مفاتيح الغيب

بعضهم : المراد أن كونه مسجداً يقتضي التعظيم وإلقاء النخامة يقتضي التحقير ، وبينهما منافاة ، فعبر عليه الصلاة قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أنه قال : «إذا قام أحدكم إلى الصلاة وعن أنس أنه عليه الصلاة والسلام رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه فقام فحكه بيده وقال العاشر : في الثوم والبصل : في الصحيحين عن أنس وابن عمر وجابر قال عليه الصلاة والسلام : «من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس» ، وعن جابر أنه عليه الصلاة

مفاتيح الغيب

: الظاهر يقتضي حرمة السمك والجراد إلا أنهما خصا بالخبر عن ابن عمر رضي اللّه تعالى عنه ، قال عليه الصلاة وعن جابر في قصة طويلة : أن البحر ألقى إليهم حوتا فأكلوا منه نصف شهر ، فلما رجعوا أخبروا النبي عليه الصلاة والسلام بذلك فقال : هل عندكم منه شيء تطعموني ، وقال عليه الصلاة والسلام في صفة البحر «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» وأيضا فإنه ثبت بالتواتر عن الرسول عليه الصلاة والسلام : حل السمك ، واختلفوا في السمك الطافي رضي اللّه عنه وأبي أيوب إباحته ، وروى أبو بكر الرازي روايات مختلفة عن جابر بن عبد اللَّه أنه عليه الصلاة

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 6 ، ص : 485 الصلاة أشق منها ، لأنها تجب على الناس في ألذ أوقات النوم ، حتى إن العرب الصلوات حاجة إلى التأكيد الثامن : أن صلاة الصبح أفضل الصلوات ، وإذا كان كذلك وجب أن يكون المراد من الصلاة الكاملة بذكر كونهم مستغفرين بالأسحار ، ثم يجب أن يكون أعظم أنواع الاستغفار هو أداء الفرض ، لقوله عليه الصلاة لم يوجد في العصر وسادسها : أن التثويب في أذان الصبح معتبر ، وهو أن يقول بعد الفراغ من الحيعلتين : الصلاة ، فقال : كنا نرى أنها الفجر ، وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه صلى صلاة الصبح ثم قال : هذه / هي الصلاة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الوجيز ، ج 2 ، ص : 103 وحجتهم أحاديث رويت في ذلك عن ابن عمر وابن عباس ، وقال الحسن والزهري : تقصر الصلاة في مسيرة يومين ولم يذكرا أميالا ، وروي هذا القول عن مالك ، وروي عنه أيضا : تقصر الصلاة في يوم وليلة ، وهذه الأقوال الثلاثة تتقارب في المعنى ، وروي عن ابن عباس وابن عمر : أن الصلاة تقصر في مسيرة اليوم التام واختلف الناس في نوع السفر الذي تقصر فيه الصلاة ، فأجمع الناس على الجهاد والحج والعمرة وما ضارعها من صلة إلا في حج أو جهاد ، وقال عطاء لا تقصر الصلاة إلا في سفر طاعة وسبيل من سبل الخير ، وقد روي عن عطاء أنها

النهر الماد من البحر المحيط

عليه وسلم بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فقال المشركون: لقد أصبنا غرّة لو حملنا عليهم وهم في الصلاة وقرىء تقصروا من قصر وتقصروا من أقصر وتقصروا من قصر، وقوله: من الصلاة، مجمل إذ يحتمل القصر من عدد الركعات والقصر من هيئات الصلاة ويرجع في ذلك إلى ما صح في الحديث. وقوله: إن خفتم ظاهره اشتراط الخوف في القصر من الصلاة وإلى ذلك ذهب جماعة. للرسول عليه السلام من لا يرى صلاة الخوف بعده صلى الله عليه وسلم حيث شرط كونه فيهم وكونه هو المقيم لهم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ استعملني على الطائف أن قال : خفف الصلاة عن الناس حتى وقت اقرأ باسم ربك

أوضح التفاسير

تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ} أي يعلمكم ما لا سبيل إلى علمه ومعرفته؛ إلا بالوحي الإلهي الدال على نبوته عليه الصلاة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

هو وما عُطف عليه بالجزم جواباً للدعاء أي يرثني من حيث العلمُ والدينُ والنبوةُ فإن الأنبياءَ عليهم الصلاة

تفسير القرآن - عبد الرزاق

الزهري ، عن ابن المسيب أن النبي A قال : « من نسي صلاة ، فليصلها إذا ذكرها » فإن الله يقول : ( أقم الصلاة

أوضح التفاسير

{فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا} بالإهلاك {جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} رفع جبريل عليه الصلاة والسلام قرى