جامع لطائف التفسير
ويروى أن أبا سليمان الدارانيّ رضي الله عنه أخذ قدح الماء ليتوضأ لصلاة الليل وعنده ضيف ، فرآه لما أدخل حتى طلع الفجر ؛ فقال له : ما هذا يا أبا سليمان ؟ قال : إني لما طرحت أصبعي في أذن القدح تفكرت في قول الله ، وقراءة علم كتاب الله تعالى ومعاني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يفهَم ويُرجى نفعه أفضل من هذا وعن الحسن البصري أنه قال : تَفَكُّر سَاعَة خير من قيام ليلة. وقال عمر بن عبد العزيز : الكلام بذكر الله ، عز وجل ، حَسَن ، والفكرة في نعم الله أفضل العبادة.
التفسير المنير
ثم وصفهم الله بقلة الذكر عند المراءاة وعند الخوف، وقال صلّى الله عليه وسلّم ذامّا لمن أخّر الصلاة: «تلك يجلس أحدهم يرقب الشمس، حتى إذا كانت بين قرني الشيطان- أو على قرني الشيطان- قام فنقر أربعا لا يذكر الله وصفهم بقلة الذكر لأنهم كانوا لا يذكرون الله بقراءة ولا تسبيح، وإنما كانوا يذكرونه بالتكبير. وقيل: وصفه بالقلة لأن الله تعالى لا يقبله. وقيل: لعدم الإخلاص فيه. 5- من صلّى كصلاة المنافقين وذكر كذكرهم لحق بهم في عدم القبول، وخرج من مقتضى قوله
تفسير السلمي
. | | قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' فإن الله يعطي وأنا القاسم أقسم ) ^ . | | قوله تعالى : ^ ( إن ربك > > [ الآية : 30 ] . | | قال ابن عطاء رحمه الله : ولك بهذه الآية على التوكل والثقة فإن الله يبسط الرزق | لمن يشاء فاسكن أنت من اضطرابك ودع جبلتك واسأل : من بيده البسط أن يوسع | عليك الرزق . | | قوله تعالى > > [ الآية : 34 ] . | | قال حمدون القصار : من ضيع عهود الله عنده فهو للآداب شريعته أضيع ، لأن الله > > [ الآية : 36 ] . | | سئل أبو عثمان عن هذه الآية قال : أعطاك الله اللسان فلا تشغله إلا بالذكر ،
تفسير الخطيب المكي
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: {فزادتهم إيمانًا} فإن التدبر في آيات الله من شأنه أن ينير القلب ويحلو البصيرة ويعلم الناس ما لم يكونوا يعلمونه من الأسرار والحكم الإلهية: {وهم يستبشرون} برضاء الله عند الله وصدق فيهم قول الشاعر: @وكم من عائب قولًا صحيحًا #وآفته من الفهم السقيم {وماتوا وهم كافرون} الله من نفاقهم: {ولا هم يذكرون} أي لا يتعظون بالحوادث فيخافون من حلول نقمة الله عليهم الذي أخبر رسوله بما كانوا يسرون وما كانوا يعلنون وقد بلغ بهم الحد من عدم المبالاة بأوامر الله وعدم الخوف منه إنهم أصبحوا
تفسير الخطيب المكي
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه: {فزادتهم إيمانًا} فإن التدبر في آيات الله من شأنه أن ينير القلب ويحلو البصيرة ويعلم الناس ما لم يكونوا يعلمونه من الأسرار والحكم الإلهية: {وهم يستبشرون} برضاء الله عند الله وصدق فيهم قول الشاعر: @وكم من عائب قولًا صحيحًا #وآفته من الفهم السقيم {وماتوا وهم كافرون} الله من نفاقهم: {ولا هم يذكرون} أي لا يتعظون بالحوادث فيخافون من حلول نقمة الله عليهم الذي أخبر رسوله بما كانوا يسرون وما كانوا يعلنون وقد بلغ بهم الحد من عدم المبالاة بأوامر الله وعدم الخوف منه إنهم أصبحوا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
المجاهدين (الَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ) أي: لم يقتلوا فيلحقوا بهم، (مِنْ خَلْفِهِمْ): يريد الذين من : ويستبشرون بما تبين لهم من حال من تركوا خلفهم من المؤمنين؛ .... الله عليه وسلم قال: "كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة إلى (بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ)، وقد ضم إليه السلامة من الخوف والحزن. قوله: (ويستبشرون بما تبين لهم من حال من تركوا خلفهم) أي: يسرون بالبشارة بإخوانهم المؤمنين الذين لم يقتلوا
التفسير الوسيط
قرأ القراء السبعة يُؤْتُونَ ما آتَوْا بالمد، على أنه من الإتيان بمعنى الإعطاء، والوجل: استشعار الخوف. يقال: وجل فلان وجلا فهو واجل، إذا خاف، أى: يعطون ما يعطون من الصدقات وغيرها من ألوان البر، ومع ذلك فإن ويتصدق وهو يخاف الله- تعالى-» . ثم قال- رحمه الله- وقد قرأ آخرون: والذين يأتون ما أتوا.. من الإتيان. السابقين، ولو كان المعنى على القراءة الأخرى، لأوشك أن لا يكونوا من السابقين، بل من المقتصدين أو المقتصرين
التفسير الوسيط
القصة بالجانب الذي تسوقها من أجله، والتعبير الذي يناسبه. 31 - {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} الآية. وعن الحسن: ما كانت إلا عصا من الشجرة التي اعترضها اعتراضا, وعن الكلبي: كانت عصا من شجرة العوسج التي نودى ولم يعقب على شيء ولم يرجع وراءه أو يلتفت خلفه من شدة خوفه, وعند ذلك نودى من قبل الله تعالى: {إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} من المخاوف لأنك رسول الله, وإنه لا يخاف لدى المرسلون. 32 - {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ هذه الآية من جملة ما نودى به موسى.
حقيقة التأويل - المعلمي
و رأى غير هؤلاء أن ما تواتر عن الأنبياء مما يبرهن على ملازمتهم للصدق و العبادة و شدة الخوف من الله - سوى أن جمعنافيه قيل وقالوا ومنهم من تداركته رحمة الله تبارك و تعالى , فرضي من العناية بالآيات,على أنه لم يرجع سالما من كل عيب,وإلى الله المآب,وعليه الحساب. و أما من قال : حياة تليق به , و يد تليق به تعالى , و نحو ذلك , ولا تؤول , فهم فرق : الفرقة الأولى : من الفرقة الثالثة : من يقول : كل ما أثبته الله - عز وجل - لنفسه , و أثبته له رسوله عليه الصلاة و السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب 63 و64 قرأ عاصم وحمزة والكسائي لئن أنجانا من هذه عليه فردوا ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه قرأ عاصم وحمزة والكسائي قل الله ينجيكم منها بالتشديد من نجى ينجي وحجتهم إجماعهم على تشديد قوله قبلها قل من ينجيكم من ظلمات فكان إلحاق نظير لفظه به أولى من المخالفة بين اللفظين وقرأ الباقون قل الله ينجيكم بالتخفيف وحجتهم قوله لئن أنجيتنا من هذه ولم يقل نجيتنا قرأ أبوبكر إذا سترته والتي في خاتمة الأعراف تضرعا وخيفة وهو من الخوف فتقلب الواو ياء للكسرة التي في الخاء وإما ينسينك