التفسير الواضح
ج 2 ، ص : 852 البشرى بالعودة إلى مكة [سورة القصص (28) : الآيات 85 الى 88] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الاخبار إما خبر عن الخالق و إما خبر عن المخلوق فالإنشاء هو الأحكام كالأمر و النهي و الخبر عن المخلوق هو القصص و الخبر عن الخالق هو ذكر أسمائه و صفاته و ليس فى القرآن سورة هي و صف الرحمن محضا إلا هذه السورة و فى
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
وكل قصة من هذه القصص ذكر مستقل متجدد النزول، قد أتاهم من الله تعالى، وما كان أكثرهم مؤمنين بعد ما سمعوها الدواعي إلى الإيمان، والزواجر عن الكفر والطغيان وبأن لا يتأملوا في شأن الآيات الكريمة الناطقة بتلك القصص كأنهم لم يسمعوا شيئا يزجرهم عن الكفر والضلال واستمروا على ذلك وَإِنَّهُ أي القرآن الذي من جملته هذه القصص وهذا تنبيه على نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم وعلى أن الإخبار عن هذه القصص ممن لم يتعلمها لا يكون إلا
تفسير أحمد حطيبة
فلما خرج {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا} [القصص:79]، والأمة التي مع موسى هم بنو إسرائيل قارون {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص يقول: ياليت عندي مثل ما عند فلان، كذلك هؤلاء قالوا: {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص قد فتح له باباً واسعاً جداً، فعنده المال الكثير، وعنده الحظ العظيم: {إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظيمٍ} [القصص
تفسير السمرقندي
هنا " فيوفيهم أجورهم " يعني نعطيهم ثواب عملهم " والله لا يحب الظالمين " يعني لا يرضى دين الكافرين سورة آل عمران الآية 58 قوله تعالى " ذلك نتلوه عليك من الآيات " يقول هذه الآيات وهذه القصص بينات في القرآن محكم ليس فيه تناقض ولا يقدر أحد أن يأتي بمثله ويقال هو الشرف كقوله " وإنه لذكر لك ولقومك " الزخرف 44 سورة جعله صلصالا ثم جعله ثم خلقه منه فكذلك عيسى عليه السلام حوله من حال إلى حال ثم خلقه بشرا من غير أب سورة
الأساس في التفسير
بين يدي سورة نوح: قال الألوسي: (مكية بالاتفاق. وثلاثون فيما عدا ذلك، ووجه اتصالها بما قبلها على ما قال السيوطي وأشار إليه غيره أنه سبحانه لما قال في سورة الأرض ديار، وبدل خيرا منهم، فوقعت موقع الاستدلال والاستظهار لتلك الدعوى، كما وقعت قصة أصحاب الجنة في سورة الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه حتى يختم السورة فإذا ختمها قالت أمته: نشهد إن هذا لهو القصص
الأساس في التفسير
القصة القرآنية: نلاحظ هنا أنه جاءت قصة نوح عليه السلام، ثم قصة موسى عليه السلام وفرعون، ومن قبل هذه في سورة السياق العام لسورة يونس، وهو نفي العجب، وجدية الإنذار كجزء من معالجة الشك في القرآن، بينما قصة نوح في سورة الأعراف خدمت سياق سورة الأعراف في قضية إنزال الهدى وموقف الناس منه وعاقبة ذلك. وهكذا في كل مكان، فإن القصص تخدم سياق السورة وموضوعها العام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بالمثاني هنا مثل المراد بالمثاني في قوله تعالى : ( كتاباً متشابهاً مثاني ( ( الزمر : 23 ) أي مكررَ القصص وهذه السورة مكية باتفاق الجمهور ، وقال كثير إنها أول سورة نزلت ، والصحيح أنه نزل قبلها : ( اقرأ باسم المدثر ثم الفاتحة ، وقيل نزل قبلها أيضاً : ( ن والقلم ( ( القلم : 1 ) وسورة المزمل ، وقال بعضهم هي أول سورة نزلت كاملة أي غير منجمة ، بخلاف سورة القلم ، وقد حقق بعض العلماء أنها نزلت عند فرض الصلاة فقرأ المسلمون
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وذلك الإِيماء أوضح في قوله تعالى : ( اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أوّاب الآية في سورة وتقديم التعريف بداود عليه السلام عند قوله تعالى : ( وآتينا داود زبوراً في سورة النساء وعند قوله : ومن ذريته داود في سورة الأنعام . آتينا ( ، أي من لدنّا ومن عندنا ، وذلك تشريف للفضل الذي أوتيه داود ، كقوله تعالى : ( رزقاً من لدنا ( ( القصص
المفصل في موضوعات سور القرآن
افتتحت النساء بذلك ، وافتتحت النساء ببدء الخلق ، وختمت المائدة بالمنتهى من البعث والجزاء ، فكأنهما سورة المبدأ إلى المنتهى ، ولهذه السورة أيضا اعتلاق بالفاتحة والزهراوين كما لا يخفى على المتأمل. (¬1) * سورة المائدة من السورة المدنية الطويلة ، وقد تناولت كسائر السور المدنية جانب التشريع بإسهاب ، مثل سورة البقرة الله) إلى آخر ما هنالك من الأحكام التشريعية. * وإلى جانب التشريع قص تعالى علينا في هذه السورة ، بعض القصص