من كنوز القرآن الكريم
عيسى ابن مريم ـ عليه الصلاة والسلام ـ رفعه الله حيّاً إلى السماء كما في هذه الآية، وكما في قوله تعالى موت عيسى، وجاء في متواتر السنّة نزوله في آخر الزمان وحكمه بشريعة الإسلام التي جاء بها محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ، قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ: (( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً،
مشكل إعراب القرآن - القيسي
الحال من المضمر في برزوا قوله وأحلوا قومهم دار البوار مفعولان لأحلوا وجهنم بدل من دار قوله يقيموا الصلاة تقديره عند أبي إسحاق قل لهم ليقيموا الصلاة ثم حذف اللام لتقدم لفظ الأمر وقال المبرد يقيموا جواب لأمر محذوف تقديره قل لهم أقيموا الصلاة
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
1173 [ وتبدي على أصحابه نفحاتها % بغير تناه زرنبا وقرنفلا ] (1) ____________________ 1- أي وتشهر هذه الصلاة زر عليه الزرنب ) أو زنجبيل وهو عندي أطيب والزرنب والقرنفل دون المسك والمندل من الطيب فحسن تشبيه الصلاة على الصحابة بذلك لأنهم في الصلاة تبع للنبي صلى الله عليه وسلم فلهذا أصابتهم نفحاتها وبركاتها رضي الله
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أجسامهم (¬1)؛ لأنهم أجسامٌ لا قلوبَ فيها، فلا يهولَنَّكمْ منظرُهم، وعَلِما ذلكَ لأنَّ موسى عليه الصلاة {مَا دَامُوا فِيهَا} ثم إنَّهم لجهلِهم واستخفافِهم بموسى عليه الصلاة والسلام قالوا له: {فَاذْهَبْ أَنْتَ [25] ولما رأى موسى عليه الصلاة والسلام مخالفةَ بني إسرائيلَ وتمرُّدَهم.
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
بها وعدم الاشتغال بغيرها ، لا المراد به العدو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم عند المضي إلى الصلاة ، فالمشي إلى الصلاة بسكينة ووقار هو المراد بالسعي هنا { وَذَرُوا الْبَيْعَ } أي : اتركوه في هذه الحالة التي أمرتم بالمضي فيها إلى الصلاة ; وإذا أمر بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس ، وتحرص عليه ، فترك غيره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشرائع المتعلقة بدينهم بعد بيان ما يتعلق بدنياهم ، ووجه التقديم والتأخير ظاهر { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة العبادة ينبغي أن يبادر إليها بحيث لا ينفك الفعل عن الإرادة ، وقيل : يجوز أن يكون المراد إذا قصدتم الصلاة وظاهر الآية يوجب الوضوء على كل قائم إلى الصلاة وإن لم يكن محدثاً نظراً إلى عموم { الذين كَفَرُواْ } من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعنى على القول الثاني النهي عن الصلاة في حالتين : الأولى حالة السكر أيضاً إلاّ إذا علموا ما يقولون ، ومعنى قربان الصلاة غشيانها والقيام إليها . أي لا تقربوا الصلاة في حالة الجنابة إلاّ ومعكم حال أخرى تعذرون فهيا وهي حال السفر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تلاوتِه بمشيئة الله تعالى وأمره حسبما بيّن آنفاً ، لكن لا بطريق الاستدلالِ عليها بعدم تلاوتِه عليه الصلاة والسلام فيما سبق بسبب مشيئتِه تعالى إياه بل بطريق الاستشهادِ عليها بما شاهدوا منه عليه الصلاة والسلام في تلك المدةِ الطويلةِ من الأمور الدالةِ على استحالة كونِ التلاوةِ من جهته عليه الصلاة والسلام بلا وحيٍ
النكت والعيون
واختُلف لِمَ سُمِّي فعل الصلاة على هذا الوجه إقامةً لها , على قولين: أحدهما: من تقويم الشيء من قولهم والثاني: أنه فعل الصلاة سُمِّي إقامة لها , لما فيها من القيام فلذلك قيل: قد قامت الصلاة.