الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمر الله على إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأخرج أبو داود وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمر الرزاق عن معاذ بن جبل قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " يا معاذ ما خلق الله شيئا على ظهر الأرض أحب إليه من عناق وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق " وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن وهب أن بطالا كان بالمدينة فطلق امرأته ألفا فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فقال : إنما كنت ألعب فعلاه عمر بالدرة وقال : إن كان ليكفيك ثلاث وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شَيْئا وَأخرج الشَّافِعِي وَعبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ عَن زيد بن وهب أَن بطالا كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَطلق امْرَأَته ألفا فَرفع ذَلِك إِلَى عمر بن الْخطاب فَقَالَ: إِنَّمَا كنت أَلعَب فعلاه عمر بِالدرةِ وَقَالَ: إِن كَانَ ليكفيك ثَلَاث وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ عمر بن الْخطاب فِي الرجل
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
221 - المشتهر من الحديث الموضوع والضعيف والبديل الصحيح - عبد المتعال الجبري - مكتبة وهبة - مصر 1407 222 - المصنف - لابن أبي شيبة - الدار السلفية. 223 - المصنف - لأبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني - ت حبيب الإسلامي ط 1 224 - المطرب من أشعار أهل المغرب - لابن دحية 225 - المعجب في تلخيص أخبار المغرب، محمد بن الله محمد بن عبد الله القضاعي، ابن الأبار (ت 659 هـ)، مطبعة روخس، مجريط، 1885 م. 229 - المعرفة والتاريخ العزيز. 238 - المغرب عبر التاريخ إبراهيم حركان دار الرشاد الحديثة الدار البيضاء ط 1 سنة 8931 هـ.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
289- الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي البيضاوي، عبد الرؤوف المناوي، تحقيق: أحمد السلفي، دار العاصمة الشوكاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت. 291- فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي، محمد السخاوي، تحقيق: عبد تفسير الجلالين للدقائق الخفية، سليمان الجمل، دار إحياء التراث العربي، بيروت. 294- الفرق بين الفرق، عبد القاهر البغدادي، عناية: إبراهيم رمضان، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثانية، 1417ه. 295- الفروع، محمد بن في مشكل القرآن، عبد العزيز بن عبد السلام، تحقيق: سيد رضوان علي، دار الشروق، جدة، الطبعة الثانية، 1402ه
إعانة المستفيد بضبط متني (التحفة والجزرية) في علم التجويد
*وأما الشيخة الفاضلة الكبيرة المعمَّرة / نفيسة بنت عبد الكريم زيدان - حفظها الله - فقد قرأت عليها بعضها وأجازتني بكاملها ، وأخبرتني أنها تلقتها عن الشيخ / أحمد بن عبد العزيز الزيات( (1) ) - رحمه الله - ، وهو عن الشيخ / عبد الفتاح هنيدي ، وهو عن الإمام / محمد المتولي - رحمه الله - . الرحمن سبيع ، وهو عن الشيخ / حسن الجريسي الكبير ، وهو عن الإمام / محمد بن أحمد المتولي ، شيخ القراء العلامة المقرئ الشيخ / سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري الشهير بالأفندي - رحمه الله - ، ورحم الجميع .
إيجاز البيان عن معاني القرآن
تحقيق: عبد الكريم العزباوي. نشر: مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة- 1406 هـ- 1986 م. تحقيق: عبد الحليم النجار، وعلي النجدي ناصف، وعبد الفتاح إسماعيل شلبي. المحكم والمحيط الأعظم في اللغة: لعلي بن إسماعيل بن سيدة. ط: مصطفى البابي الحلبي- القاهرة- 1377 هـ-. مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع: لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي. مسند الشهاب: للقاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص279 )# وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه > ! يقول : لستم بآخذي هذا الرديء بسعر الطيب إلا أن يهضم لكم منه # وأخرج أبو داود والطبراني عن عبد الله بن معاوية الفاخري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان # من عبد الله وحده المريضة ولا الشرط اللثيمة ولكن من وسط أموالكم فإن الله لم يسألكم خيره ولم يأمركم بشره # وأخرج الشافعي عن عمر بن الخطاب # أنه استعمل أبا سفيان بن عبد الله على الطائف فقال : قل لهم : لا آخذ منكم الربى ولا الماخض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بينهما مثل الخيط الابيض فاذا رجعت لم يرجع في طريقهما من البحر شيء # والنيل زعموا ينصب في البحر # وأخرج عبد يقول : حجر أحدهما عن الآخر بأمره وقضائه # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ! يختلط بلطفه وقدرته # $ - قوله تعالى : وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا # أخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن المغيرة قال : سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن نسب وصهر فقال : ما أراكم إلا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
القاذف قبلت شهادته وزال عنه اسم الفسق وعادت ولايته حد فيه أو لم يحدّ، وهذا قول الشعبي ومسروق وسليمان بن يسار وسعيد بن جبير وعطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن المسيب وعبد الله بن عتبة والضحّاك، وهو قول أهل الحجاز المسيّب أنّ عمر بن الخطاب رضى الله عنه ضرب الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة وهم أبو بكرة وشبل بن معبد ونافع بن الحرث بن كلّدة فحدّهم ثمّ قال لهم: من أكذب نفسه أجزت شهادته فيما استقبل، ومن لم يفعل لم أجز وروى ابن جريج عن عمران بن موسى قال: شهدت عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة القاذف ومعه رجل.
الاستيعاب في بيان الأسباب
* عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في عثمان بن عفان -رضي الله عنه- (¬1). [ضعيف] * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في عمار بن ياسر (¬2). [موضوع] * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت هذه الآية في ابن مسعود وعمار وسالم مولى أبي الله بن عيسى بن خالد الخزاز ثنا يحيى بن مسلم البكاء عن ابن عمر به. الثانية: عبد الله بن عيسى؛ ضعيف؛ كما في "التقريب" -أيضاً-.