهقي من طرق أخرى منقطعة عن أبي بكر. وقد روي بإسناد متصل؛ فقد رواه أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر الصديق" (ص 59) (21) وابن قانع في "معجم كلهم من طريق كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه وذكره مطولًا أبو بكر المروزي والآخرون اختصروه بذكر تشييع أبي بكر ليزيد.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال علي عليه السلام: هذه الآية نزلت في أبي بكر، أسلم أبواه جميعاً (1) . وقال ابن عباس في رواية عطاء عنه: نزلت في أبي بكر الصديق، وذلك أنه صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم الشام في تجارة، [فنزلوا] (2) منزلاً فيه سِدْرة، فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين، فقال: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال: ذلك محمد بن عبدالله بن عبد وقال جمهور المفسرين: لما بلغ أبو بكر أربعين سنة دعا الله تعالى بما ذكره في هذه __________ (1) ...
ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الأنعام: جمعًا ودراسة
أبو بكر الصديق فهرس الأعلام (¬1) العلم ... الصفحة إبراهيم بن خالد الكلبي ( أبو ثور) ... 272 إبراهيم بن محمد بن السري ( الزجاج) ... 77 إبراهيم بن بكر الجصاص) ... 230 أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي ... 158 أحمد بن محمد بن إسماعيل ( النحاس) ... 88 69 أنس بن مالك بن النضر ... 285 أيوب بن أبي تميمة السختياني ... 118 البراء بن عازب الأنصاري ... 300 بكر بن عبدالله أبو زيد ... 21 ثوبان بن بُجدد ... 264 جابر بن زيد ( أبو الشعثاء) ... 291 جابر بن عبدالله
الجامع لأحكام القرآن
فأرسل أبا بكر أميرا على الحج ، وبعث معه بأربعين آية من صدر [براءة] ليقرأها على أهل الموسم. فخرج عليٌ على ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنهما بذي الحليفة فقال له أبو بكر لما رآه : أمير أو مأمور ؟ فقال : بل مأمور ثم نهضا ، فأقام أبو بكر للناس الحج على منازلهم
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قالت عائشة: فجاء أبو بكر ورسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واضعٌ رأسه على فخذي، قد نام قالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، فقال: ما شاء اللَّه أن يقول. فقال أسيد ابن حضير: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال سعيد بن جبير : مع الصادقين يعني مع أبي بكر وعمر. قال ابن جريج : مع المهاجرين. وروي أن أبا بكر الصديق احتج بهذه الآية على الأنصار في يوم السقيفة وذلك أن الأنصار قالوا : منا أمير ومنكم أمير فقال أبو بكر : يا معشر الأنصار إن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه للفقراء المهاجرين إلى قوله أولئك هم الصادقون من هم قالت الأنصار : أنتم هم فقال أبو بكر : إن الله تعالى يقول : يا أيها الذين آمنوا اتقوا
الجامع لأحكام القرآن
فأرسل أبا بكر أميرا على الحج، وبعث معه بأربعين آية من صدر [براءة] ليقرأها على أهل الموسم. فخرج عليٌ على ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنهما بذي الحليفة فقال له أبو بكر لما رآه: أمير أو مأمور؟ فقال: بل مأمور ثم نهضا، فأقام أبو بكر للناس الحج على منازلهم
مدخل في علوم القراءات
فوق أبي بكر بن عياش. شعبة : هو أبو بكر بن عياش بن سالم الحناط، الأسدي، الكوفي الكاهلي، كان مولى، واختلف في اسمه على ثلاثة وكان من أئمة السنة، وصاحب الكلمة المشهورة في أبي بكر الصديق : ما فضلكم أبو بكر بكثير صلاة ولا صيام ولكن
البحر المحيط في التفسير
أبو بكر الباقلاني : ج 3/ 437 ، ج 5/ 231. أبو بكر البيهقي : ج 1/ 281 ، 388 ، ج 3/ 320 ، ج 5/ 79 ، 350 ، 434 ، 450 ، 499 ، 505. أبو بكر الثقفي : ج 3/ 174. أبو بكر الرازي : ج 1/ 571. ج 2/ 118 ، 291 ، 403 ، 464 ، 713 ، 714. أبو بكر الصديق : ج 1/ 47 ، 49 ، 51 ، 59 ، 121 ، 440 ، 605. أبو بكر الهذلي : ج 5/ 162 ، ج 6/ 192 ، 498. أبو بكر الواسطي : ج 3/ 177.