الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والعلماء قالوا عن الكرسي : إنه ما يعتمد عليه ، فهل المقصود علمه ؟. نعم. استتب له الأمر ، ولذلك يسمونه " كرسي الملك" ؛ لأن الأمر الذي يحتاج إلى قيا وحركة لا يجعلك تجلس على الكرسي ، فعندما تقعد على الكرسي ، فمعنى ذلك أن الأمر قد استتب ، إذن فهو بالنسبة لله السلطان ، والقهر ، والغلبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك النور الممتزج الملائكة الحافين ، وليس لهم شغل إلا كونهم حافين من حول العرش يسبحون بحمد ثم أوجد الكرسي من جنس طبيعته ، فكل فلك أصل لما خلق فيه من عماره ، كالعناصر فيما خلق فيها من عمارها ، وقسم في هذا الكرسي ثم خلق في جوف الكرسي الأفلاك فلكا في جوف فلك ، وخلق في كل فلك عالماً منه يعمرونه ، وزينها بالكواكب {وأوحى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
طويلاً فيه ذكر الأنبياء , وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "تدري ما مثل السماوات والأرض في الكرسي ؟ قلت : لا إلا أن تعلمني مما علمك الله عز وجل , قال : مثل السماوات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة , وإن فضل الكرسي على السماوات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة ".
المقصد السني في تفسير آية الكرسي
والبيهقي في الأسماء والصفات وغيرهما عن أبي ذر - رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكرسي : فقال { ياأبا ذر ماالسموات السبع والأرضين السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ] (1) وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : { إن السموات السبع في الكرسي كدراهم سبعة ألقيت في ترس 0(2) * وذهب بعض المفسرين
زهرة التفاسير
(وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) الكرسي في تعارف الناس ما يقعد عليه، وهو منسوب إلى الكرس والعلماء في تفسير معنى الكرسي هنا على وجهين: أحدهما: أن لله سبحانه وتعالى كرسيا وعلينا أن نؤمن بوجوده كنا لا ندرك كنهه ولا نعرف حقيقته، إذ ليس ذلك في مقدور العقل البشرى، ومن هؤلاء العلماء من قال: إن الكرسي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى أن ينفخ في الصور لا دليل لهم على حصر الأفلاك في تسعة ولا على أن التاسع أطلس لا كوكب فيه وهو غير الكرسي فقد قال ابن جرير : قال أبو ذر رضي الله تعالى عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما الكرسي والحاكم في مستدركه وقال : إنه على شرط الشيخين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : الكرسي موضع القدمين والعرش
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سليمان ، فإذا استوى بأعلاه أخذ النسران اللذان على النخلتين تاج سليمان فوضعاه على رأسه ، ثم يستدير الكرسي وينضحن عليه من أجوافهن المسك والعنبر ، ثم تناوله حمامة من ذهب قائمة على عمود من أعمدة الجواهر فوق الكرسي وقيل : إن الذي كان يدور بذلك الكرسيّ تِنِّين من ذهبٍ ذلك الكرسي عليه ، وهو عظيم مما عمله له صخر الجنيّ
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) يروى عن ابن عباس رحمة الله عليه أنَّه قال: أشرف آية في القرآن آية الكرسي.
فتح البيان في مقاصد القرآن
يفعل ذلك جماعة الخلوتية وغيرهم، أما السورة نفسها فقراءتها سنة: " إن سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية وكذا من البدع كتابة شيء من القرآن لهذا الغرض والمشروع قراءة آية الكرسي عند النوم أو المعوذتين أو قراءة
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
مع أن الكرسي معناه قد وصلنا بالتواتر وهو معروف. فلا داعي لصرفه عن معناه الحقيقي. …وقال في تفسير آية الربا { الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي الأحاديث الصحيحة واستشهاده بالأحاديث الموضوعة والضعيفة. __________ (1) وانظر تفسير الآية، الحجرات، آية