جامع لطائف التفسير
؛ لأنه مما يؤصر ، أي : يُشَدّ ، ويُعْقَد ، ومنه الإصار الذي يُعْقَد به " وتقدم الكلام عليه في آخر البقرة أ هـ {تفسير ابن عادل حـ 5 صـ 364} فصل قال الفخر : الإقرار في اللغة منقول بالألف من قر الشيء يقر ، إذا أي قبلتم عهدي ، والأخذ بمعنى القبول كثير في الكلام قال تعالى : {وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [ البقرة والإصر هو الذي يلحق الإنسان لأجل ما يلزمه من عمل قال تعالى : {وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا} [ البقرة وَأَنَاْ مَعَكُمْ مّنَ الشاهدين فَمَنْ تولى بَعْدَ ذلك فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون} فصل قال الفخر : وفي تفسير
الدخيل في التفسير
تعالى: {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة أصابتهم مصيبة، وهذا عندنا ضعيف، هذا قول الحافظ ابن حجر، وهذا عندي ضعيف؛ لأن قوله: {إِنَّا لِلَّهِ} (البقرة : 156) إشارة إلى أنا مملكون لله، وهو الذي خلقنا وأوجدنا، وقوله: {وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} (البقرة ما قيل عن عقوق الوالدين نختم بما قيل عن عقوق الوالدين في تفسير قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا فعند تفسير هاتين الآيتين ذكر أبو السعود عددًا من الأخبار عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "رضا اللهِ في
الأصلان في علوم القرآن
سورة الأنعام: {سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا} [آية: 157] . سورة النمل: {إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} [آية: 44] . سورة لقمان: {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} [آية: 18] . سورة البقرة: {فَتَرَكَهُ صَلْدًا} [آية: 264] . "الصمد": السيد الذي يصمد إليه في الأمر.. سورة الحج: {لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ} [آية: 40] .
التناسب في سورة البقرة
تتضمن الحديث عن الآخرة، ومثل ذلك الحديث عن التشريع والأوامر، وأما بالنسبة لبدء الخلق وغايته فقد اشتملت سورة البقرة على قصة آدم والخلافة، وفي آل عمران حديث عن تصوير الناس في الأرحام، وإشارة إلى قصة آدم في قوله عمران مبدوءتان ب( الم)، وتأتي بعدهما سورتا النساء والمائدة، وكل منهما مبدوءة ب(يا أيها) ، ثم تأتي سورة ونلاحظ بعد ذلك بسور كثيرة أنه تأتي سورة العنكبوت هي والسور الثلاث بعدها مبدوءة ب( الم)، ثم تأتي بعد ذلك ثانياً: مجموعة (الم) تفسر مقدمة سورة البقرة __________ (1) …حوى، الأساس، (1/78).
الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
فيقول هنا الشيخ في جواب هذه المسألة: "أن الشرط في سورة البقرة يختلف عن الشرط في سورة الجمعة، فالشرط سورة البقرة متعلق بما يفيد الانتهاء، وبما يفيد التمام؛ لأنهم ذكروا أن الدار الآخرة خالصة لهم من دون الناس أما في سورة الجمعة فهم زعموا أنهم أولياء لله، وهذه الولاية لا تستلزم خلودًا، ولا تستلزم استمرارًا في فإن احتج أحد بقوله تعالى: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ} (البقرة: 24) وبقوله تعالى: {لَن
الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة
ويدغم الهاء عند الهاء في موضعين من سورة والنجم (48، 49) فقط قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى وأدغم يعقوب بلا خلاف عنه قوله تعالى: وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ في سورة النساء (36). 232 وغيرها)، ويُؤْمِنُونَ* (البقرة 3 وغيرها)، و (يأكل) (النساء 6 وغيرها)، ويَأْكُلُونَ* (البقرة 174 فَأْوُوا إِلَى في سورة الكهف (16) بغير همز. وأهل مصر على همزه عنه. آثر ذلك إلا ثلاث كلمات: قوله تعالى: تُؤْوِي (الأحزاب 51)، وتُؤْوِيهِ (المعارج 13)، ومُؤْصَدَةٌ* في سورة
شرح السر المصون في رواية قالون
وأقول : أمرت بإدغام الباء في الميم في قوله تعالى في سورة البقرة { وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء } ولم أقيد هذه الكلمات "ويعذب من" بكونها في سورة البقرة اعتمادا على الشهرة واكتفاء بتقييدها في النظم بجزم الباء لأنها لم تقرأ في جميع مواضعها بجزم الباء إلا في سورة البقرة قرأها بالجزم بعض القراء ومنهم قالون ثم أمرت بإمالة الألف من لفظ هر في قوله تعالى في سورة التوبة { عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ } إمالة محضة وهى التي يعبر
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
[سورة الأعراف (7) : الآيات 161 الى 162] وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَظْلِمُونَ (162) الإيضاح تقدم مثل هاتين الآيتين فى سورة البقرة غير أن بين الموضعين فروقا : (1) إنه قال هنا : اسكنوا القرية ، وفى سورة البقرة : « ادْخُلُوا » أتم ، لأن السكنى تستلزم الدخول دون العكس. (2) إنه قال هنا : (وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ) وفى سورة البقرة ، « فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً » ، فجاء العطف هناك بالفاء لأن بدء الأكل يكون عقب
لمسات بيانية - السامرائي
* تذكير كلمة شفاعة مرة وتأنيثها مرة أخرى في سورة البقرة: قال تعالى في سورة البقرة (وَاتَّقُواْ يَوْماً الحقيقة أن الفعل (يقبل) لم يُذكّر مع الشفاعة إلا في الآية 123 من سورة البقرة وهنا المقصود أنها جاءت لمن وقد وردت كلمة الشفاعة مع الفعل المؤنث في القرآن الكريم في آيات أخرى منها في سورة يس (أَأَتَّخِذُ مِن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
* تذكير كلمة شفاعة مرة وتأنيثها مرة أخرى في سورة البقرة : قال تعالى في سورة البقرة (وَاتَّقُواْ يَوْماً الحقيقة أن الفعل (يقبل) لم يُذكّر مع الشفاعة إلا في الآية 123 من سورة البقرة وهنا المقصود أنها جاءت لمن وقد وردت كلمة الشفاعة مع الفعل المؤنث في القرآن الكريم في آيات أخرى منها في سورة يس (أَأَتَّخِذُ مِن