جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي حازم، عن حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، قال: ثنا خالد بن زيد، عن حدثني عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو عُمَيس، عن عبد الله بن مخارق عن أبيه ، عن عبد الله، في قوله (مَعِيشَةً ضَنْكًا) قال: عذاب القبر. حدثني عبد الرحيم البرقيّ، قال: ثنا ابن أبي مَريم، قال: ثنا محمد بن جعفر وابن أبي حازم، قالا ثنا أبو حازم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفيء، وإما أن يطلق، ولا يزال مقيما على معصية حتى يفيء أو يطلق. 4627 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد وعائشة قالا يوقف المولي عند انقضاء الأربعة، فإما أن يفيء، وإما أن يطلق. 4628 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد والتبكيت أيضًا: التقريع والتوبيخ. (3) الأثر: 4629- 4630-"أبو مسلم": إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي روى عن عبد الله بن إدريس. و"الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي الفزاز" وهو المذكور في الإسناد السالف: 4629.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبو زُرْعة وهب بن راشد، قال: قال يونس، قال ابن شهاب: حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي عثمان بن شبة الخزاعي، وكان من أهل الشأم، أن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثني عمي، قال: أخبرني يونس، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله واختلفوا في الموضع الذي تلا عليهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فيه القرآن، فقال عبد الله بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يفيء، وإما أن يطلق، ولا يزال مقيما على معصية حتى يفيء أو يطلق. 4627 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد وعائشة قالا يوقف المولي عند انقضاء الأربعة، فإما أن يفيء، وإما أن يطلق. 4628 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد قال: قلت: أنتَ سمعتها؟ قال: لا تُبَكِّتْني. (2) 4630- حدثنا إبراهيم بن مسلم بن عبد الله قال، حدثنا عمران روى عن عبد الله بن إدريس . و"الحسن بن الفرات بن أبي عبد الرحمن التميمي الفزاز" وهو المذكور في الإسناد السالف : 4629 .
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
عبد) «1»، لكن زيدا كان إماما في الرسم، إضافة إلى حفظه، وابن مسعود كان إماما في الأداء «2». قال أبو بكر الأنباري: (ولم يكن الاختيار لزيد من جهة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم على عبد الله بن ، وعبد الله أفضل من زيد وأقدم في الإسلام، وأكثر سوابق، وأعظم فضائل، إلا لأن زيدا كان أحفظ للقرآن من عبد الله، إذ وعاه كله ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي، والذي حفظ منه عبد الله رضي الله عنه في حياة الرسول عنهما كان زيد أحفظ منهما للقرآن، وليس هو خيرا منهما ولا مساويا لهما في الفضائل والمناقب، وما بدا من عبد
الناسخ والمنسوخ
293 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن حماد بن زيد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في الملّة (أو آخران من غيركم) قال: من غير أهل الملّة (¬1). 294 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سعيد بن عبد الرحمن أخي أبى حرة (¬2) عن ابن سيرين عن عبيدة (¬3) في قوله: أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قال: من سائر الملل (¬4). 295 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن شعبة أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ قال من أهل الكتاب (¬5). 296 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
وقرأ عليهم القرآن، فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: أيها المرء، إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقًا، فلا تؤذنا به في مجالسنا، ارجع إلى رحلك، فمن جاءك فاقصص عليه، فقال عبد الله بن رواحة: بلى يا رسول اللَّه، فاغشنا قال ابن حجر في شرح حديث أنس (فقال رجل من الأنصار): (زعم بعض الشراح أنه عبد الله بن رواحة فتتبعت ذلك فوجدت حديث أسامة بن زيد بنحو قصة أنس، وفيه أنه وقعت بين عبد الله بن رواحة وبين عبد الله بن أبي مراجعة، لكنها عبادة فمر بعبد الله بن أبي، وفي حديث أنس - أنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دعي إلى إتيان عبد
تأويلات أهل السنة
وتمكن أبو مسلم الخراساني من إلحاق الهزيمة بجند عبد اللَّه بن علي في بلاد الشام، وفر عبد اللَّه من ميدان البصرة، واختفى عند أخيه سليمان بن علي، وكان قد وليها من قبل المنصور، واستولى أبو مسلم على ما في معسكر عبد وثمة خطآن وقع فيهما عبد اللَّه بن علي تسببا في هزيمته: أولهما: احتياله على قتل حميد بن قحطبة، والذي كان يعد من أعظم قواد الدولة العباسية، وكان قد انضم إلى عبد اللَّه، فلما وقف على مؤامرته للفتك به انضم إلى البصرة، وأن سليمان لما عزل اختفى عبد اللَّه خوفًا على حياته، ثم ألح المنصور على سليمان بن علي وعيسى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { فمرت به } قال : فاستمرت بحمله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { فمرت به } قال : فاستمرت بحمله وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { لئن آتيتنا صالحاً } قال : غلاماً سوياً. وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { فجعلا له شركاً } بكسر الشين. وأخرج عبد بن حميد عن سفيان { جعلا له شركاء } قال : أشركاه في الاسم قال : وكنية إبليس أبو كدوس.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه سئل عن امرأة أحلت جاريتها لزوجها فقال : لا يحل لك أن تطأ وأخرج عبد الرزاق عن سعيد بن وهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إن أمي كانت لها جارية وأنها أحلتها إلي وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال : إذا أحلت امرأة الرجل ، أو ابنته ، أو أخته ، له جاريتها فليصبها وهي وأخرج عبد الرزاق عن طاوس أنه قال : هو أحل من الطعام ، فإن ولدت فولدها للذي أحلت له ، وهي لسيدها الأول وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة في قوله { والذين هم على صلواتهم يحافظون } قال : على المكتوبة .