الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وههنا مقامان : الأوّل أن الإصابة بالعين حق لإطباق كثير من الأمة ولما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أفلا تسترقون له من العين؟ وعنه صلى الله عليه وسلم : " العين حق ولو كان شيء يسبق القدر لسبقت العين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

] فكذا ههنا بدأ موسى بقوله : {أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا} وختم بقوله : {أَوْ أَن يطغى} لما أن طغيانه في حق الله تعالى أعظم من إفراطه في حق موسى وهارون عليهما السلام.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالموت والخراب { أو معذبوها عذاباً شديداً } أي بالقتل وأنواع العذاب إذا كفروا وعصوا ، وقيل : الإهلاك في حق المؤمنين الإماتة وفي حق الكفار العذاب قال عبد الله بن مسعود : إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قيل العاقبة المحمودة والمذمومة كلتاهما يصح أن تسمى عاقبة الدار ، لأن الدنيا قد تكون خاتمتها بخير في حق البعض وبشر في حق البعض الآخر ، فلم اختصت خاتمتها بالخير بهذه التسمية دون خاتمتها بالشر ؟ قلنا إنه قد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختار الطيبي أن محله الرفع على الإبدال وعلله بقوله لأن من حق الصلة أن تكون معلومة عند المخاطب وتلك الصلة وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً } أي لم ينزل أحداً منزلة الولد ، وقيل أي لم يكن له ولد كما يزعم الذين يقولون في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذه الآية سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفقة في الإسراف والإقتار ما هو ، فقال : من منع من حق فقد قتر ، ومن أعطى في غير حق فقد أسرف. { وَكَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَامَاً } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : يعني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكن تعليقه بالبعض أولى من تعليقه بالباقي ، فوجب تعليقه بالكل والجواب : عن الثالث أنه ترك العمل به في حق البعض فلم يترك العمل به في حق الباقي ، واحتج أصحاب أبي حنيفة رحمه الله في المسألة بوجوه من الأخبار أحدها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سوق إكرام ، وذاك سوق إهانة وانتقام ، وهذا لعمري من بدائع أنواع البديع ، وهو أن يأتي سبحانه بكلمة في حق الكفار فتدل على هوانهم بعقابهم ، ويأتي بتلك الكلمة بعينها وعلى هيئتها في حق الأبرار فتدل على إكرامهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من سورة التوبة الآتية ، أما ما جاء في آية النّور 62 المارة المضاهية لهذه الآيات من حيث اللّفظ فهي في حق الأكل لا في حق الجهاد إذ كلّ منها جاءت لمناسبة ما قبلها "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإيذاء {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي عدلت ومالت عن الحق ، وهو حق الرسول عليه الصلاة والسلام ، وذلك حق عظيم يوجد فيه استحقاق العتاب بأدنى تقصير وجواب الشرط محذوف للعلم