لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 110] إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَ يَعْلَمُ ما قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 111] وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 112] قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (112) الرحمن كثير الرحمة عامة لكل أحد ، ومنه يوجد العون والنصر حين يوجد وكيف يوجد.
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره [سورة الحج (22) : آية 14] إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ قوله جل ذكره : [سورة الحج (22) : آية 15] مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا فى الحال - من بطش المسلمين الذين أمروا بقتال أعدائهم جهادا فى سبيل إعلاء كلمة الإيمان. (3) آية 46 سورة الرحمن.
التفسير النبوي
وعبد الرحمن بن طاووس؛ لم أجده. وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) 130:7: "رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن طاووس، ولم أعرفه، وبقية رجاله
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1827- ((بيا)): وعن عبد الرحمن بن عثمان قال: قمت خلف المقام وأنا أريد أن لا يغلبني عليه أحدٌ تلك الليلة ألتفت، ثم غمزني، فالتفت فإذا عثمان بن عفان، فتنحيت، فتقدم، فقرأ القرآن في ركعةٍ. #1209# قلت: عبد الرحمن
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وعمرو بن فائد رجل سَوْء، وقرأها يوماً سفيان بن عيينة واستحسنها، فقام إليه عبد الرحمن المقرئ فصاح به وأسمعه قلت: يعني عبد الرحمن أن المعتزلةَ تعلَّقوا بهذه القراءة في أن فعلَ العبدِ مخلوقٌ له، فاعتذر سفيان عن
فضائل القرآن للمستغفري
361- قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أخبرنا أبو يعلى حدثنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب، عَن أبي عبد الرحمن السلمي قال: كنا إذا تعلمنا العشر من القرآن لم نتعلم العشر التي بعدها
فضائل القرآن للمستغفري
590- أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد أخبرنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا سعدان بن نصر حدثنا معاذ بن معاذ عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله قال: كان ابن الزبير يستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم
فضائل القرآن للمستغفري
591- وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا يزيد النهشلي عن يزيد الفقير قال: صليت خلف نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يجهرون ببسم الله الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن: 11] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فَاكِهَةٌ، وَالْهَاءُ وَالْأَلِفُ فِيهَا مِنْ ذِكْرِ الْأَرْضِ، {وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ} [الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كَالْفَخَّارِ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن : 14] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] :