معاني القرآن وإعرابه للزجاج
* * * (وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (8) معنى (لَشَدِيدٌ) لَبخيل، أي وإنه من أَجْل حُبِّ المال
القطع والائتناف
والتمام {وكان الله على كل شيء مقتدرا} والكافي بعده {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} والتمام {والباقيات
أحكام القرآن
هذه الآية، قيل: نزلت الآية بسبب سعد بن الربيع قتل يوم أحد وترك ابنتين وزوجًا وأبًا فأخذ أبوه جميع المال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
عليه نعمتَي الجاه والمال ، واجتماعهما هو الكمال عند أهل الدنيا ، {ثم يطمعُ أن أزيدَ} على ما أوتيه من المال
زهرة التفاسير
وإن استرقاق الأحرار في نظير المال كان مبدأ مقررا في بعض عهود القانون الروماني الذي جاء بعد ذلك بعدة قرون
أوضح التفاسير
{وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} اليهود {مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ} من الذهب؛ والمراد به المال الكثير
الهداية الى بلوغ النهاية
وكلهم على أن {خَيْراً} في الآية: المال. قال قتادة: " الخير: ألف دينار فما فوقه ".
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس: " العفو ما لا يتبين/ خروجه من المال ". وقال طاوس: " العفو اليسير من كل شيء ".
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ المال}: عابوه/ بفقره. قيل: طالوت كان سقاءً وكان دباغاً.
الهداية الى بلوغ النهاية
والثمر أنواع المال.