شرح منظومة التفسير

إلى آخر الآية {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} المراد به يوم يقع عين المخبر به وهو الساعة {يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} يعني: يوم يأتي عين المخبر به وهو وقوع الساعة.

التعليق على تفسير الجلالين

فلا أقسم بمواقع النجوم، وأقسم بذاتي أو نفسي وإنه لقسم إلى أخره، يعني: كما قيل في قوله -جل وعلا- في الساعة كلها، النصوص القطعية من الكتاب والسنة هل فيها ما يدل على أن أحد ولو جبريل ولو محمد يعرف متى تقوم الساعة

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

{وَعَشِيًّا} [46] تام، إن نصب «ويوم» بفعل مضمر، أي: ونقول يوم تقوم الساعة، وعلى هذا الإضمار لا يوقف على «الساعة» إلا إن اضطّر، وإذا ابتدئ: «ادخلوا» ضمت الهمزة من باب: دخل، يدخل، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

): «إِن تأتِهم»؛ بكسر همزة «إن» وليس بوقف على قراءة العامة بفتحها؛ لأنَّ موضعها نصب على البدل من «الساعة {ذِكْرَاهُمْ (18)} [18] تام؛ أي: أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.

تتمة أضواء البيان

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي" وتلك الساعة ساعة لا يصلي فيها؟ فقال يوم الجمعة هو يوم آدم فيه خلق، وفيه أسكن الجنة، وفيه أنزل إلى الأرض، وفيه تاب الله عليه، وفيه قيام الساعة

تيسير التفسير

القول: مجيء الساعة. فوجا: جماعة. يُوزَعون: يمنعون ويجمعون ويزجرون. والنشر، ثم فصّل القولَ في إعجاز القرآن الكريم، ونبه بذلك الى إثبات نبوة محمد لله - ذَكَرَ بعض أشراط الساعة

تيسير التفسير

الساعة: يوم القيامة. واذا انعم الله عليه بالخير والرحمة بعد الضّراء واليأس يقول: {هذا لِي وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَآئِمَةً وَلَئِن

تيسير التفسير

ثم عنّف الله اولئك المكذّبين، وأكد انهم لم يتّعظوا بأحوال السابقين، وعليهم ان يتوبوا قبل ان تأتيهم الساعة ولا ينفعهم شيء اذا جاءتهم الساعة كما قال تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسان وأنى لَهُ الذكرى} [الفجر

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

) أي السد ) رحمة من ربي ( المحسن إليّ بإقداري عليه ومنع الفساد به ) فإذا جاء وعد ربي ( بقرب قيام الساعة علله بقوله : ( وكان وعد ربي ( الذي وعد به في خروج يأجوج ومأجوج واختراقهم الأرض وإفسادهم لها ثم قيام الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما بيّن ما افتتحت السوة من اقتراب الساعة بالقدر عليه واقتضاء الحكمة له ، وأن كل أحد ميت لا يستطيع شيئاً بظلمه ، وكانت عادة كثير من الناس الجور عند القدرة ، بين أنه سبحانه بخلاف ذلك فذكر بعض ما يفعل في حساب الساعة