فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 364 """""" ذلك به وناصره كما نصرته إذ ذاك وهو ثاني اثنين وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل الغار والذي فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حتى طلعوا فوقه وسمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر أصواتهم فأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف فعند ذلك يقول له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) لا بكر يا رسول الله لو أن أحدا من المشركين رفع قدمه لأبصرنا فقال يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا وأخرج غار حراء فقال أبو بكر للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لو أن أحدهم يبصر موضع قدمه لأبصرني وإياك فقال ( صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله { ورضوان من الله أكبر } يعني إذا أخبروا أن الله عنهم راض فهو وأخرج أبو الشيخ عن شمر بن عطية قال : يجيء القرآن يوم القيامة في صورة الرجل الشاحب حين ينشق عنه قبره فيقول وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن قال : بلغني أن أبا بكر الصديق كان يقول في دعائه : اللهمَّ أسألك الذي هو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلذلك سمي أبا بكر الصديق . كان ليلة أسري بي ، فأصبحت في مكة قطعت وعرفت أن الناس مكذبي ، فقعدت معتزلاً حزيناً ، فمر به عدوّ الله أبو وأخرج أبو نعيم في الدلائل ، عن عروة Bه قال : قالت قريش لرسول الله - A - لما أخبرهم بمسراه إلى بيت المقدس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فإن قال قائل: فما وجه وصال مَنْ واصَل؟ فقد علمت بما: 3028- حدثكم به أبو السائب قال، حدثنا عبد الله بن الزبير يُواصل سبعة أيام، فلما كبِر جعلها خمسا، فلما كبِر جدًّا جعلها ثلاثا. 3029- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا حفص، عن عبد الملك، قال: كان ابن أبي يعمر يفطر كل شهر مرة. 3030 - حدثنا ابن أبي بكر المقدمي: هو أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، شيخ الطبري. ولكن قال الطبري هناك: "حدثنا أبو عثمان المقدمي".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: فإن قال قائل: فما وجه وصال مَنْ واصَل؟ فقد علمت بما: 3028- حدثكم به أبو السائب قال، حدثنا عبد الله بن الزبير يُواصل سبعة أيام، فلما كبِر جعلها خمسا، فلما كبِر جدًّا جعلها ثلاثا. 3029- حدثنا أبو السائب قال، حدثنا حفص، عن عبد الملك، قال: كان ابن أبي يعمر يفطر كل شهر مرة. 3030 - حدثنا ابن أبي بكر المقدمي : هو أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، شيخ الطبري . ولكن قال الطبري هناك : "حدثنا أبو عثمان المقدمي" .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(والله يريد الآخرة) ، بقتلهم، لظهور الدين الذي يريدون إطفاءه، الذي به تدرك الآخرة. (1) 16293- حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر. وقال ناس: يأخذ بقول عُمر. وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة. رَحِيمٌ) [سورة إبراهيم: 36] ، ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشيخ وابن مردويه من طريق نافع عن ابن عمر Bهما قال « اختلف الناس في أسارى بدر ، فاستشار النبي A أبا بكر وعمر Bهما ، فقال أبو بكر Bه : فادهم . قال قائل : أرادوا قتل رسول الله A ، وهدم الإِسلام ويأمره أبو بكر بالفداء . . . ! وقال قائل : لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم . . . ! فأخذ رسول الله A بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله A ، فأنزل الله { ولولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

=(والله يريد الآخرة)، بقتلهم، لظهور الدين الذي يريدون إطفاءه، الذي به تدرك الآخرة. (1) 16293- حدثني أبو السائب قال، حدثنا أبو معاوية قال، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر. وقال ناس: يأخذ بقول عُمر. وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة. رَحِيمٌ ) [سورة إبراهيم: 36]، ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال:( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وأمره عصينا ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال: يا رسول فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا أبا بكر، إني أُخبرت أن صاحبك قال - أي الحاكم - أخبرناه أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهاني، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس قال: بعث النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبا بكر فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذْ سمع رُغاء ناقة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - القصواء ، فخرج أبو بكر فزعاً فظن أنه رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فإذا هو عليٌّ، فدفع إليه يحجّن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكان عليّ ينادي، فإذا عَيِى قام أبو بكر فنادى بها.