نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
به ، وخص هذا الاسم إشارة إلى أنها تلقاهم بالتجهم والعبوسة والكلاحة والفظاظة كما كانوا يفعلون مع الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
قبول الشفاعة فيمن أساء إلى الحبيب وبعذابه حتماً للتشفي بقوله : ( فلم ) أي فتسبب عن ذلك أن العبدين الصالحين
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الكناية عن الهلاك الذي لا بقاء بعده ، والظاهر أن الأول دعاء والثاني خبر ، وعرف بهذا أن الانتماء إلى الصالحين
أضواء البيان
يَتَّقُونَ} [10/63،62]، وصرح في موضع آخر أنه تعالى ولي نبيه صلى الله عليه وسلم، وأنه أيضا يتولى الصالحين
أضواء البيان
وحكايات الصالحين عن الخضر أكثر من أن تحصر.
أضواء البيان
ومنها: اجتهاد الصالحين اللذين خرجا في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء، فصليا ثم وجدا الماء في الوقت،
أضواء البيان
المظلوم: أي ذلك المذكور من كون الملك له وحده، يوم القيامة، وأنه الحاكم وحده بين خلقه، وأنه المدخل الصالحين
تأويلات أهل السنة
وذكر عن الحسن أنه قال: (وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) من لم يسر نفاقا ولا أظهر فسقا، ثم خص من المؤمنين الصالحين
درج الدرر في تفسير الآي والسور
ففي الفتح (الجَنَّة) تطلق على جنة الآخرة التي أعدها الله لأوليائه الصالحين وفيها من النعيم ما لا عين