الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقرىء : ( في مقاعد صدق ) { عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ } مقرّبين عند مليك مبهم أمره في الملك والاقتدار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1114 ) ( من قرأ سورة القمر في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وعن الضحاك ما بعث نبيّ إلا ومعه ملائكة يحرسونه من الشياطين أن يتشبهوا بصورة الملك { لِيَعْلَمَ } الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1237 ) ( من قرأ سورة الجن كان له بعدد كل جن صدق محمداً صلى الله
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
بعض كما نطقت به النصوص النبوية حيث أخبر عن ( الفاتحة ( أنه لم ينزل فى الكتب الثلاثة مثلها وأخبر عن سورة ورواه إبن أبى شيبة فى مسنده بإسناد مسلم وزاد فيه ( و الذي نفسي بيده إن لهذه الآية لسانا و شفتين تقدس الملك
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
سورة السجدة مكيةوهي ثلاثون آيةأي التي ذكر فيها السجدة. عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ { الۤـمۤ * تَنزِيلُ } السجدة{ تَبَارَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ }[الملك
مفاتيح الغيب
أردفه بأن وصف نفسه بكونه رحماناً ، يعني إن كان ثبوت الملك له في ذلك اليوم يدل على كمال القهر ، فكونه * مَلِكِ النَّاسِ} فذكر أولاً كونه رباً للناس ثم أردفه بكونه ملكاً للناس ، وهذه الآيات دالة على أن الملك الإحسان والرحمة ، فيا أيها الملوك اسمعوا هذه الآيات وارحموا هؤلاء المساكين ولا تطلبوا مرتبة زائدة في الملك شَيْـاًا } (الأنبياء : 47) فظهر بهذا أن كونه ملكاً حقاً ليوم الدين إنما يظهر بسبب العدل ، فإن كان الملك في الدنيا بالعدل ، حتى إن من الناس من يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنه قال : "ولدت في زمن الملك
مفاتيح الغيب
الوقت بمدة طويلة ودهر داهر فلعلك وجدت كنزاً ، واختلف الناس فيه وحملوا ذلك الرجل إلى ملك البلد فقال الملك من أين وجدت هذه الدراهم ؟ فقال : بعت بها أمس شيئاً من التمر ، وخرجنا فراراً من / الملك دقيانوس فعرف ذلك الملك أنه ما وجد كنزاً وأن الله بعثه بعد موته ثم قال تعالى : {لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ ثم إن ذلك الملك كان يتضرع إلى الله أن يظهر له آية يستدل بها على ما هو الحق في هذه المسألة فأطلعه الله فاستدل ذلك الملك بواقعتهم على صحة البعث للأجساد ، لأن انتباههم بعد ذلك النوم الطويل يشبه من يموت ثم يبعث
روح البيان ط إحياء التراث
أكبر منه أو كانوا أمثاله أو كانوا أدون منه فإن كانوا أكبر منه طلبوا طريقاً إلى إزعاج صاحب العرش ونزع الملك قهراً وغلبة ليكون لهم الملك لا له كما هو المعتاد من الملوك. برهان التمانع على تصويرها قياساً استثنائياً استثنى فيه نقيض التالي وإن كانوا أمثاله لم يرضوا بأن يكون الملك واحداً مثلهم وهم جماعة معزولون عن الملك فايضاً نازعوه في الملك وإن كانوا أدون منه فالناقص لا يصلح للإلهية قال في "بحر العلوم" : هو تنزيه وتعجيب من قولهم أي ما أبعد من له الملك والربوبية وما أعلاه عما يقولون
روح المعاني
تكرار لأن الرب بمعناه أيضا وبأنه تعالى وصف ذاته المتعالية بالملكية عند المبالغة في قوله مالك الملك بالضم قرىء به شذوذا يتكرر مع رب الناس وأما هنا فلا تكرار لاختلاف المقام «وأما رابعا» فلأن ما ادعاه من أن الملك التكرار الذي زعمه صاحب الكشف قد كشف أمره على أنه مشترك الإلزام إذ الجوهري ذكر أن الرب كان يطلق على الملك الدليل الأخير الذي ساقه لك أن تقلبه بأنه تعالى وصف ذاته بالمالكية دون الملكية وأيضا إضافة المالك إلى الملك تدل على أن المالك أبلغ من الملك لأن الملك بالضم قد جعل تحت حيطة المالكية فكأنه أحد مملوكاته كذا قالوه