محمد فاضل صالح السامرائي
*(وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى)* اختلف المفسرون في معنى كلمة الآخرة فمنهم من قال إنها ما هو غير الدنيا بمعنى الدار الآخرة. وقسم قال انها كل ما يستقبل من الحياة على العموم كما جاء في قوله تعالى (فإذا جاء وعد الآخرة ...) الآخرة هنا ليست في القيامة. الآخرة في سورة الضحى جاءت مقابل الأولى و...
محمد فاضل صالح السامرائي
* ذكرالله عز وجل قصة موسى في آيتين مع أنه ذكرها في عدة سور أخرى بعدة آيات؟ (د.فاضل السامرائي) هو لم يتكلم عن قصة موسى في العنكبوت وإنما ذكر عقوبة مجموعة من الأقوام. تكلم عن شعيب ومدين في آيتين ثم ذكر عاد وثمود وقارون وفرعون وهامان وذكر عقوبتهم في آية واحدة. ننظر السياق (وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَد تَّب...
﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ) في البقرة (وإنك لمن المرسلين) وفي آل عمران (وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ) وبداية التشابه بين (إنك - ما ) والهمزة مقدم على الميم.
نايف القصير
أحبتي كلما هممتم بفعل معصية تذكروا ثلاث آيات: ١-"ألم يعلم بأن الله يرى" ٢-"ولمن خاف مقام ربه جنتان" ٣-"ومن يتق الله يجعل له مخرجا"
عبد الله بلقاسم
(حور مقصورات في الخيام) أشهد أن جو الأفراح يفوح من كل حرف في هذه الآية . ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما عليها، أزياء الحوريات في الجنة حوريتك مقصورة الطرف في الخيمة، وأنت تتلصص النظرات.
الشعراوي
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} ﴿١٧﴾ تكررت هذه الآية في هذه السورة، مع ذكر قصص الأنبياء، إشارة إلى هيمنة القرآن على الكتب السماوية الأخرى .(في المطبوع 24/14782)
مسألة: * قوله تعالى: (يخرجهم من الظلمات إلى النور) الآية. أفرد النور وجمع الظلمات، وذلك في مواضع؟ جوابه: أن الكفر أنواع وملل مختلفة، ودين الحق واحد، فلذلك أفرده.
قوله {واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} وفي سبأ {إني بما تعملون بصير} كلاهما من وصف الله سبحانه وتعالى وخص كل سورة بما وافق فواصل الآية .
مسألة: قوله تعالى: (قال فرعون آمنتم به) ؟ . وفى الشعراء: (آمنتم له) جوابه: أن الضمير في (به) يرجع إلى رب العالمين أو إلى موسى وفى (له) يجوز رجوعه إلى موسى، أو إلى ما جاء به من الآيات، أي: لأجل ما جاء به من ذلك
مسألة: قوله تعالى: (قال فرعون آمنتم به) ؟ . وفى الشعراء: (آمنتم له) جوابه: أن الضمير في (به) يرجع إلى رب العالمين أو إلى موسى وفى (له) يجوز رجوعه إلى موسى، أو إلى ما جاء به من الآيات، أي: لأجل ما جاء به من ذلك.